فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

والجرف: موضع قرب المدينة، وهذه التعاليم الإنسانية الرفيعة، استمدها الصديق - رضي الله عنه - من فهمه العميق لقد أثبتت الأيام والأحداث سلامة رأي الصديق وصواب قراره الذي اعتزم تنفيذه معتمدا في ذلك على الدقة التامة وقد اعترف كبار الصحابة بصواب ما ذهب إليه الصديق ورد عمر فيما بعد قولته المشهورة: «ليلة من أبي بكر خير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وترجو ذلك بأبي أنت قال : نعم ، فحبس أبو بكر رضي الله عنه نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحبته رضي الله عنه : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا في ساعة لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر رضي الله رضي الله عنه أخرج من عندك ، فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنه قد أذن لي بالخروج ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص379 )# وترجو ذلك بأبي أنت قال : نعم # فحبس أبو بكر رضي الله عنه نفسه على رسول الله صلى الله عليه رضي الله عنه : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا في ساعة لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر رضي الله رضي الله عنه أخرج من عندك # فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنه قد أذن لي بالخروج # فقال أبو بكر رضي الله عنه : فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم # فقال أبو بكر رضي الله عنه : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقد اختلف العلماء في الجد هل هو بمنزلة الأب فتسقط به الإخوة أم لا؟ فذهب أبو بكر الصديق إلى أنه بمنزلة الأب، ولم يخالفه أحدٌ من الصحابة في أيام خلافته، واختلفوا في ذلك بعد وفاته فقال بقول أبي بكر ابن عباس

تفسير السلمي

قال أبو عثمان : أتطلب رباً غيره وهو فضّلك على ما سواك من جميع ذوات الأرواح والجماد فتذل وتخضع لغيره قيل لأبي بكر بن طاهر : ما بال موسى لم يجع أربعين يوماً حين أراد أن يكلم ربه ، وجاع في نصف يوم حين أراد يخلفهم فيمن بعدهم من أمتهم وأصحابهم ، يكون هديهم على هديه ، يحفظون على أمتهم ما يضعونه من سنتهم وأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان هو القائم بهذا المقام بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يقم هو ؛ لذهبت سنن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لتوهّم أنّ التديّن بالدين إنّما كان لأجل وجود الرسول بينهم ، ولذلك كان أبو بكر يدعو بهذه الآية في صلاته مدة ارتداد من ارتد من العرب ، ففي ( الموطأ ) ، عن الصُّنَابِحي : أنّه قال : ( قدمتُ المدينة في خلافة أبي بكر الصديق فصليت

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وهو الّذي استنبطه أبو بكر رضي الله عنه إذ قال : ( لأقاتلنّ مَن فرّق بين الصّلاة والزّكاة ) . وقيل : نزلت في أبي بكر الصديق . وقيل : نزلت في المهاجرين والأنصار .

الجامع لأحكام القرآن

وقال في رواية أبي صالح : نزلت في عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق ، كان يدعو أباه إلى الكفر وأبواه يدعوانه قال أبو عمر : أمه أم رومان بنت الحارث بن غنم الكنانية ؛ فهو شقيق عائشة. وشهد عبدالرحمن بن أبي بكر بدرا وأحدا مع قومه وهو كافر ، ودعا إلى البراز فقام إليه أبوه ليبارزه فذكر أن

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقد احتج بها أبو بكر الصديق على الأنصار يوم السقيفة ، فقال : (نحن الصادقون ، وقد أمركم الله أن تكونوا قال القشيري : الصادقون هم السابقون الأولون ، كأبي بكر وعمر وغيرهما ، والصدق : استواء السِّرِّ والعلانية

التفسير الوسيط

وقد ذكروا في سبب نزول هذه الآية روايات منها: أن أبا بكر الصديق- رضى الله عنه- كان يطعم مساكين المسلمين ، فلقيه أبو جهل فقال له: يا أبا بكر: أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء؟.