تفسير ابن أبى حاتم
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا،" " هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا}، قَالَ: ليس أحد يسمى الرحمن سورة طه } - - { طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى * إِلا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى
التفسير من سنن سعيد بن منصور
647 - حدثنا سعيد قال : نا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، أن أباه زيد بن ثابت نزلت عليه (2) سري : كشف عنه ثقل الوحي وزالت شدته (3) الكتف : المراد : ما كتب عليه من عظام الكتف (4) سورة
تفسير القرآن العزيز
. | سورة المائدة من الآية ( 96 ) إلى الآية ( 97 ) . | | < < المائدة : ( 96 ) أحل لكم صيد . . . . . قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : ما ألقى البحر من حوت | ميت فهو طعامه ! 2 < متاعا لكم > 2 !
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة يونس من الآية ( 15 ) إلى الآية ( 17 ) . | | < < يونس : ( 15 ) وإذا تتلى عليهم . . . . . أي : أو بدل آية الرحمن آية العذاب ، أو بدل آية العذاب آية الرحمة . | | قال الله - عز وجل - لنبيه صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه عن السبع المثاني فقال {الحمد لله رب العالمين} فقيل له : إنما هي ست آيات فقال {بسم الله الرحمن والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {الحمد لله رب العالمين} سبع آيات {بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آخر شربوا الخمر فصلى بهم عبد الرحمن فقرأ (قل يا أيها الكافرون) (الكافرون الآية 1) فخلط فيها فنزلت {لا وأخرج ابن المنذر عن عكرمة في الآية قال : نزلت في أبي بكر وعمر وعلي وعبد الرحمن بن عوف وسعد صنع علي لهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن أنس قال : « كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام ، فقال خالد لعبد الرحمن
التفسير من سنن سعيد بن منصور
ويلعنهم اللاعنون ^ قال الجن والانس وكل دابة سنده صحيح # قوله تعالى ^ والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن سعيد قال نا ابو الاحوص نا سعيد بن مسروق عن ابي الضحى قال لما نزلت ^ والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق عبد الرحمن بن أبي حماد قال : حدثني الأعمش وعن يحيى بن وثاب انه قرأ (وعبد الطاغوت ) يقول : خدم قال عبد الرحمن : وكان حمزة رحمه الله يقرؤها كذلك. - قوله تعالى : وإذا جاءوكم قالوا آمنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية - حين صالح قريش كتب في الكتاب : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقالت قريش : أما الرحمن فلا نعرفه وكان أهل الجاهلية يكتبون : باسمك اللهم ، فقال أصحابه : دعنا