جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} [النور لِلْكَافِرِ يَعْمَلُ فِي -[331]- ضَلَالَةٍ وَحَيْرَةٍ قَالَ: {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [النور: 43] يَقُولُ: فَيُعَذَّبُ {وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [النور: 43] مِنْ خَلْقِهِ، يَعْنِي عَنْ زُرُوعِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ
مفاتيح الغيب
نوراً لبطل ذلك لأن الأنوار كلها متماثلة الثاني أن قوله تعالى مَثَلُ نُورِهِ صريح في أنه ليس ذاته نفس النور بل النور مضاف إليه وكذا قوله يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء فإن قيل قوله اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ تناقض الثالث قوله سبحانه وتعالى وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ( الأنعام 1 ) وذلك صريح في أن ماهية النور لله تعالى فيستحيل أن يكون الإله نوراً فثبت أنه لا بد من التأويل والعلماء ذكروا فيه وجهاً أحدها أن النور سبب للظهور والهداية لما شاركت النور في هذا النور في هذا المعنى صح إطلاق اسم النور على الهداية وهو كقوله
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (وجمع الظلمات لكثرة أسبابها والاجرام الحاملة لها الخ) في نسخة وأفرد النور للقصد إلى الجنس يعني به ما قال الزمخشري إنه أفرد النور للقصد إلى الجنس كقوله: {وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا} [سورة الحاقة ، الآية: 17] أو لأن الظلمات كثيرة لأنه ما من جنس من أجناس الاجرام إلا وله ظل وظله هو الظلمة بخلاف النور والنيرين والنار كما قال الزمخشري في قوله تعالى: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً} [سورة البقرة، الآية: 17] إن النور ضوء النار وضوء كل نير وأجيب بأنه فعل ذلك ليحسن التقابل مع قوله خلق السماوات
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ( وجمع الظلمات لكثرة أسبابها والاجرام الحاملة لها الخ ) في نسخة وأفرد النور للقصد إلى الجنس يعني به ما قال الزمخشري إنه أفرد النور للقصد إلى الجنس كقوله : { وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا } [ سورة الآية : 17 ] أو لأن الظلمات كثيرة لأنه ما من جنس من أجناس الاجرام إلا وله ظل وظله هو الظلمة بخلاف النور والنيرين والنار كما قال الزمخشري في قوله تعالى : { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً } [ سورة البقرة ، الآية : 17 ] إن النور ضوء النار وضوء كل نير وأجيب بأنه فعل ذلك ليحسن التقابل مع قوله خلق السماوات
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
والآيات السبع والعشرين من سورة الحج قد أخذت النصف الثاني من هذا الجزء. أكمل فيه سورة الحج وفسر سورتي (المؤمنون) و (النور)، حيث أخذت تتمة سورة الحج ثلاثمائة صفحة، وبهذا تكون سورة الحج قد أخذت من التفسير خمسمائة وخمسين صفحة، وهي المساحة نفسها التي فسَّر بها الشيخ - رحمه الله الجزء السادس وعدد صفحاته أربعمائة صفحة تقريبًا، ابتدأ بسورة (الفرقان) حتى نهاية سورة (غافر). الجزء السابع وعدد صفحاته خمسمائة وسبعون صفحة تقريبًا، وقد ابتدأ بسورة (فصلت) وختم بتفسير سورة (المجادلة
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
[سورة هود: 108]، وقوله تعالى { ?$tB?َOن.y‰Yدم?ك‰xےZtƒ? ?$tBur?y‰Zدم?"!$#?5-$t/? } ? [سورة النحل: 96]، وقوله تعالى { ?¨bخ)?#x‹"yd?$sYè%ّ-حچs9?$tB?¼çms9?`دB?>ٹ$xے¯R?اخحب? } ? [سورة ص: 54]. 3- وإن حُملت على أن المعنى غير محسوب، فقد دلت عليه أيضاً آيات، كقوله تعالى { ? [سورة النور: 38]، وقوله تعالى { ?$yJ¯Rخ)?'¯ûuqمƒ?tbrمژة9"¢ء9$#?Nèduچô_r&?خژِچtَخ/?5>$|،دm? } ? [سورة غافر: 40].
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ } [سورة النور : 35] فإن فيه تأييداً للمعنى الذي جاءت له الآية وهو بيان عظمة نور الله جل وعلا (¬2) . - - - سورة : يس - قول الله جل وعلا : { إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ } [سورة يس : 8] . قال الإمام ابن القيم : وقوله : { فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ } [سورة يس : 8] : ¬__________ (¬1) انظر :
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
إطلاق الحذف لجميع الشيوخ في { ليكة } الواقع في سورة الشعراء وسورة صاد . ... 509 الاختلاف في معنى { ليكة : { فارغا } ، { ادارك } ، { جذاذا } للشيخين . ... ... ... 515 اتفاق الشيخين على حذف ألف { أيه } في سورة الزخرف وسورة الرحمن والموضع الثالث من سورة النور ... . ... ... ... ... ... ... 516 العلة في حذف الألف ... 520 علة حذف الألف الأولى ، وعلة حذف الألف الثانية من { تراءا } . ... ... ... 521 حذف الألف من سورة حذف الألف في : { أن تداركه } ، { في عبادي } للشيخين . ... ... ... 527 حذف لفظ { عبادنا } الواقع في سورة