التفسير البسيط
{يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ} قال الكلبي: إن أهل مكة سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الساعة وقال مقاتل: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يخطب فسأله رجل عن الساعة فأوحى الله إليه [فقال] (¬4) (¬ تعالى: {وَمَا يُدْرِيكَ} يقال: دريت الشيء عرفته وأدريته غيري إذا أعلمته ولا معنى أي شيء يعلمك علم الساعة
التفسير البسيط
قوله: {لِيَجْزِيَ} متعلق بقوله: {لَتَأْتِيَنَّكُمْ} على ما بيناه، ولا يجوز أن يكون المعنى: لتأتينكم الساعة ليرى الذين أوتوا العلم أن القرآن حق، فإنهم (¬3) وإن لم تأتهم الساعة يرون القرآن حق (¬4). القرآن وإعرابه" 4/ 240. (¬3) في (ب): كرر قوله: (فإنهم)، وفي (أ): كرر الجملة: (فإنهم وإن لم تأتهم الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
3 ) وقال الذين كفروا . . . . . ) وقال الذين كفروا ( أبو سفيان لكفار مكة واللات والعزى ) لا تأتينا الساعة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالله عز وجل ، فقال الله عز وجل : ( قل ( يا محمد ) بلى وربي لتأتينكم ( الساعة ) علم الغيب ( غيب الساعة ) لا يعزب عنه ( من ) مثقال ذرة ( وزن أصغر النمل ) في السماوات ولا في الأرض
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
، {من عذاب يومٍ أليم} وهو يوم القيامة {هل ينظرون} أي : ما ينتظر أولئك الكفرة ، أو قوم عيسى {إِلا الساعة أن تأتيهم} : بدل من " الساعة " أي : هل ينتظرون إلا إتيان الساعة {بغتةً} ؛ فجأة {وهم لا يشعرون} غافلون
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ( آذنت الغاية التي في قوله : ( حتى تأتيهم الساعة فقوله ) يومئذ ( تقدير مضافه الذي عُوّض عنه التنوين : يوم إذ تزول مريتهم بحلول الساعة وظهور أن ما وعدهم الله هو الحق ، أو يوم إذ تأتيهم الساعة بغتة .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والأشراط بالنسبة للصورة الأولى : الحوادث التي أخبر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنها تقع بين يدي الساعة الحالة ، ويضمّن معنى الاستفهام كثيراً وهو هنا استفهام إنكاري ، أي كيف يحصل لهم الذكرى إذا جاءتهم الساعة أنّى ( ، وهذا التركيب مثل قوله تعالى : ( أنّى لهم الذكرى في سورة الدخان ، وضمير جاءتهم ( عائد إلى ) الساعة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
كتاب الجمعة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة (1046)، وأخرجه الترمذي في كتاب الجمعة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة (491)، وأخرجه النسائي في كتاب الجمعة، باب الساعة التي يستجاب فيها الدعاء 3/ 113 (1426)، وأخرجه مالك في "الموطإ" في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة (102)، جميعهم
المفصل في موضوعات سور القرآن
في هذه اللحظة يرتد السياق إلى المكذبين بهذه الساعة ، الذين يسألون الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن موعدها يرتد إليهم بإيقاع يزيد من روعة الساعة وهولها في الحس وضخامتها : «يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ القيامة. (6) الناس فى هذا اليوم فريقان : سعداء وأشقياء بحسب أعمالهم فى الدنيا. (7) سؤال المشركين عن الساعة
الوجوه والنظائر
لأن لا يعذب هذه الأمة بعذاب الاستثصال لانزل بهم العذاب، والكلمة: الساعة، وهو قوله: (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والأجل المسمى هو الساعة أيضا، فكأنه قال: فلولا أني جعلت موعد الانتقام منكم الساعة لانتقمت منكم الاَن.
فتح البيان في مقاصد القرآن
وفي استئثار الله سبحانه بعلم الساعة حكمة عظيمة وتدبير بليغ كسائر الأشياء التي أخفاها الله واستأثر بعلمها ثقلت لأن فيها فناءهم وموتهم وذلك ثقيل على الأفئدة، وقيل كل من أهلها من الملائكة والثقلين أهمه شأن الساعة (لا تأتيكم) الساعة (إلا بغتة) أي فجأة على حين غفلة من الخلق، وقد ورد في هذا الباب أحاديث كثيرة صحيحة