التفسير المنير
تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ، فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها، وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ أي بل إن الساعة والسبب في عدم العلم بمجيء الساعة هو جعل العبد أشد حذرا، وأقرب إلى تدارك الأخطاء، فلا يتكل ولا يتوانى بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً هو إلى النار، أو إلى الوعد لأنه في معنى النار، أو إلى الحين لأنه في معنى الساعة
التفسير المنير
القيامة، فقال: وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ أي وما يعلمك أيها الرسول والمخاطب أن مجيء الساعة يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها أي يتعجّل بقدوم الساعة الذين لا يصدّقون بها، قائلين بصورت جهوري، وهو في بعض أسفاره، فناداه، فقال: يا محمد، فقال له نحوا من صوته: «هاؤم» ، فقال له: متى الساعة
التفسير المنير
فقه الحياة أو الأحكام: أجابت الآيات عن شبهات ثلاث للمشركين: قيام الساعة ونزول العذاب، والشرك والشركاء أما الموضوع الأول: فقد أعلن تعالى أن قيام الساعة ونزول العذاب والهلاك متحقق كائن لا محالة، ولكنه مرتبط عن الشرك والإشراك، وعن الشريك والولد وعن الأوثان والأنداد، وعما يصفونه به من أنه لا يقدر على قيام الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما بين اقتراب الساعة بالإجابة إلى بعض مقترحاتهم القائمة مقامها كلها بدلالته على القدرة عليها، وأتبع ذلك الفطم عن طلب الإجابة إلى شيء فيها لأنها لا تغني شيئاً، تطلعت النفوس الكاملة إلى وصف الساعة فأجاب ما يقع فيه من الأهوال، فقال معلقاً بما تقديره: الساعة كائنة على وجه الاقتراب الشديد: {يوم يدع} ويجوز
التفسير الواضح
المعنى: وإذا وقع القول عليهم ودنا الوقت، وقربت الساعة الفاصلة، وحق عليهم العذاب لفساد الدنيا، وضياع الدين وهذا يكون قبيل قيام الساعة. وإذا دنا وقت ما وعدوا به من قيام الساعة أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون
تفسير المراغي
على كمال علمه، فأبان أن العلم بغيوب السموات والأرض ليس إلا له، وما يدل على كمال قدرته، فذكر أن قيام الساعة والخلاصة- إن قيام القيامة ومجىء الساعة التي ينتشر فيها الخلق للوقوف فى موقف الحساب- كنظرة من البصر، وطرفة وخص قيام الساعة من بين الغيوب، لأنه قد كثرت فيه المماراة فى جميع
تفسير المراغي
بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ) يخبر سبحانه بأنه حين فساد الناس وتركهم أوامره وتبديلهم الدين الحق قرب مجىء الساعة - تخرج دابة من الأرض تحدّث الناس بأنهم كانوا لا يوقنون بآياته الدالة على مجىء الساعة ومقدّماتها. ثم بين سبحانه حال المكذبين حين مجىء الساعة بعد بيان بعض مباديها وأشراطها فقال: (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ
تفسير المراغي
روى أن المشركين قالوا يا محمد إن كنت نبيا فخبرنا متى تقوم الساعة فنزلت الآية: الإيضاح (إِلَيْهِ يُرَدُّ يعلم متى قيامها سواه، وقد جاء فى الحديث «أن جبريل عليه السّلام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة وبعد أن ذكر أنه استأثر بعلم الساعة بين أنه اختص أيضا بعلم الغيب ومعرفة ما سيحدث فى مستأنف الأزمنة فقال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السَّاعَةِ) كلام مستأنف مسوق لحكاية حال المستهزئين من المشركين واليهود الذين كانوا يسألون النبي عن الساعة ويسألك فعل مضارع ومفعول به مقدم والناس فاعل وعن الساعة متعلقان بيسألك. الظروف فهو هنا ظرف في موضع الخبر ، وقد أشار الزمخشري إلى الوجهين بقوله " قريبا شيئا قريبا أو لأن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الآلوسى : { وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة } أرادوا بضمير المتكلم جنس البشر قاطبة أشياخنا يقرؤون { ليأتينكم } بالياء التحتية وخرجت على أن الفاعل ضمير البعث لأن مقصودهم من نفي إتيان الساعة أنهم لا يبعثون ، وقيل : الفاعل ضمير { إِنَّ الساعة } على تأويلها باليوم أو الوقت.