أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

قال ابن كثير : " أي كلما جاءهم كتاب من السماء أعرض عنه أكثر الناس "(¬1)وخصّت آية الأنبياء التي معنّا وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ } [ القلم : 51-52 ] قال ابن لينفذونك بأبصارهم معاداةً لكتاب الله ولذكر الله(¬3). ( ¬__________ (¬1) تفسيره 3/331 . (¬2) ينظر في تفسير الآية هذا : تفسير ابن كثير 3/173 . (¬3) رواه عنهما ابن جرير في تفسيره 29/56 .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"منهم أمة"، منهم جماعة (1) ="مقتصدة"، يقول: مقتصدة في القول في عيسى ابن مريم، قائلةٌ فيه الحقَّ أنه رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، لا غاليةٌ قائلةٌ: إنه ابن الله رِشْدَة="وكثير منهم"، يعني: من بني إسرائيل من أهل الكتابِ اليهودِ والنصارى ="ساء ما يعملون"، يقول: كثير ذكر من قال ذلك: 12264 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:" ، أنه سمع مجاهدًا يقول: تفرَّقت بنو إسرائيل فِرَقًا، فقالت __________ (1) انظر تفسير"أمة" فيما سلف 7:

الآيات الكونية دراسة عقدية

. ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 2/ 120، وانظر: تفسير القرطبي: 6/ 365، وتفسير ابن سعدي: 1/ 457. (¬2 ) انظر: مجموع الفتاوى: 3/ 331 - 332، وتفسير ابن كثير: 3/ 419، ونظم الدرر في تناسب الآيات والسور لأبي الحسن إبراهيم البقاعي، تحقيق: محمد بن عمران الأعظمي، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، ط1، مصورة عن طبعة دائرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"منهم أمة"، منهم جماعة (1) ="مقتصدة"، يقول: مقتصدة في القول في عيسى ابن مريم، قائلةٌ فيه الحقَّ أنه رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، لا غاليةٌ قائلةٌ: إنه ابن الله رِشْدَة="وكثير منهم"، يعني: من بني إسرائيل من أهل الكتابِ اليهودِ والنصارى ="ساء ما يعملون"، يقول: كثير ذكر من قال ذلك: 12264 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:" ، أنه سمع مجاهدًا يقول: تفرَّقت بنو إسرائيل فِرَقًا، فقالت __________ (1) انظر تفسير"أمة" فيما سلف 7:

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير ابن حبيب" 218/ ب، "الكفاية" للحيري 2/ 79/ أ، "معالم التنزيل" للبغوي 6 قال ابن كثير: في "البداية والنهاية": وقد زعم بعضهم أنَّه لم يؤذن لهما عليه إلا بعد حين طويل، وقال محمَّد الاستئذان لهما، فالله أعلم. (¬2) قاله مقاتل كما في "تفسيره" 3/ 260، وفي "الوسيط" للواحدي 3/ 352: قال ابن وقال ابن حبيب في "تفسيره" 218/ ب، والحيري في "الكفاية" 2/ 79/ أ: اثنتي عشرة سنة. في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 340 وغيرهما.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الله -صلى الله عليه وسلم- {وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا} الآية (¬1). [2177] أخبرني ابن فنجويه (¬2)، حدثنا ابن حبش (¬3)، نا أبو يعلى الموصلي (¬4)، نا (¬5) يحيى بن معين (¬6)، نا يحيى بن اليمان التخريج: أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 3078، وضعفه السيوطي في "الدر المنثور" 11/ 568 وقد أعله ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 526 - 527، حيث قال: هذا حديث غريب وأبو العطوف الجزري - يعطي نساءه قوت العام كما ثبت ذلك في الأحاديث المعتبرة، وفي إسناده أبو العطوف وهو ضعيف. (¬2) ثقة صدوق كثير

معاني المعروف في القرآن

قال ابن كثير: وعلى كل تقدير، فهو حرام في هذه الأمة، مبشع غاية التبشع، ولهذا قال تعالى: {إِنَّهُ كَانَ أخرج ابن جرير بسنده عن ابن عباس قال: "كان أهل الجاهلية يحرمون ما حرم اللّه إلا امرأة الأب والجمع بين قال ابن كثير: وهكذا قالت عطاء وقتادة(2). __________ (1) تفسير القرآن العظيم (2/ 232، 233). (2) تفسير

أسباب النزول

المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي (فتح القدير: 1/509) من طريق منصور عن مجاهد عن أبي عياش به، صححه الحافظ ابن كثير (تفسير ابن كثير: 1/548) وجوّد إسناده الحافظ ابن حجر (الإصابة: 4/143) ، ويشهد له: 1 - ما أخرجه ابن ما أخرجه الترمذي (5/243 - ح: 3035) والنسائي (تفسير الطبري بتحقيق أحمد محمد شاكر: 9/137) وابن جرير (5/

التفسير المنير

قال ابن عمر: سمعت النّبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: «يمحو الله ما يشاء ويثبت إلا السّعادة والشّقاوة والموت وقال ابن عباس: يمحو الله ما يشاء ويثبت إلا أشياء: الخلق والخلق والأجل والرّزق والسّعادة والشّقاوة. قال ابن كثير: ومعنى الآية أن الأقدار ينسخ الله ما يشاء منها، ويثبت منها ما يشاء «1» ، وقد يستأنس لهذا فقه الحياة أو الأحكام: يستنبط من الآيات ما يأتي: __________ (1) تفسير ابن كثير: 2/ 519 (2) تفسير القرطبي