التسهيل لعلوم التنزيل
سورة إبراهيم مكية إلا آيتي 28 و 29 فمدنيتان وآياتها 52 نزلت بعد سورة نوح بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة إبراهيم عليه السلام) لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ الخطاب للنبي صلّى الله ، ليدل على أن سوء العذاب غير الذبح أو أعم من ذلك ثم جر الذبح كقوله وملائكته وجبريل وميكال، ذكر في البقرة بغير واو تفسير للعذاب وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ من كلام موسى، وتأذن بمعنى أذن أي: أعلم كقولك: توعد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونحوه في المعنى قوله : وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما [سورة البقرة آية : 255] أي لا يثقله حتى يؤوده ، أي يميله وفي تفسير أبي صالح : ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني : الكنز نفسه» وقد تكون «المفاتح» : مكان الخزائن. قال في موضع آخر : أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ [سورة النور آية : 61] ، أي ما ملكتموه : من المخزون. وقال : وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ [سورة الأنعام آية : 59] ، نرى : أنها خزائنه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
راجع تفسير سورة الفلق والناس تجد بحث السحر في صورة مسهبة ، وله صلة في الآية 101 من سورة البقرة في ج 3 من ايمان السحرة ، بعد أن أيس من ايمان فرعون وقومه ، إذ لم تؤثر فيهم الآيات المارة 129 فما بعدها من سورة
الجدول في إعراب القرآن الكريم
[سورة الحجر (15) : آية 87] وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) الإعراب الصرف : (المثاني) ، جمع المثنى وهو كلّ شي ء يكرر ، وقد اختلف في تفسير المثاني الواردة في الآية الكريمة وقيل إنّ المثاني هي السبع الطوال أوّلها سورة البقرة وآخرها سورة الأنفال وبراءة ..
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال الصابوني: "أي: ليست هذه البقرة مسخرة لحراثة الأرض" (¬10). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري: 2/ 211. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 59. (¬3) تفسير الثعلبي: 1/ 218. (¬4) تفسير البيضاوي: 1/ 87. (¬5) أخرج الطبري [تفسير الطبري (1242): ص 2/ 205]. وهو حديث مرسل لا تقوم به حجة. [تفسير ابن كثير: 1/ 300]. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 237. (¬7) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 227. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 300. (¬9) تفسير أبي السعود: 1/ 112. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 59.
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
أبي داود والقواعد )) ، يعني : أن أبا داود اختصّ بحذف ألف : { وَالْقَوَاعِدُ } ، وأرد قوله تعالى في سورة النور(¬4)، ولا يدخل فيه الذي في سورة البقرة والنحل ، لأن هذه الترجمة تحتوي على ما فيها وعلى ما بعدها قال بعضهم : سمع الناظم(¬5)من يقول : الواو قيْد لهذه الكلمة احترازا مما في سورة البقرة والنحل ، وأظن – النور ، من الآية 58 . (¬2) سورة البقرة ، من الآية 126 . (¬3) سورة النحل ، من الآية 26 . (¬4) في جـ : " إلا في سورة النور ..... " . (¬5) في جـ : " وسمع من يقول ..... " .
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬4) سورة البقرة: 43. (¬5) سورة البقرة: 282. (¬6) سورة الجمعة: 10. (¬7) سورة البقرة: 23. (¬8) سورة فصلت: 40. (¬9) سورة البقرة: 286. (¬10) سورة النور: 33. (¬11) سورة الزخرف: 25. (¬12) سورة النحل: 32. ( ¬13) سورة تبارك: 15.
تفسير مقاتل بن سليمان
- 1- اسباب النزول فى تفسير مقاتل تفسير مقاتل تفسير بالمأثور، اى انه يعتمد على ما اثر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وقد كان الرأي السائد ضعف الأحاديث والآثار التي اعتمد عليها مقاتل فى اسباب نزول القرآن، وفى تفسير القرآن وتوجد أحاديث ضعيفة فى تفسير مقاتل، وبعضها ضعيف الاسناد، لكن المتن فيه صحيح، واسناده مؤيد بطرق أخرى تقويه قال مقاتل: «نزلت هذه الآيات فى عبد الله بن ابى المنافق ... » انظر تفسير مقاتل: 1/ 6 ا، وانظر تحقيقنا كانوا يظهرون الخير ويسرون الشر، وفى تفسير ابن كثير: 1/ 47- 52.
الأساس في التفسير
لقد رأينا سورة (طه) من قبل، ورأينا أن محورها هو الآيات الأولى من سورة البقرة وهو نفسه محور سورة النجم والسورتين قبلها، ولذلك فإننا نجد معاني مشتركة بين سورة (طه) وسورة (النجم)، ففي سورة (طه) يحدثنا الله ورأينا سورة الروم من قبل، ورأينا أن محورها كذلك هو الآيات الأولى من سورة البقرة فهو محور سورة النجم نفسه وهذا كله يؤكد أن محور سورة النجم هو الآيات الأولى من البقرة: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً ، لأن الإيمان بالغيب، والإيمان باليوم الآخر من أركان التقوى، ومن أمهات ما ذكر في آيات سورة البقرة الأولى
مفاتيح الغيب
للنعمة بمعنى الأنعام أي اذكروا إنعام الله عليكم في ذلك الوقت بقي في الآية سؤالات السؤال الأول ذكر في سورة البقرة يُذَبّحُونَ ( البقرة 49 ) وفي سورة الأعراف يَقْتُلُونَ ( الأعراف 41 ) وههنا وَيُذَبّحُونَ مع الواو فما الفرق والجواب قال تعالى في سورة البقرة يُذَبّحُونَ بغير واو لأنه تفسير لقوله سُوء الْعَذَابِ لأن المعنى أنهم يعذبونهم بغير التذبيح وبالتذبيح أيضاً فقوله وَيُذَبّحُونَ نوع آخر من العذاب لا أنه تفسير