تفسير القرآن العظيم
حسن الصوت بالقراءة حدثنا محمد بن خلف أبو بكر، حدثنا أبو يحيى الحمّاني، حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي وقال أبو عثمان النهدي: كان أبو موسى يصلي بنا، فلو قلت: إني لم أسمع صوت صنج 114@@@
معالم التنزيل
له: 2 / 1423 برقم (4260) ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين 1 / 57، وتعقبه الذهبي فقال: قلت: لا والله، أبو بكر: واهٍ، وأخرجه أيضا في موضع آخر: 4 / 251. والحديث، فيه: أبو بكر بن مريم الغساني، وهو ضعيف، قال ابن طاهر: مدار الحديث عليه، وهو ضعيف جدا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فجعل الله العفو لهن إن شئن عفون بتركهن ، وإن شئن أخذن نصف الصداق { أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح } وهو أبو أن أبا بكر الهذلي سأله عن رجل طلق امرأته من قبل أن يدخل بها : أَلهَا متعة؟ قال : نعم . فقال له أبو بكر : أما نسخها { فنصف ما فرضتم } ؟ قال الحسن : ما نسخها شيء .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم عن داود بن الحصين قال : كنت أقرأ على أم سعد ابنة الربيع ، وكانت يتيمة في أبي ، فقرأت عليها { والذين عقدت أيمانكم } فقالت : لا ولكن { والذين عقدت أيمانكم } إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن حين أبى أن يسلم ، فحلف أبو بكر أن لا يورثه ، فلما أسلم أمره الله أن يورثه نصيبه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الأفراد ، وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان ، والضياء في المختارة ، عن قيس قال : قام أبو بكر ، فحمد الله وأثنى عليه وقال : يا أيها الناس ، إنكم تقرأون هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم وأخرج ابن جرير عن قيس بن أبي حازم قال : صعد أبو بكر منبر رسول الله A ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه من طريق أبي بكر بن عياش ، عن الكلبي Bه قال : قال يوسف عليه السلام كلمة واحدة ، حبس بها سبع سنين قال أبو بكر : وحبس قبل ذلك خمس سنين . وأخرج أبو الشيخ عن قتادة Bه قال : ذهب يوسف عليه السلام وهو ابن سبع عشرة ولبث في الجب سبعاً ، وفي السجن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعيراً لهم قد جمعه فلان ، فسلّمت عليهم فقال بعضهم : هذا صوت محمد ، ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة فأتاني أبو بكر فقال : يا رسول الله ، أين كنت الليلة؟ قد التمستك في مكانك . فقال أبو بكر Bه : أشهد أنك رسول الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى وابن عساكر ، عن أم هانئ Bها قال : دخل علي النبي A بغلس وأنا على فراشي ، فقال : « شعرت فقال أبو بكر Bه - يا مطعم ، بئس ما قلت لابن أخيك جبهته وكذبته ، أنا أشهد أنه صادق ، فقالوا : يا محمد عليه السلام فصوّره في جناحه ، فجعل يقول : باب منه كذا في موضع كذا ، وباب منه كذا في موضع كذا ، وأبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاستعبرت ، وبكيت ، فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق بيت يقرأ ، فنزل فقال لأمي : ما شأنها؟ قالت : بلغها الذي والمنافق عبدالله بن أبي ، وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه ، وهو الذي كان تولى كبره منهم ، هو وحمنة قالت : فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحاً بنافعة أبداً ، فأنزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فرجع متغيظاً لم يصبر حتى جاء أبا بكر ، فقال يا أبا بكر : ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ قال : بلى . خلفه ، فقالت إحداهما لو علم ذا ما صنع بابن أخيه أقصر عن مشيته ، فالتفت إليهما ، فقال : وما ذاك؟ قالت : أبو جهل فعل بمحمد كذا وكذا ، فدخلته الحمية فجاء حتى دخل المسجد وفيه أبو جهل فعلا رأسه بقوسه ، ثم قال : ديني