الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمعنى : ثم عاقبةُ كل من أساءوا السوأى مثلَهم ، فيكون تعريضاً بالتهديد لمشركي العرب كقوله تعالى { دمّر الله وهذا إنذار بعد الموعظة ونص بعد القياس ، فإن الله وعظ المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم بعواقب الأمم ، وقوله : { والعاقبة للتقوى } في سورة طه ( 132 ). { والذين أساءوا } هم كفار قريش ، والمراد { بآيات الله والسوأى : تأنيث الأسَوإ ، أي الحالة الزائدة في الاتصاف بالسوء وهو أشد الشر ، كما أن الحسنى مؤنث الأحسن في قوله { للذين أحسنوا الحسنى } [ يونس : 26 ].
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
بعد ضراء} أي: شدة وبلاء {مسته} فإنه يأتي بثلاثة أنواع من الأقاويل الفاسدة الموجبة للكفر والبعد من الله تعالى، الأول منها ما حكاه الله بقوله سبحانه: {ليقولن} بمجرد ذوق تلك الرحمة على أنها ربما كانت بلاء عظيماً العظيم {لي} أي: حقي مختص بي وصل إلي لأني استوجبته بعلمي وعملي ولا يعلم المسكين أن أحداً لا يستحق على الله من الفضائل فكلامه ظاهر الفساد، وإن كان موصوفاً بشيء من الفضائل والصفات الحميدة فهي إنما حصلت بفضل الله من الكرامة وهي الجنة، فكما أعطاني في الدنيا سيعطيني في الآخرة، ولما حكى الله تعالى عنهم هذه الأقوال
محاسن التأويل
وذلك أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش، إذ عاهدوا، فأتيت النبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! أسماء بنت أبي بكر بهدايا: ضباب، وقرظ، وسمن، وهي مشركة، فأبت أسماء أن تقبل هديتها، وتدخلها بيتها، فسألت عائشة النبيّ صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله تعالى: لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ ...
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
[المجلد الرابع] بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة مريم هذه السورة مكية بإجماع إلا السجدة منها فقالت فرقة قال ابن عباس وابن جبير والضحاك هذه حروف دالة على أسماء من أسماء الله تعالى الكاف من «كبير» ، وقال ابن الله تعالى. وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يقول يا كهيعص اغفر لي، فهذا يحتمل أن تكون الجملة من أسماء الله تعالى ويحتمل أن يريد علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن ينادي الله تعالى بجميع الأسماء التي تضمنها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القفال : قيل إن " إسرا" بالعبرانية في معنى إنسان فكأنه قيل رجل الله فقوله : {يا بَنِى إسراءيل} خطاب مع جماعة اليهود الذين كانوا بالمدينة من ولد يعقوب عليه السلام في أيام محمد صلى الله عليه وسلم. قال أبو الفرج الجَوْزِيّ : وليس في الأنبياء من له اسمان غيره ، إلا نبينّا محمد صلى الله عليه وسلم فإن له أسماء كثيرة. قلت : ذكرنا أن لعيسى أربعة أسماء ، وأما نبينا صلى الله عليه وسلم فله أسماء كثيرة ، بيانها في مواضعها.
تفسير السلمي
رأيت في كتاب عبد الله الرازي بخطه ، سمعت محمد بن الفضل يقول : أذل رياضة يروض الإنسان بها نفسه الجوع ، لأن الله تعالى أخذ الأعداء بذلك فقال : ! وأعز رياضة يروض بها الإنسان نفسه التقوى ، لأن الله يقول ( فإياي فاتقون ) . قوله تعالى : ! قال الجنيد رحمة الله عليه في كتاب ' مراتب أهل الصبر ' في قوله : ! ( وتمت كلمة ربك ) ! ( قال أغير الله أبغيكم إلها > ( < الأعراف : ( 140 ) قال أغير الله . . . . .
فتح البيان في مقاصد القرآن
وثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة (¬1)، وقال الله عز وجل (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) وقال تعالى: (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيّاً مَّا تدعوا فله الأسماء الحسنى). (الله) علم عربي مرتجل جامد عند الأكثر، خاص لذات الواجب الوجود تفرد به الباري سبحانه لِم يطلق على غيره الأعظم، وقد ذكره الله تعالى في ألفين وثلثمائة وستين موضعاً من القرآن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ظناً وما نحن بمستيقنين } { ولئن رجعت إلى ربي } : ولئن كان كما أخبرت الرسل ، { إن لي عنده } : أي عند الله لي عنده على اسم إن ، وتدخل لام التأكيد عليه أيضاً ، وبصيغة الحسنى يؤنث الأحسن الذي هو أفعل التفضيل. إلى الله وتضرع. { قل أرأيتم إن كان } : أي القرآن ، { من عند الله } : أبرزه في صورة الاحتمال ، وهو من عند الله بلا شك ، ولكنه تنزل معهم في الخطاب. { من أضل منكم } ، إذ أنتم المشاقون فيه والمعرضون عنه والمستهزئون بآيات الله.
التفسير البسيط
بمشتق، وأنه اسم تفرد به الباري سبحانه وتعالى، يجري في وصفه مجرى الأسماء الأعلام، لا يشركه فيه أحد، قال الله انظر ترجمته في: "العبر" 1/ 406، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 159. (¬5) انظر: "تفسير أسماء الله" للزجاجي ، وانظر: "اشتقاق اسماء الله" للزجاجي: ص 28 "تفسير الثعلبي" 1/ 18 أ "الزينة" 2/ 12. (¬6) انظر: "الإغفال " ص 5، "المخصص" 17/ 136، "تفسير الثعلبي" 1/ 18/ أ، "تفسير أسماء الله" ص 26، "اشتقاق أسماء الله" ص 3023 ، "تهذيب اللغة" (الله) 1/ 189.
وظيفة الصورة الفنية في القرآن
فالصور الفنية في القرآن تبرز أسماء الله وصفاته وأفعاله، وقدرته، وآثار ذلك في الكون والحياة والإنسان، وإحساس الإنسان بحضور الله معه، يزيده خشية وتقوى، وضبطا لسلوكه في الحياة. وهذا الحضور الإلهي في النص القرآني واضح بيّن، لا يحتاج إلى تأكيد، لأنه منزل من عند الله فهو المتكلم فيه وعرض أسماء الله وصفاته وأفعاله لها دور كبير في تكوين الشخصية المسلمة، من نواحيها العقلية والعاطفية والسلوكية يقول الدكتور نذير حمدان عن أهمية أسماء الله وصفاته: «وتبدو هذه الأهمية بالآثار الفكرية العقدية، وبالسلوك