شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
تفسير القرآن بأقوال التابعين (¬1): طَرَقَ شيخ الإسلام في هذا الموضوع سبب الرجوع إلى تفسير التابعين، وهو لمن جاء بعدهم، وهذا يرجع إلى ما سبق أن ذكره شيخ الإسلام بقوله: «ولهذا كان النِّزاع بين الصحابة في تفسير والبيان فيه أكثر». 4 - عدم فساد ألسنتهم بالعجمة، فكانوا في وقت الاحتجاج اللغوي، ¬_________ (¬1) ينظر في تفسير القرآن بأقوال التابعين: فصول في أصول التفسير (ص:39 ـ 40)، وكتاب تفسير التابعين عرض ودراسة ومقارنة، للدكتور
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وقد سميت هذا الكتاب: اللباب في تفسير الاستعاذة، والبسملة، وفاتحة الكتاب وبيان ما اشتمل عليه كل منها من الباب الثاني: تفسير سورة الفاتحة، معناها، وأحكامها وفيه فصلان: الفصل الأول: تفسير سورة الفاتحة وبيان وقد حرصت على أن أقدم للقارئ خلاصة لأصح ما جاء عن أهل العلم والتحقيق في تفسير الاستعاذة والبسملة (¬1) «تفسير ابن كثير» 3: 319 طبعة دار الشعب.
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
. (¬2) انظر «غرائب القرآن» للنيسابوري 16:1، «تفسير ابن كثير» 29:1. (¬3) انظر «تفسير ابن كثير» 29:1. ( ¬4) انظر «التفسير الكبير» 114:20، «المجموع» 325:3، «الجامع لأحكام القرآن» 88:1، «تفسير ابن كثير» 29:1 قراءتها. (¬6) أخرجه عن النخعي عبد الرازق- في الصلاة- متى يستعيذ حديث 2593 وانظر «المجموع» 325:3، «تفسير ابن كثير» 30:1. (¬7) انظر «التفسير الكبير» 59:1، «الجامع لأحكام القرآن» 88:1، «تفسير ابن كثير» 30:1.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
_ (¬1) فمن كتب الحنابلة المشهورة والمتداولة في التفسير: "زاد المسير" لابن الجوزي، و"رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز" للإمام عبد الرزاق الرسعني المتوفى سنة (661 هـ)، و"تفسير اللباب" لابن عادل الحنبلي، و"مجموع ومن تفاسير الحنابلة المعاصرة التي لاقت قبولًا عند الناس كافة: تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي المسمى: " تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان"، ولشيخنا العلامة محمد بن صالح بن عثيمين -رحمه الله- في الدروس التفسيرية، والتي صدرت في مجموعة مطبوعة بعنوان: "تفسير القرآن العظيم".
أقوال القاضي عياض في التفسير
. (¬5) في " تفسير القرآن " 6 / 273 . (¬6) في " معالم التنزيل " 8 / 513 . (¬7) في " الجامع لأحكام القرآن وانظر " تفسير غريب القرآن " ص 537 ، " تفسير ابن كثير " 8 / 486 ، " إرشاد العقل السليم " 9 / 193 ، " فتح القدير " 5 / 486 ، " تفسير النسفي " 4 / 374 ، " محاسن التأويل " 7 / 376 ، " تيسير الكريم الرحمن " 5 / 449 ، " تفسير القرآن الكريم -جزء عم -" ص 297 . (¬8) انظر " الصحاح " ، " لسان العرب " مادة " عهن " .
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
وفي تفسير معنى "الويل" قال الزجاج : " وتأويل : "الويل" في اللغة: قال سيبويه: كلمة تقال عند الهلكة(¬1) روي هذا مرفوعاً إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه الترمذي في تفسير القرآن سورة الأنبياء 5/320 رقم الحديث 3164 ، والحاكم في المستدرك 4/639 رقم الحديث 8764 ، وانظر الحديث في تفسير لهيعة كما ترى ، ولكن الآفة ممن بعده، وهذا الحديث بهذا الإسناد مرفوعاً منكر والله أعلم " ، وقد روي تفسير الويل بأنه وادٍ في جهنم عن جماعة من مفسري السلف كما في تفسير الطبري 1/378 ، وابن أبي حاتم 1/153. (¬3
تفسير القرآن بالقرآن: دراسة تاريخية ونظرية
وأما وجه تقديم الدراسة التاريخية على الدراسة النظرية، فلأن موضوع الدراسة الثانية هو حصيلة ما وصل إليه تفسير فكان لزاما أن تستفيد هذه الدراسة النظرية من كل هذه التجارب التاريخية، وتسجل ما وجد فيها من وجوه تفسير العناصر التالية: 1 ـ قيمة هذا النوع من التفسير فقد أجمع السلف والخلف على أن أصح طرق التفسير وأجلها تفسير القرآن بالقرآن ، فيه البيان الصادق لكثير من مفرداته وتراكيبه، وأحكامه وقصصه، ولا يصح تفسير يتجاوزه أو انعدام تصنيف نظري مستقل جامع لمباحث هذا الفن وقواعده لقد بذل المصنفون القدماء جهوداً عظيمة في خدمة تفسير
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
ولنأخذ هذه الأمثلة من تفسير الضحاك. عن تفسير قوله تعالى: (حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً) (¬1) قال: اسم الغلام حيسون! وعند تفسير قوله تعالى: (قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ) (¬2) قال: اسم النملة وعند تفسير قوله تعالى: (وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ) (¬3) قال: إن اسم أخت موسى كثلمة!! وعند تفسير قوله تعالى: (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (¬4) قال الضحاك: ق جبل محيط بالأرض، من زمردة خضراء