تفسير السمرقندي
39 سورة فاتحة الكتاب مدنية وهي سبع آيات سورة الفاتحة الآيات 1 - 7 روي عن مجاهد أنه قال سورة فاتحة الكتاب وقال بعضهم السبع المثاني هي السبع الطوال البقرة وآل عمران والخمس التي بعدها وقال أكثر أهل العلم هي سورة المثاني لأنها سبع آيات وإنما سميت المثاني لأنها تثنى بقراءتها في كل صلاة وقيل إنما سماها مثاني لذكر القصص
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
الألفاظ الأربعة الآتية: 1 - «واللذان» من قوله تعالى: وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما (سورة النساء آية 16). 2 - «هذان» من قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ (سورة الحج آية 19 ). 3 - «الذين» من قوله تعالى: رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا (سورة فصلت آية 29). 4 - «هاتين» من قوله تعالى: إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ (سورة القصص آية 27).
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
قوله تعالى: وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً (سورة ومن قوله تعالى: وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا (سورة الفرقان آية 50). الانتباه من الغفلة، ومنه قوله تعالى: وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (سورة القصص آية 51). الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً (سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
إلا وقد جاءها رسول من أهلها ) وما كان ربّك مهلك القرى حتى يبعث في أمّها رسولاً يتلو عليهم آياتنا ( سورة القصص : 59 ) . وقد تقدم عند قوله تعالى : فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون في سورة الأعراف ( 95 ) . بدّلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مسّ آباءنا الضرّاء والسرّاء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ( سورة المثل ، وخوطب به فريق من المسلمين كما دلّ عليه قوله : ( إن كنتم إياه تعبدون إنما حرم عليكم الميتة ( سورة
من كنوز القرآن الكريم
رابعاً: شعيب قبل موسى وهارون، لأن الله ذكر في سورة الأعراف قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وإهلاكه إياهم بَعْدِهِمْ مُوسَى } [الأعراف: 103]، فدلّ هذا على أن شعيباً متقدّم على موسى، وأما صهره الذي جاء ذكره في سورة القصص، فهو رجل صالح وليس بشعيب. سابعاً: خمسة من هؤلاء الرسل هم أولوا العزم، وقد ذكرهم الله في قوله في سورة الأحزاب: { وَإِذْ أَخَذْنَا وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } [الأحزاب: 4]، وفي قوله في سورة
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة عسق : بسم الله الرحمن الرحيم روى محبوب عن إسماعيل عن الأعمش عن ابن مسعود : "حم سق1". الحجاز، ومثله قراءتهم : "فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ4"، وقد تقدم القول عليه. __________ 1 سورة انظر بصائر ذوي التمييز : 1 : 418. 2 كذا في نسختي الأصل. 3 سورة عسق : 20. 4 سورة القصص : 81 وانظر الصفحة
زهرة التفاسير
إن ما ذكر من القصص ليس تكرارًا لما ذكر في غير سورة هود، ولكن كلما كان هناك إشارة كان هنا بيان، فقصة الفلك وكذلك قصة لوط كان فيها إجمال وتفصيل، الإجمال كان في الفساد، وفصَّل الهلاك حيث إن تفصيل الفساد كان في سورة إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (5) * * * إن ما نعلمه عن الابتداء بالحروف المفردة ذكرناه في أول سورة البقرة وآل عمران وأول سورة يونس، ولا يفيد هنا تكرار ما ذكرناه هناك، وإن التكرار بغير غرض مقصود لَا يجوز
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة
من مكارم الأخلاق التي دعت إليها سورة البقرة لا شك أن سورة البقرة تدعو إ لى كثير من مكارم الأخلاق؛ من من القصص القرآني في سورة البقرة جاء في سورة البقرة ذكر عدد من أنبياء الله ورسله، وذكر عدد من الحوادث
التفسير القرآني للقرآن
ولعلّ فيما حدّث به ختام سورة النّحل ما يكشف عن بعض حكمة الإسراء ، وأنه ـ كما سنرى ـ كان استضافة للنبىّ ) ويقول سبحانه : « إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ » (56 : القصص ويجتمع هذا كله فى قوله تعالى فى آخر سورة النحل : « وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا فناسب هذا الختام للسورة أن تجىء بعدها سورة الإسراء ، وما كشف اللّه لنبيه فى هذه الرحلة المباركة من جلال بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الآية : (1) [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجملتهن سبع وستون سورة أولاهن أم القرآن نظيرتها الناس يوسف نظيرتها الأنبياء الرعد نظيرتها المعارج إبراهيم والعصر نظيرتها الكوثر والنصر الفيل نظيرتها قريش وتبت والإخلاص والفلق ذكر نظائر الكوفي جملتهن إحدى وستون سورة أولاهن أم القرآن نظيرتها أرأيت الأنفال نظيرتها الزمر سورة والضحى نظيرتها والعاديات سورة الفيل نظيرتها المسد والفلق جميعا يوسف نظيرتها سبحان إبراهيم نظيرتها ن والحاقة الحج نظيرتها الرحمن القصص نظيرتها ص