مفاتيح الغيب

عباس يريد إن مكري شديد والمتين من كل شيء هو القوي يقال متن متانة واعلم أن أصحابنا احتجوا في مسألة القضاء والقدر بهذه الألفاظ الثلاثة وهي الاستدراج والإملاء والكيد المتين وكلها تدل على أنه تعالى أراد بالعبد

مفاتيح الغيب

الصفات الموجبة لحسن الخلق لا جرم كان أكمل الخلق في حسن الخلق المسألة الثانية احتج أصحابنا في مسألة القضاء والقدر بقوله فَبِمَا رَحْمَة ٍ مّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وجه الاستدلال أنه تعالى بين أن حسن خلقه مع

مفاتيح الغيب

الملا للأرض الواسعة الطويلة والملوان الليل والنهار المسألة الخامسة احتج أصحابنا بهذه الآية في مسألة القضاء والقدر من وجوه الأول أن هذا الاملاء عبارة عن اطالة المدة وهي لا شك أنها من فعل الله تعالى والآية نص

مفاتيح الغيب

ذكرنا أن المقصد الأقصى من هذا الكتاب الكريم إثبات الأصول الأربعة وهي الإلهيات والمعاد والنبوة وإثبات القضاء والقدر فنقول إنه تعاى افتتح هذه السورة بإثبات ما يدل على وجود الصانع ويدل على وحدانيته وهو خلق السموات

مفاتيح الغيب

نَصْرُ اللَّهِ فما السبب في أن صار الفعل الصادر عنهم مضافاً إلى الله الجواب هذا بحر يتفجر منه بحر سر القضاء والقدر وذلك لأن فعلهم فعل الله وتقريره أن أفعالهم مسندة إلى ما في قلوبهم من الدواعي والصوارف وتلك الدواعي

أسرار ترتيب القرآن

قال الإمام فخر الدين: المقصود من القرآن كله تقرير أمور أربعة: الإلهيات، والمعاد، والنبوات، وإثبات القضاء والقدر فقوله: (الحمدُ للَهِ رَبِ العالمين) يدل على الإلهيات، وقوله: (مالكِ يومِ الدين) يدل على نفي الجبر

مفاتيح الغيب

الدَّلَائِلُ الْعَقْلِيَّةُ الْبَاهِرَةُ فَكَيْفَ يَجُوزُ لِعَاقِلٍ أَنْ يُسَمِّيَ الْآيَاتِ الدالة على القضاء والقدر بالمتشابه، فَظَهَرَ بِمَا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ الْقَانُونَ الْمُسْتَمِرَّ عِنْدَ جُمْهُورِ النَّاسِ

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

بين هذه الأرض العليا التي هي أولاها وبين السماء السابعة التي هي أعلاها، والأكثرون على أن الأمر هو القضاء والقدر فعلى هذا يكون المراد بقوله تعالى {بينهن} إشارة إلى ما بين الأرض السفلى التي هي أقصاها وبين السماء

عناية القاضي وكفاية الراضي

واجتهدت في أن أقلد بها جيد هذا العصر العاطل تقليداً، فجاءت مواردها صافية من الكدر، ورياضها محروسة بعين القضاء والقدر، لا زالت وجوهها ناضرة، وعيون معانيها إلى ربها ناظرة، ما انجلى صدأ القلوب والأفهام بتدبر ما في

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

زادهم} أي: ما رأوه من أمرهم أو الرعب {إلا إيماناً} بالله ورسوله {وتسليماً} بجميع جوارحهم في جميع القضاء والقدر، ثم وصف الله تعالى بعض المؤمنين بقوله تعالى: أي: المذكورين سابقاً وغيرهم {رجال} أي: في غاية العظمة