جامع البيان في تأويل آي القرآن
__________ (1) انظر تفسير "اللمز" فيما سلف ص: 300، 301. = وانظر تفسير "التطوع" فيما سلف 3: 247، 441، وسيأتي تفسيره بعد قليل ص: 392، 393. (2) لم يمض تفسير "سخر"، وإنما عني أبو جعفر قوله تعالى في سورة البقرة : (الله يستهزئ بهم) ، انظر ما سلف 1: 301 - 306. (3) انظر تفسير "أليم" فيما سلف من فهارس اللغة (ألم) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
__________ (1) انظر تفسير "اللمز" فيما سلف ص : 300 ، 301 . = وانظر تفسير "التطوع" فيما سلف 3 : 247 ، 441 ، وسيأتي تفسيره بعد قليل ص : 392 ، 393. (2) لم يمض تفسير "سخر"، وإنما عني أبو جعفر قوله تعالى في سورة البقرة: (الله يستهزئ بهم)، انظر ما سلف 1 : 301 - 306 . (3) انظر تفسير "أليم" فيما سلف من فهارس اللغة
أسرار ترتيب القرآن
الوجه الثاني: أن الحديث والإجماع على تفسير {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} باليهود، والضالين بالنصارى2، وقد ذكروا في سورة الفاتحة على حسب ترتيبهم في الزمان، فعقب بسورة البقرة، وجميع ما فيها [من] خطاب أهل الكتاب على مقاصد السور "2/ 67" وما بعدها. 2 أخرج أحمد في مسنده "4/ 378" والترمذي "8/ 286-288" بتحفة الأحوذي تفسير وانظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير "1/ 46". 3 وإنما جاء على أسلوب الخبر؛ كقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} "111" الآية. 4 في "ظ": "خطابهم للنصارى". 5 انظر: تفسير
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
"لوجه" إلى معنى التوجه, ويستدل لذلك بما ورد في تفسير القمي عن علي بن الحسين "ع": نحن الوجه الذي يؤتى وهو كما قال في كثير من تفاسيرهم وما ورد من رواياتهم, ومن العجيب أنهم يحرصون على إيراده والقول به في تفسير في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} 4، يقول محمد حسين الطباطبائي: "وفي المعاني عن وانطباقه فيقول: "كما ورد في قوله: "وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم"، وما ورد من __________ 1 الفرقان في تفسير القرآن: محمد الصادق ج27 ص35 و36. 2 الميزان ج19 ص103. 3 المرجع السابق ج1 ص41 و42. 4 سورة البقرة: من الآية
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
. ¬_________ (¬1) سورة: البقرة، الآية: 216. (¬2) لا توجد في تفسير البيضاوي (1/ 136). ينظر: تفسير مقاتل بن سليمان (1/ 184)، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج (1/ 288)، بحر العلوم (1/ 142). ينظر: تفسير الطبري (4/ 295)، الكشف والبيان (2/ 136)، النكت والعيون (1/ 272)، الوسيط، للواحدي (1/ 319) ، معالم التنزيل (1/ 273)، المحرر الوجيز (1/ 289)، مفاتيح الغيب (6/ 384)، تفسير القرطبي (3/ 38)، البحر
شرح طيبة النشر
وهو رفع على تقديرين، ونصب على تقدير، وعلى فتح الثلاثة أو رفعها ف فى الحجّ [البقرة: 197] خبرها، فالجملة تتمة: (¬8) تقدم مذهب أبى جعفر (¬9) فى تسهيل إسرائيل [البقرة: 47] ومده [الياء] (¬10) للأزرق، ومذهب يعقوب (¬11) فى إثبات ياء فارهبونى [البقرة: 40]، وفاتقونى (¬12) [البقرة: 41] فى الحالين. ثم كمل يقبل [البقرة: 48] فقال: ص: يقبل أنّث (حقّ) واعدنا اقصرا ... القرطبى (1/ 332). (¬12) ينظر: إتحاف الفضلاء (135)، تفسير القرطبى (1/ 340).
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
عائشة قالت : ( ما نزلت سورة البقرة وسورةُ النِّساء إلاّ وأنا عنده ) . ووقع في كتاب ( بصائر ذوي التمييز ) للفيروزآبادي أنّ هذه السورة تسمّى سورة النساء الكبرى ، واسم سورة الطلاق سورة النساء الصغرى . وكان ابتداء نزولها بالمدينة ، لما صحّ عن عائشة أنَّها قالت : ما نزلتْ سورة البقرة وسورة النساء إلاّ وأنا وعن ابن عباس : أنّ أول ما نزل بالمدينة سورة البقرة ، ثم الأنفال ثم آل عمران ، ثم سورة الأحزاب ، ثم الممتحنةُ
عقد الدررفيما صح في فضائل السور
عن أسيد بن حضير - رضي الله عنه - بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة ، وفرسه مربوط عنده ، إذ جالت الفرس البقرة ، أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب) صححه الألباني في صحيح الترغيب 1464 (فجالت) أي وثبت واضطربت ، بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن لكل شيء سناما ، و سنام القرآن سورة البقرة ، و إن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تقرأ خرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة ) رواه الحاكم الأمر بالجهاد وبه الرفعة الكبيرة (تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي) بركة سورة البقرة وعدم قدرة السحرة عليها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن أسيد بن حضير - رضي الله عنه - بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة ، وفرسه مربوط عنده ، إذ جالت الفرس البقرة ، أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب) صححه الألباني في صحيح الترغيب 1464 (فجالت) أي وثبت واضطربت ، بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن لكل شيء سناما ، و سنام القرآن سورة البقرة ، و إن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تقرأ خرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة ) رواه الحاكم الأمر بالجهاد وبه الرفعة الكبيرة (تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي) بركة سورة البقرة وعدم قدرة السحرة عليها
الأساس في التفسير
التي بدأت بها أكثر من سورة بعدها. رأينا سورة البقرة، ورأينا المعاني فيها كيف أنها تتسلسل على سياق، ثم رأينا كيف أن السور التالية فصلت ما أجمل في بعض آيات سورة البقرة على الترتيب نفسه. أو نقول: إن مقاطع أو آيات في سورة البقرة أجملت، فجاءت السور الست بعدها توضح هذا الإجمال على التسلسل الوارد في سورة البقرة، والملاحظ أن السبع الطول، أي القسم الأول من أقسام القرآن يكاد يعدل ثلث القرآن تقريبا،