التفسير القرآني للقرآن

ولا نتخير هذا النموذج من بين القصص القرآنى، بل فأخذ قصة موسى التي عشنا معها في هذه السورة «سورة الشعراء أولا: فى سورة طه بعد أن يدخل موسى وهرون على فرعون، ليبلغاه رسالة ربهما إليه..

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

12 - سُوْرَةُ يُوْسُفَ وهي سورة مكية كلها. وقال ابن عباس وقتادة: (إلا أربع آيات منها). - منهاج السورة - 1 - انتصار الله لكتابه الكريم، فهو القرآن العربي المبين، فيه أحسن القصص لقوم يعقلون وانظر: "الصحيح المسند من أسباب النزول" - الوادعي - سورة يوسف، آية (3).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ } اعلم أنه تعالى لما قال : {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الذين} [ القصص بذكر أوائل نعمه في هذا الباب بقوله : {وَأَوْحَيْنَا إلى أُمّ موسى} والكلام في هذا الوحي ذكرناه في سورة لتكوني أنت المرضعة له {وجاعلوه مِنَ المرسلين} إلى أهل مصر والشام وقصة الإلقاء في اليم قد تقدمت في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والألف ، والحال من المكنى يجوز أن تتقدّم عليه ، وعلى هذا فالضمير في { أنزلناها } ليس عائداً على { سورة } ، بل على الأحكام ، كأنه قيل : أنزلنا الأحكام حال كونها سورة من سور القرآن. وقيل : قدّرنا ما فيها من الحدود ، والفرض : التقدير ، ومنه { إِنَّ الذي فَرَضَ عَلَيْكَ القرءان } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وناموا ، وأضل اللّه جنود الملك عنهم كما أضل جنود فرعون عن اللحاق بموسى عليه السلام ، راجع الآية 22 من سورة القصص فما بعدها ج 1 ، وأعمى الناس عن مكانهم طيلة هذه المدة وحفظهم اللّه من البلى بما قصه علينا في كتابه وهو خير حافظا ، كما أعمى اللّه قريشا عن حضرة الرسول حينما تخبأ في الغار الوارد في الآية 40 من سورة التوبة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ} [القصص : 15] «إِسْرَائِيلَيُّ» {وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ} [القصص: 15] «قِبْطِيُّ» وَرُوِيَ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالسُّدِّيِّ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ {§فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ} [القصص الْمَطْبُوخُ الَّذِي يُوقِدُ عَلَيْهِ هُوَ مِنْ طِينٍ يَبْنُونَ بِهِ الْبُنْيَانَ {فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ} [القصص : 81] «أَيْ جُنْدٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ» {وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ} [القصص: 81]

تفسير الشعراوي

الأشُدّ: يعني القوة واكتمال النمو، وقد حدّدوا لذلك سِنَّ الثامنة عشرة إلى العشرين {واستوى} [القصص: 14 لموسى عليه السلام قوة الجسم ونُضْج العقل {آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين} [القصص

تفسير عبد الرزاق

2198 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} [القصص سَنَةً» , 2200 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: {بَلَغَ أَشُدَّهُ} [القصص