الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالوجه والله تعالى أعلم أن يكون سبب تعجيل عقوبتهم بتقدير نزول الملك وعدم إيمانهم أنهم اقترحوا ما لا يتوقف عباس رضي الله تعالى عنهما ، والاعتراض عليه بأن { لاَ يُنظَرُونَ } يدل على إهلاكهم لا على هلاكهم برؤية الملك أمّا نزول الملك الذي لا يرونه فهو أمر واقع ، وفسّره قوله تعالى في الآية الأخرى : { لولا أنزل إليه ملك فيكونَ معه نذيراً } في سورة الفرقان ( 7 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على التفصيل وفيه قولان ملخصان : الأول ، ما ذكره القفال فقال العرش في كلامهم هر السرير الذي يجلس عليه الملك ثم جعل ثل العرش كناية عن نقض الملك يقال ثل عرشه انتقض ملكه وإذا استقام له ملكه واطرد أمره ونفذ حكمه قال ويدل على صحة هذا قوله في سورة يونس { ثم استوى على العرش يدبر } فقوله يدبر الأمر جرى مجرى التفسير لقوله ثم استوى على العرش وأورد على هذا القول أن الله تعالى لم يكن مستوياً على الملك قبل خلق السموات والأرض
سورة يوسف: فوائد وفرائد
قال الشيخ السعدي : قوله : { ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون } [ سورة يوسف : الآية 49 ونحوها لا قليلا ولا كثيرا , ولا يرفع هذا الجدب العظيم إلا غيث عظيم ; وهذا ظاهر جدا , أخذه من رؤيا الملك فإنه جعل هذا التعبير والتفسير توضيحا لرؤيا الملك وجه المناسبة في تفسير البقرات والسنابل بالسنين ظاهرا الغاية من ذلك والمقصود . 139- تعبير يوسف فيه حكم : أ- سبب في خروجه من السجن ب- أنه سبب في قربه من الملك
الجامع لأحكام القرآن
الجري وقوفا لصوته. { وَالطَّيْرَ } بالرفع قراءة ابن أبي إسحاق ونصر عن عاصم وابن هرمز ومسلمة بن عبد الملك خرج يسأل عن نفسه وسيرته في بني إسرائيل في خفاء، فقال داود لذلك الشخص الذي تمثل له:"ما قولك في هذا الملك داود"؟ فقال له الملك "نعم العبد لولا خلة فيه" قال داود: "وما هي"؟ قال:"يرتزق من بيت المال ولو أكل من فرجع فدعا الله في أن يعلمه صنعة ويسهلها عليه، فعلمه صنعة لبوس كما قال جل وعز في سورة الأنبياء، فألان
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين " قال المنذري : من سورة الملك إلى آخر القرآن ألف آية . طلباً شديداً ، وأشار إلى سعة ما عند الله بكونه فوق أمانيهم فقال : { من فضل الله } أي بعض ما أوجده الملك } أي يطلبون ويوقعون قتل أعداء الله ، ولذلك بينه بقوله : { في سبيل الله } أي ذلك القتل مظروف لطريق الملك
الحجج البينات في تفسير بعض الآيات
فقال له عمر: يا غيلان اقرأ أول سورة (يس) فقرأ حتى بلغ { سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون } صادقاً فتب عليه وثبّته، وإن كان كاذباً فسلط عليه من لا يرحمه واجعله آية للمؤمنين، فأخذه هشام بن عبد الملك واختلف العلماء في سبب قتل هشام بن عبد الملك لغيلان، فيرى (ابن المرتضى الرافضي) أن هشاماً قتله، لأنه قد ويذكر ابن نباته هذه المناظرة فيقول(43): لمّا بلغ هشام بن عبد الملك مقالة غيلان في القدر(44) أرسل إليه
غرر التبيان لمبهمات القرآن
ومن سورة يوسف - عليه السلام - (أحد عشر كوكباً) قيل هي جرتان والطارق والذيال وقابس وعمودان والفيلق والمصبح رآها وهي لاتشعر (وقال نسوة) هي خمس امرأة الساقي والحاجب والخباز والسجان وصاحب الدوات (فتيان) هما ساقي الملك وخابزه واسم أحدهما سرهم (الذي ظن أنه ناج) هو الساقي منهما (بضع سنين) هي سبع سنين (وقال الملك) هو الريان الإيمان فلم يجب وفي أيامه مات يوسف ثم ملك بعده أخوه الوليد بن مصعب وهو فرعون موسي وقيل إن فرعون موسي هو الملك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وجهه غدوة وعشية، وكذا أخرجه الترمذي عن عبد، وقال: "غريب، رواه غير واحد عن إسرائيل مرفوعا، ورواه عبد الملك 1. [3155] أخرجه ابن مردويه من أربعة طرق عن إسرئيل عن ثوير قال "سمعت ابن عمر"2. [3156] ومن طريق عبد الملك أخرجه الترمذي رقم3330 - في تفسير سورة القيامة - حدثنا عبد بن حميد، أخبرني شبابة، عن إسرائيل، به. وأبو الشيخ في العظمة رقم604، والحاكم 2/509 وأبو نعيم في الحلية 5/87 من طريق أبي معاوية، حدثنا عبد الملك
تفسير الشعراوي
لنا من سيرة سيدنا يوسف الذي صار وزيراً للعزيز ودعا أباه وأمه وشيعته إلى مصر، ولن تأت سيرة فرعون في سورة وعندما تكلم القرآن على رأس الدولة في أيام يوسف قال: {وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ} [يوسف: 54] لم يقل الحق وقال القرآن: {وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ} . ولم يأت بذكر لفرعون. وهكذا تتأكد دقة القرآن عندما ذكر فرعون لأنه كان الحاكم أيام موسى، لكن في زمن يوسف سمي حاكم مصر باسم الملك
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وربّ معدّ بين خبت وعرعر ومما جاء بمعنى الملك قوله النابغة: تخبّ إلى النعمان حتّى تناله ... سلاءها في أديم غير مربوب ومن معنى الملك قول صفوان بن أمية لأخيه يوم حنين: «لأن يربني رجل من قريش خير ومنه قول ابن عباس في شأن عبد الله بن الزبير، وعبد الملك بن مروان: «وإن كان لا بد لأن يربني رجل من بني ذكره البخاري في تفسير سورة براءة. ومن ذلك قول الشاعر علقمة بن عبدة: [الطويل] .