تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

6292 - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلَهُ: {§نَذِيرًا} [الفرقان: 1] قَالَ: نَذِيرًا مِنَ النَّارِ

اللباب في علوم الكتاب

التوبة: 77] ، وقوله: {وَمَن يَفْعَلْ ذلك يَلْقَ أَثَاماً} [الفرقان: 68] ، وقوله: {واتقوا الله

المصاحف

§وَمِنْ سُورَةِ الْفُرْقَانِ {وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا} [الفرقان: 21] بِغَيْرِ أَلِفٍ، يَعْنِي فِي

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: اختلف القرّاء في «تشقق» من قوله تعالى: وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ (سورة الفرقان ومن قوله تعالى: يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً (سورة ق آية 44).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

مثل «أكرم يكرم» قال تعالى: وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ (سورة «يضاعف، ويخلد» من قوله تعالى: يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً (سورة الفرقان آية 69).

التيسير في القراءات السبع

حمزة والكسائي: {لِيَذْكُرُوا} [41] هنا وفى (الفرقان) (¬1) بإسكان الذال وضم الكاف مخففا؛ والباقون بفتحها 229، والتذكرة 2/ 406، والتبصرة ص 569. (¬5) انظر: النشر 2/ 307 وما سبق. (¬6) الآية: 49 و 98، وذكر في سورة الرعد عند الآية: 5. (¬7) وذكر في سورة النساء عند الآية: 163. (¬8) انظر: النشر 2/ 308، والجامع ل 270/

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وتقدم ذكر زكرياء في سورة آل عمران وذكر زوجه في سورة مريم . الدعوات ، والإنجاء من كيد الأعداء ، وما تبع ذلك ، ابتداءً من قوله تعالى : ( ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والإِسكان ، وقد تقدم عند قوله تعالى : {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِى إِسْرَائيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} في سورة وتقدم عنه قوله تعالى : {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ} في آخر سورة الفرقان [ 75 ] .

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

لو كان هذا من عند اللَّه مخالفاً لما يكون من عند الناس، لم ينزل هكذا نجوما سورة بعد سورة وآيات غب آيات قال اللَّه تعالى: (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً) [الفرقان