الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فبعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة ، لأنه خاتم الرسل ، الذي أكمل الله تعالى به الدين وقد أخبر صلى الله عليه وسلم بأمارات الساعة وأشراطها ، وأبان عن ذلك وأوضحه ، بما لم يؤته نبيّ قبله ، كما وقال الحسن البصري : بعثة محمد صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة ، وهو كما قال ، ولهذا جاء في أسمائه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذه الأشياء بين يدي الساعة ، على ما تقدّم في { إِذَا الشمس كُوِّرَتْ }. { وَإِذَا القبور بُعْثِرَتْ وذلك من أشراط الساعة : أن تخرج الأرض ذهبها وفضتها. { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ } مثل لأنه قَسَم في قول الحسن وقع على قوله تعالى : { عَلِمَتْ نَفْسٌ } يقول : إذا بدت هذه الأمور من أشراط الساعة

التفسير الوسيط

أخرج الحاكم وابن جرير عن عائشة قالت : كان رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم يسأل عن الساعة ، حتى أنزل عليه على التعيين ، إنما بعثتك لتنذر الناس وتحذرهم من بأس الله وعذابه ، وما أنت إلا مخوّف لمن يخشى قيام الساعة قرّب الله تعالى بهذا أمر الساعة بإخباره أن الإنسان عند رؤيته إياها يظن أنه لم يلبث إلا عشية يوم أو بكرته

التفسير الواضح

المعنى : وإذا وقع القول عليهم ودنا الوقت ، وقربت الساعة الفاصلة ، وحق عليهم العذاب لفساد الدنيا ، وضياع الدين وهذا يكون قبيل قيام الساعة. وإذا دنا وقت ما وعدوا به من قيام الساعة أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون

تفسير الخازن

صفحة رقم 84 بن كعب والكلبي : أراد بالعلامات الجبال والنجوم , فالجبال علامات النهار , والنجوم علامات وقال مجاهد : أراد بالكل النجوم فمنها ما يكون علامات ومنها ما يهتدي به.

مفاتيح الغيب

ما توعدون به من الخير والشر لواقع ، واحتج القائلون بالتفسير الأول بأنه تعالى ذكر عقيب هذه الآيات ، علامات يوم القيامة ، فدل على أن المراد من هذه الآية هو القيامة فقط ، ثم إنه ذكر علامات وقوع هذا اليوم. والزجاج أنه تبيين الوقت الذي فيه يحضرون للشهادة على أممهم ، وهذا ضعيف ، وذلك لأن هذه الأشياء جعلت علامات

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقيل : إنه دخان يظهر في العالم وهو إحدى علامات القيامة , وهذا منقول عن علي بن أبي طالب , وعن ابن عباس يؤمنوا به , فلما أزاله الله عنهم رَجَعُوا إلى شركهم , أما إذا حملناه على أن المراد منه ظهور علامة من علامات القيامة لم يصح ذلك ؛ لأن عند ظهور علامات القيامة لا يمكنهم أن يقولوا : ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون

مفاتيح الغيب

، فلما أزال اللّه تعالى عنهم ذلك رجعوا إلى شركهم ، أما إذا حملناه على أن المراد منه ظهور علامة من علامات القيامة لم يصح ذلك ، لأن عند ظهور علامات القيامة لا يمكنهم أن يقولوا رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ والجواب : لم لا يجوز أن يكون ظهور هذه العلامة جاريا مجرى ظهور سائر علامات

الهداية الى بلوغ النهاية

ومعنى التأويل: التفسير وهو عند أكثرهم قيام الساعة لأنه ما تؤول إليه الأمور.

فتح البيان في مقاصد القرآن

يوم البعث لا موت بعده والضمير في يبعثون لآدم وذريته أي يبعثون من قبورهم بالنفخة الثانية عند قيام الساعة