الجامع لأحكام القرآن
يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين ءامنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة راجعون " (1) [ المؤمنون: 60 ]. " ويعلمون أنها الحق " أي التي لا شك فيها. " ألا إن الذين يمارون في الساعة " أي يشكون ويخاصمون في قيام الساعة. " لفي ضلال بعيد " أي عن الحق وطريق الاعتبار، إذ لو تذكروا لعلموا
الجامع لأحكام القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم اقتربت الساعة وانشق القمر (1) وان يروا ءاية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر (2) وكذبوا من الاجداث كأنهم جراد منتشر (7) مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر (8) قوله تعالى: (اقتربت الساعة وكذا قرأ حذيفة (اقتربت الساعة وقد انشق القمر) بزيادة (قد) وعلى هذا الجمهور من العلماء، ثبت ذلك في صحيح
النكت والعيون
وغيب الأرض القضاء بالأرزاق والآجال . ) وما أمْرُ الساعة إلاَّ كلمح البصر أو هو أقرب ( لأنه بمنزلة قوله وذكر الكلبي ومقاتل : أن غيب السموات هو قيام الساعة . قال مقاتل : وسبب نزولها أن كفار قريش سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن قيام الساعة استهزاء بها
تفسير الشعراوي
عصري الآن من حيث إنها معيار زمني لضبط المواقيت، ونعلم أن اليوم مقسم إلى أربع وعشرين ساعة، والأقل من الساعة الدقيقة، والأقل من الدقيقة الثانية، والأكبر من الساعة هو اليوم. وكذلك تطلق الساعة على قيام القيامة.
البرهان فى تناسب سور القرآن
@ر 3) "ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك (آية: 46) "ونضع الوازين القسط ليوم القيامة" (آية: 47) "وهم من الساعة ما تخلل هذه الآي من التهديد وتشديد الوعيد حتى لا تكاد تجد أمثال هذه الآي في الوعيد والإنذار بما في الساعة يديها في نظائر هذه السورة، وقد ختمت من ذلك بمثل ما به ابتدئت، اتصل بذلك ما يناسبه من الإعلام بهول الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (3) {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ} أي منكرو البعث {لاَ تأتينا الساعة } ففى البعث وإنكار المجئ الساعة {قُلْ بلى} أوجب ما بعد النفي بلى على معنى أن ليس الأمر إلا إتيانها {وَرَبّى وكلما كان المستشهد به أرفع منزلة كانت الشهادة أقوى وآكد والمستشهد عليه أثبت أو رسخ ولما كان قيام الساعة
إعراب القرآن وبيانه
السَّاعَةِ) كلام مستأنف مسوق لحكاية حال المستهزئين من المشركين واليهود الذين كانوا يسألون النبي عن الساعة ويسألك فعل مضارع ومفعول به مقدم والناس فاعل وعن الساعة متعلقان بيسألك. استعمال الظروف فهو هنا ظرف في موضع الخبر، وقد أشار الزمخشري الى الوجهين بقوله «قريبا شيئا قريبا أو لأن الساعة
التفسير الوسيط
أخرج الحاكم وابن جرير عن عائشة قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يسأل عن الساعة، حتى أنزل عليه وقتها على التعيين، إنما بعثتك لتنذر الناس وتحذرهم من بأس الله وعذابه، وما أنت إلا مخوّف لمن يخشى قيام الساعة قرّب الله تعالى بهذا أمر الساعة بإخباره أن الإنسان عند رؤيته إياها يظن أنه لم يلبث إلا عشية يوم أو بكرته
اللباب في علوم الكتاب
فإن قيل: لمّا ذكر الساعة، فلو حملتم اليوم العقيم على يوم القيامة لزم التكرار. قلنا: ليس كذلك لأن الساعة مقدمات القيامة، واليوم العقيم كما مر نفس ذلك اليوم على أن الأمر لو كان كما قال لم يكن تكراراً، لأن في الأول ذكر الساعة، وفي الثاني ذكر عذاب ذلك اليوم.
التفسير المنير
التفسير والبيان: ينبه الله تعالى على اقتراب الساعة ودنوها فيقول: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ.. أي قرب زمان حساب الناس على أعمالهم في الدنيا، وهو اقتراب الساعة، ولكن الناس في حياتهم ساهون غافلون، لاهون بدليل ما بعد ذلك من الآيات، فتكون الآية لوقف الأطماع، والحث على الإقبال على الإيمان، فمن علم اقتراب الساعة