الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) وهذا القول مروي عن ابن عباس وسعيد بن جبير والضحاك وأبي الجوزاء وسلمة ابن نبيط وغيرهم. انظر: "جامع البيان" للطبري 18/ 102 - 103، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم 8/ 2557، "الوسيط" للواحدي 3/ 313، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 12/ 209، "زاد المسير" لابن الجوزي 6/ 25، "تفسير القرآن العظيم " لابن كثير 3/ 198، "الدر المنثور" للسيوطي 5/ 64. (¬3) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.
تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10036: وسلم: 2: تفسير مجاهد: ( (المصدر السابق لابن كثير) . : 10052: العرب: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 340) . 1766: 10056: وجل: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا شريح حدثنا ابن وهب عن عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ رواه الترمذي (ح/ 2617، 3093) ورواه ابن ماجة (ح/ 802) وأحمد (3/ 68) والبيهقي (3/ 66) وابن حبان (310) والكنز
تفسير ابن أبي حاتم
218) وعزاه إلى أحمد، وفيه أبو جعفر الرازي وهو ثقة وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات. 2014: 10760: يعنى: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 440) . : 10761: وسلم: 2: المصدر السابق. 2015: 10769: كلها: 1: في صحيح مسلم من حديث شعبة عن أبي بشر عن سعيد ابن جبير عَنِ أََبِِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنّ رَسُولَ رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 240) والصحيحة (ح/ 157) . 2016: 10774: أعمالهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 441)
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: ظلم نفسه بسفهه وسوء تدبيره بتركه الحق إلى الضلال" (¬3). قال ابن أبي زمنين: " أي: عجز رأيه عن النظر لنفسه، فضلّ" (¬6). قال ابن عبّاس: "حيّر نفسه" (¬7). الطبري: 3/ 90. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 445. (¬4) تفسير الثعلبي: 1/ 279. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 279. (¬6) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 179. (¬7) تفسير الثعلبي: 1/ 279. (¬8) تفسير الثعلبي: 1/ 279. 06. (¬13) معاني القرآن: 1/ 211. (¬14) تفسير السعدي: 66. (¬15) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 30. (¬16) رواه
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
قال ابن كثير-بعد أن أورد هذا الخبر مع وصفه بالغرابة-:"وهذا أيضاً إسرائيلي منكر..."(¬5). أبي حاتم في تفسيره 1/112، من طريق عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير قال : "سمعت أبي يقول: إن الملائكة الذين وهذا الخبر حكم عليه ابن كثير بأنه غريب ، وأنه إسرائيلي منكر ، وحكم عليه الألوسي بأنه غير صحيح كما سيأتي كثير؛ فهو كثير الإرسال، ومراسيله كما يقول يحيى القطان : شبه الريح، وهذا الخبر واحد منها..." . القرآن العظيم لابن كثير 1/74، 75 . (¬6) روح المعاني 1/223 .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عثيمين: " والمراد هنا: الرجوع إلى الدنيا؛ فنتبرأ منهم في الدنيا إذا رجعنا كما تبرءوا منا هنا قال ابن كثير: " وهم كاذبون في هذا [التمني}، بل لو رُدّوا لعادوا لما نهوا عنه. تفسير ابن عثيمين: 2/ 230. (¬5) تفسير الطبري: 3/ 293. (¬6) ديوانه 48، ونقائض جرير والأخطل: 79. وقوله: " عطفن " يعني الخيل، ذكرها في بيت قبله. (¬7) تفسير الطبراني: 1/ 110. (¬8) تفسير الطبري: 3/ 294 . (¬9) تفسير القطربي: 2/ 206. (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 478. (¬11) تفسير الطبري: 3/ 294.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر: «السحت» مضمومة الحاء مثقلة، وقرأ نافع، وابن عامر، وعاصم قال ابن عطية: " تخيير للنبي صلى الله عليه وسلم ولحكام أمته بعده في أن يحكم بينهم إذا تراضوا في نوازلهم عباس (¬6)، والحسن (¬7)، ومجاهد (¬8)، وابن شهاب الزهري (¬9)، وعبدالله بن كثير (¬10). (¬8) انظر: تفسير الطبري (11970): ص 10/ 325. (¬9) انظر: تفسير الطبري (11971): ص 10/ 325. (¬10) انظر: تفسير الطبري (11973): ص 10/ 326. (¬11) انظر: تفسير الطبري (11974): ص 10/ 326 - 327. (¬12) انظر: تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " وهذه صفة المنافقين منهم، أنهم يصانعون المؤمنين في الظاهر وقلوبهم منطوية على الكفر" (¬ السعدي: 237. (¬3) تفسير الطبري: 10/ 444. (¬4) تفسير ابن أبي زمنين: 2/ 36. (¬5) هذا قول ابن زيد، انظر : تفسير الطبري (12233): ص 10/ 445 - 446. وسوف يأتي. (¬6) تفسير البغوي: 3/ 75. (¬7) تفسير المنار: 6/ 372. (¬8) تفسير ابن كثير: 3/ 144. (¬9) التفسير الميسر: 118. (¬10) تفسير السمعاني: 2/ 50، وتفسير البغوي: 3/ 75. (¬11) تفسير السعدي: 237. (¬12) التفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: من اتصف بهذه الصفات، فإنما هو من فضل الله عليه، وتوفيقه له" (¬6). قال ابن كثير: " أي: واسع الفضل، عليم بمن يستحق ذلك ممن يَحْرمه إياه" (¬10). قال الزمخشري: " {واسع}: كثير الفواضل والألطاف، {عليم}: بمن هو من أهلها" (¬12). . (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 137. (¬7) الوجيز: 324. (¬8) الكشاف: 1/ 648. (¬9) التفسير الميسر: 117. (¬10) تفسير ابن كثير: 3/ 137. (¬11) تفسير القرطبي: 6/ 321. (¬12) الكشاف: 1/ 648. (¬13) شروطها سبعة: الأول:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "وكل هذه الأقوال صحيحة وهي متلازمة فإن من اتبع النبي صلى الله عليه وسلم واقتدى بالذين من والثاني: (الصِّرَاطَ)، قرأ بها نافع، أبو عمرو، ابن عامر، عاصم، الكسائي، قالون، ورش، خلف، خلاد، قنبل. ___ (¬1) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 121. (¬2) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 121. (¬3) انظر: محاسن التأويل: 1/ ابن كثير: 1/ 21. (¬9) محاسن التأويل: 1/ 132 - 233. (¬10) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 119، وتفسير القرطبي : 1/ 147 - 148، والبحر المحيط: 1/ 45. (¬11) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 36.