زهرة التفاسير

ففوجئ أيضا بأنها بيضاء للناظرين، وكان قد أخرجها من جيبه، فإذا هي بيضاء من غير سوء، كما قال تعالى في سورة القصص (اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ

فتح الرحمن في تفسير القرآن

سورة القصص مكية، إلا قوله: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} إلى قوله: {لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ

فتح البيان في مقاصد القرآن

حالية، أي وهم يتخطف الناس (من حولهم) بالقتل والسبب والنهب والخطف: الأخذ بسرعة، وقد مضى تحقيق معناه في سورة القصص، والجملة حالية (أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ)؟ وهو الشرك والأصنام والشيطان بعد ظهور حجة الله عليهم

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

وهذا كثير ما يكون سبباً لنشوء موهم التعارض بين الأدلة، فعندما يأتي دليل مفصِّل لموضوع أو قصة من القصص وَكُنَّا Zp§ƒحh'èŒ مِنْ بَعْدِهِمْ $uZن3د=÷kçJsùr& بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ } (¬1). ¬__________ (¬1) سورة

التيسير في أحاديث التفسير

الثمن الثاني من الربع الثاني في الحزب التاسع والثلاثين بالمصحف الكريم (ق) 28 - سورة القصص مكية بسم الله

المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ/ (89) (47) / هَلْ تُجْزَوْنَ/ (90) (48) / عَمَّا تَعْمَلُونَ/ (93) سورة القصص (1) / طسم/ (1) (2) / أَئِمَّةً/ (5) (3) / وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما/ (6) (4)

لمسات بيانية - السامرائي

بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37) القصص ). 260- لماذا جاءت (لآياتنا) باللام ولم تأت (بآياتنا) بالباء في سورة المدثر (كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

إذا قال في النمل (فلما أتاها) وفي القصص (فلما جاءها) هو المعنى واحد ولكن يكون هناك خلل. في سورة النمل:

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

نصب على الحال : أي يختلسون من حولهم بالقتل والسبي والنهب والخطف : الأخذ بسرعة وقد مضى تحقيق معناه في سورة القصص { أفبالباطل يؤمنون } وهو الشرك بعد ظهور حجة الله عليهم وإقرارهم بما يوجب التوحيد { وبنعمة الله

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

بواسطة القصص. فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا __________ 1 انظر أمثال ونماذج بشرية من القرآن العظيم، للشيخ احمد بن محمد طاحون. 2 سورة