الجامع لأحكام القرآن
" صفحة رقم 210 " المسألة الثانية في تاريخ الإسراء وقد اختلف العلماء في ذلك أيضا واختلف في ذلك علي بن يونس بن بكير قال : صلت خديجة مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وسيأتي قال أبو عمر : وهذا يدلك على أن الإسراء فرض الصلاة وهيئتها حين فرضت فلا خلاف بين أهل العلم وجماعة أهل السير أن الصلاة إنما فرضت بمكة ليلة الإسراء وقال بن إسحاق ثم إن جبريل عليه السلام أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين فرضت عليه الصلاة يعني في الإسراء
شرح طيبة النشر
وأما يَلْقاهُ [الإسراء: 13] فأمالها عنه الصورى من طريق الرملى، وهى رواية الداجونى عن أصحابه عن ابن ذكوان المصنف: وبالإمالة آخذ من طريق الحلوانى، وبالفتح من طريق غيره، ووافق- أيضا- على إمالة الهمزة من نَأى فى الإسراء واختلف عنه فى النون (¬8) من سُبْحانَ [الإسراء: 1] فروى عنه العليمى، والحمامى، وابن شاذان، عن أبى حمدون وتأخير. (¬3) فى د، ز: المقدر. (¬4) فى م: على. (¬5) سقط فى م. (¬6) فى م: أى وافق على إمالة همزة نَأى الإسراء
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً} (69) [الإسراء وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً} (70) [الإسراء {وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً} (74) [الإسراء: 74] هاهنا الأسباب، بدليل {وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً} (74) [الإسراء
معجم كلمات القرآن الكريم
الأحزاب/50 /50 * الَّيْلَ:- آل عمران/27 الأنعام/96 الأعراف/54 يونس/67 الرعد/3 إبراهيم/33 النحل/12 الإسراء /37 * الَّيْلِ:- البقرة/164 /187 آل عمران/27 /113 /190 الأنعام/13 يونس/6 /27 هود/81 /114 الحجر/65 الإسراء المائدة/23 الأعراف/161 يوسف/25 * الْبَابِ:- /25 * الْبَارِئُ:- الحشر/24 * الْبَاطِلَ:- الأنفال/8 الإسراء /81 الشورى/24 محمد/3 * الْبَاطِلُ:- الإسراء/81 الحج/62 لقمان/30 سبأ/49 فصلت/42 * الْبَاطِلِ:- الأنبياء
معجم كلمات القرآن الكريم
90 يونس/4 هود/7 /27 /60 /68 الرعد/5 /7 /27 /31 /32 /33 /43 إبراهيم/13 /18 الحجر/2 النحل/39 /84 /88 الإسراء الإنشقاق/22 البروج/19 البلد/19 البينة/1 /6 * كَفَرْتُ:- إبراهيم/22 * كَفَرْتُم:- التوبة/66 إبراهيم/7 الإسراء فصلت/52 المزمل/17 * كَفَرْنَا:- إبراهيم/9 الممتحنة/4 * كَفَفْتُ:- المائدة/110 * كَفَى:- الرعد/43 الإسراء /14 /96 العنكبوت/52 الأحقاف/8 * كَفَيْنَاكَ:- الحجر/95 * كَفُورًا:- الإسراء/27 الإنسان/3 /24 * كَفُورٌ
التفسير والمفسرون
السيوطى - فقد جاء بعد الجلال المحلَّى فكمَّل تفسيره، فابتدأ بتفسير سورة البقرة، وانتهى عند آخر سورة الإسراء الظنون مصيبا حيث يقول عند الكلام على تفسير الجلالين ما نصه: "تفسير الجلالين من أوله إلى آخر سورة الإسراء وتتميم ما فاته وهو - يريد ما فات الجلال المحلَّى وقام هو بتفسيره - من أول سورة البقرة إلى آخر سورة الإسراء ويقول فى آخر سورة الإسراء ما نصه: "قال مؤلفه: هذا آخر ما كمَّلتُ به تفسير القرآن الكريم، الذى ألَّفه
إعراب القرآن
[سورة الإسراء (17) : آية 30] إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ [سورة الإسراء (17) : آية 31] وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ [سورة الإسراء (17) : آية 32] وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً (32) وَلا [سورة الإسراء (17) : آية 33] وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ
بيان المعاني
يجهرون خلفه:، وهذه روايات وأقاويل بعيدة عن الثبوت ولا شيء يؤيدها، لأن الصلاة لم تفرض بعد على القول بأن الإسراء وقع في السنة العاشرة من البعثة عند نزول أول سورة الإسراء الآتيه وهو الصحيح، أما على القول بأن الإسراء كان في السنه الخامسة أو السادسة عند نزول سورة والنجم المارة المنوه بها في بحث الإسراء صراحة فسديد، ولكن
تفسير التستري
السورة التي يذكر فيها الإسراء [سورة الإسراء (17) : آية 8] عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ [سورة الإسراء (17) : آية 11] وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ [سورة الإسراء (17) : الآيات 13 الى 14] وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ
محاسن التأويل
وقالت طائفة: كان الإسراء بالجسد يقظة إلى بيت المقدس. فجعل المسجد الأقصى غاية الإسراء الذي وقع التعجب فيه بعظيم القدرة والتمدح بتشريف النبيّ وإظهار الكرامة قال هؤلاء: ولو كان الإسراء بجسده إلى زائد على المسجد الأقصى لذكره، فيكون أبلغ في المدح. ولا يعدل عن الظاهر والحقيقة إلى التأويل، إلا عند الاستحالة، وليس في الإسراء بجسده وحال يقظته استحالة.