الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال : أول من قاتل أهل الردة على إقامة دين الله أبو والطبراني وابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : قدمت قتيلة بنت عبد العزى على ابنتها أسماء بنت أبي بكر وأخرج البخاري وابن المنذر والنحاس والبيهقي في شعب الإِيمان « عن أسماء بنت أبي بكر قالت : أتتني أمي راغبة وأخرج أبو داود في تاريخه وابن المنذر عن قتادة { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين } نسختها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن مسعود قال : « خرج علينا رسول الله A قبل الهجرة إلى نواحي مكة فخط لي خطاً وأخرج عبد بن حميد من طريق أبي بكر عن أبي عاصم أنه قرأ { يكونون عليه لبداً } بكسر اللام ونصب الباء وفي { لا أقسم بهذا البلد } { مالاً لبداً } [ البلد : 6 ] برفع اللام ونصب الباء ، وفسرها أبو بكر فقال : (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

براءتي وأنزل الله ان الذين جاؤا بالافك عصبة منكم العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر : وكان ينفق على مسطح بن اثاثة لقرابته منه وفقره والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة الله ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربي والمساكين النور الآية 22 إلى قوله رحيم قال أبو بكر : والله اني أحب أن يغفر الله لي فرجع الي مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال : والله لا أنزعها منه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس يجعل أخره أوله وأوله آخره ويقول : ويأتيك من لم تزود بالأخبار فقال له أبو بكر رضي الله عنه : ليس هكذا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إني والله ما أنا بشاعر ولا ينبغي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتمثل بهذا البيت : كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا فقال أبو بكر رضي الله عنه : أشهد أنك رسول الله ما علمك الشعر وما ينبغي لك وأخرج ابن سعد عن عبد الرحمن بن أبي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ماجه وابن مردويه عن ابن مسعود قال أول من أظهر الله إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأبو بكر عمار وعمار وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم من أحد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر ببراءة، ثم أتبعه عليًّا، فأخذها منه، فقال أبو بكر: يا رسول الله حدث فيّ شيء؟ قال: "لا أنت صاحبي في الغار

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإن قصر عن ذلك فصلى ركعة، رأيتها مجزئة، لأن: - 5569- بشر بن معاذ حدثني قال، حدثنا أبو عوانة، عن بكر بن ووقع في المطبوعة"بكر" - بدون الياء، وهو خطأ.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يا أبا بكر ، قال : لبيك . . . قال : اشتره . قال : فاشتراني أبو بكر فاعتقني ، فلبثت ما شاء الله أن ألبث ، ثم أتيته فسلمت عليه وقعدت بين يديه ، فقلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأطلع الله نبيه A على ذلك ، فخرج هو وأبو بكر Bه إلى غار في جبل يقال له ثور ، وقام علي بن أبي طالب على فاقتصوا أثره حتى بلغوا الغار ثم رجعوا ، ومكث فيه هو وأبو بكر Bه ثلاث ليال . فقال أبو جهل : ليجتمع من كل بني أب رجل فيقتلوه . فقال إبليس : هذا الأمر الذي قال الفتى .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فلبث في السجن بضع سنين اثنتي عشرة سنة وأخرج ابن مردويه من طريق أبي بكر بن عياش عن الكلبي رضي الله عنه قال : قال يوسف عليه السلام كلمة واحدة حبس بها سبع سنين قال أبو بكر :