فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والكافر الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد اختلف العلماء في قبولها من الزنديق فمنع من قبولها مالك ونهب الأموال و في الآخرة بعذاب النار ) وما لهم في الأرض من ولي ( يواليهم ) ولا نصير ( ينصرهم وقد أخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم عن كعب بن مالك قال لما نزل القرآن فيه ذكر المنافقين قال الجلاس والله لئن كان هذا ما قال الجلاس فحلف بالله ما قال ولكن كذب علي عمير فأنزل الله ) يحلفون بالله ما قالوا ( الآية وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أنس بن مالك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 8391 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني أبو صخر، عن محمد بن كعب القرظي: ذكره ابن حبان في الثقات. بن أنس، روى عن خاله مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وعبد الله بن عمر العمري، وغيرهم. وقال= ابن سعد"كان ثقة، وبه صمم". مترجم في التهذيب، والكبير 4 / 1 / 397، والجرح 4 / 1 / 315. وفي ابن كثير 2: 337: "مهما ينزل بعبد مؤمن من منزلة شدة"، وفي الدر المنثور 2: 114"مهما ينزل بعبد مؤمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 8391 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني أبو صخر، عن محمد بن كعب القرظي: ذكره ابن حبان في الثقات. بن أنس ، روى عن خاله مالك بن أنس ، وابن أبي ذئب ، وعبد الله بن عمر العمري ، وغيرهم. وقال= ابن سعد"كان ثقة ، وبه صمم". مترجم في التهذيب ، والكبير 4 / 1 / 397 ، والجرح 4 / 1 / 315. وفي ابن كثير 2: 337: "مهما ينزل بعبد مؤمن من منزلة شدة" ، وفي الدر المنثور 2: 114"مهما ينزل بعبد مؤمن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
على الخطاب وقرأ أبو بكر عن عاصم والسلمي بالتحتية على الخبر الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في قوله ) يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم ( الآية قال وهي مدنية في قول الأكثر وقال الضحاك هي مكية وقال الكلبي هي مدنية ومكية وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال نزلت سورة التغابن بالمدينة واخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج النحاس عن ابن عباس قال نزلت سورة التغابن بمكة إلا آيات من آخرها نزلن بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات عن ابن عباس Bهما قال : أغلق لوط على ضيفه الباب فجاؤوا فكسروا الباب وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله { بقطع من الليل } قال : جوف الليل . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { بقطع } قال سواد من الليل . وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء عن ابن عباس Bهما . على رجل أهانته شعوب وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { ولا يلتفت منكم أحداً } قال : لا يتخلف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مالك بن أنس قال : الهش ، أن يضع الرجل المحجن في الغصن ، ثم يحركه حتى يسقط ورقه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { ولي فيها مآرب أخرى } قال : حوائج . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس : { فألقاها فإذا هي حية تسعى } ولم تكن قبل ذلك حية ، فمرت بشجرة فأكلتها وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما { سنعيدها سيرتها الأولى } قال : حالتها الأولى . وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { من غير سوء } قال : من غير برص .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فلهذا أراد الله سبحانه التخفيف عنه الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج البخاري وغيره عن ابن وبنات الأخت ( هذا من النسب وباقي الآية من الصهر والسابعة ) ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء ( وأخرج ابن بن حميد وابن المنذر والبيهقي عن عمران بن حصين في قوله ) وأمهات نسائكم ( قال هي مبهمة وأخرج هؤلاء عن ابن بن أوس بن الحدثان قال كانت عندي امرأة فتوفيت وقد ولدت لي فوجدت عليها فلقينى علي ابن أبي طالب فقال ما قال ذلك في الحرائر فإما المماليك فلا بأس وأخرج ابن المنذر عنه نحوه من طريق أخرى وأخرج مالك والشافعي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وحدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"فهم وقد رُوي عن ابن عباس قولٌ يخالف معناه معنى هذا الخبر، وهو ما:- 404- حدثنا به ابن حميد، قال: حدثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:" وهذا الخبر الذي ذكرناه عن ابن عباس، يُنبئ أنّ ذلك من صفتهم محصورٌ على وقت (3) وهو ما كانوا على أمرهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 16649- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الوهاب قال، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر . (2) 16650- حدثنا الحسن بن الجنيد قال، حدثنا سعيد بن مسلمة قال، حدثنا إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمرو في الكنز، رواه أبوه جعفر من طرق، بألفاظ مختلفة، موقوفا على ابن عمر، وهو الصواب، وإسناد هذا الخبر صحيح إلى ابن عمرو. رواه مالك بمعناه من طريق عبد الله بن دينار. عن عبد الله بن عمرو في الموطأ: 256.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن أبي جعفر، قال: "الغارمون"، الذين يستدينون في غير فساد، ينبغي للإمام أن يقضي عنهم. 16875- حدثنا ابن الكفار. (1) * * * وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: 16876- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (وفي سبيل الله) ، قال: الغازي في سبيل الله. 16877- حدثنا ابن وكيع قال، عليه وسلم: "لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: رجل عمل عليها، أو رجل اشتراها بماله، أو في سبيل الله، أو ابن ورواه ابن ماجه في سننه: 589، رقم: 1841، مرفوعًا، بنحوه.