لباب التأويل في معاني التنزيل

وقوله سبحانه وتعالى: يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها يعني يسألونك قومك عن الساعة كأنك حفي بهم قال ابن عباس لما سأل الناس محمدا صلى الله عليه وسلم عن الساعة سألوه سؤال قوم كأنهم يرون أن محمدا صلى حتى علمتها قُلْ يعني يا محمد إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ يعني استأثر الله بعلمها فلا يعلم متى الساعة فإن قلت: قوله سبحانه وتعالى يسألونك عن الساعة أيان مرساها وقوله سبحانه وتعالى ثانيا يسألونك كأنك حفي قلت: فيه فرق لطيف وهو أنه لما كان السؤال الأول واقعا عن قيام وقت الساعة عبر عن الجواب فيه بقوله تعالى

تفسير الخازن

وقوله سبحانه وتعالى : يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها يعني يسألونك قومك عن الساعة كأنك حفي بهم قال ابن عباس لما سأل الناس محمدا صلى اللّه عليه وسلم عن الساعة سألوه سؤال قوم كأنهم يرون أن محمدا صلى فإن قلت : قوله سبحانه وتعالى يسألونك عن الساعة أيان مرساها وقوله سبحانه وتعالى ثانيا يسألونك كأنك حفي عنها فيه تكرار؟ قلت : ليس فيه تكرار لأن السؤال الأول سؤال عن وقت قيام الساعة والسؤال الثاني سؤال عن قلت : فيه فرق لطيف وهو أنه لما كان السؤال الأول واقعا عن قيام وقت الساعة عبر عن الجواب فيه بقوله تعالى

تفسير الخازن

أعمالهم " ( قوله عزّ وجلّ : ( إذا زلزلت الأرض زلزالها ( أي تحركت حركة شديدة , واضطربت , وذلك عند قيام الساعة جبل , وشجر , وبناء وفي وقت هذه الزّلزلة قولان أحدهما : وهو قول الأكثرين , أنها في الدّنيا , وهي من أشراط

روح البيان ط إحياء التراث

القرآن من حضرة اللوح المحفوظ إلى حضرة بيت العزة فما وجهه والجواب أن محمداً صلى الله عليه وسلّم عندهم من أشراط القيامة والقرآن كتابه فنزوله دل على قيام الساعة فصعقوا هيبة منه وإجلالاً لكلامه وحضرة وعده ووعيده وفي

تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان

والصدمة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه في كتاب العلم من حديث أنس: (إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، وأن يفشو الجهل، وأن يفشو الزنا، وأن تشرب الخمر، وأن يقل عدد الرجال، وأن يزيد عدد

مفاتيح الغيب

الارْضُ أَثْقَالَهَا ( الزلزلة 2 ) والثاني أنها تبعثر لإخراج ما في بطنها من الذهب والفضة وذلك لأن من أشراط الساعة أن تخرج الأرض أفلاذ كبدها من ذهبها وفضتها ثم يكون بعد ذلك خروج الموتى والأول أقرب لأن دلالة القبور

مفاتيح الغيب

الاحتمال الثاني أن يكون المراد قيل قيام القيامة بل عند ظهور أشراط الساعة وانقطاع التكاليف وحين لا ينفع