كيف تحفظ القرآن الكريم

فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار في الخلوة والجلوة في الصلوات والفلوات، بل هو كما وصف الله عباده الصالحين

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

بِكَلِمَةٍ مِّنَ الله} ، وَجِيهٌ {وَجِيهاً فِي الدنيا والآخرة وَمِنَ المقربين} ، صالِحٌ {وَمِنَ الصالحين

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

كونك {رَاضِيَةً} ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} أي في جملة عبادي الصالحين

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

يعني أنَّ هذا الوصفَ الذي وَصَفَ به الصالحين غيرُ خارجٍ من حَدِّ الوُسْعِ والطاقةِ» .

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كانت رتبة الصلاح في غاية العظمة قال مشيراً إلى علو مقدارها: {ومن الصالحين *} ومعلماً بأنها محيطة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي فاعلين فعل المختبر لعبادنا بإرسال الرسل ليظهر في عالم الشهادة الصالحُ منهم من غيره، ثم نبتلي الصالحين

كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة

ولهذا قال النووي -رحمه الله- في البكاء حال القراءة: (وهو صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين) اهـ (

تفسير أحمد حطيبة

مدح الشعراء الصالحين قال النبي صلى الله عليه وسلم في شعر حسان: (إنه لأسرع فيهم من رشق النبل)، وجاء في

غرائب التفسير وعجائب التأويل

إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) ، وقيل: تقديره، ولقد اصطفيناه في الآخرة وإنه في الدنيا لمن الصالحين

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

ب - مصادر ترجمته: - الروض العاطر الأنفاس في أخبار الصالحين من أهل فاس، المنسوب للشراط محمد بن محمد بن