الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الاعتراف بالعجز وأنه لا يسع أحداً إلا العفو ، وساق سبحانه ذلك مساق الجواب لسؤال بقوله : {قال رب} أي أيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كادت الرجفة - وهي رعدة - تفرق أوصالهم بعضها من بعض {قال} أي موسى تملقاً لربه سبحانه {رب} أي أيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وخالقهم ما أهملهم ، بل جعلها لهم دار عمل ، وإذا كان كذلك فلا بدّ من أمر ونهي ثم من ثواب وعقاب ليتميز المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتعالى يجزل العطاء لكل من ساند الحق ولو بكلمة فهو سبحانه ( الشكور ) الذي يعطي على القليل الكثير ، و( المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ينكرون هذا ، أثبت لنفسه الشريفة ما هو مسلم عند كل أحد وقال دليلاً على صحة ما أخبر به : {إن ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الساعات في إدبار الدنيا وإقبال على الآخرة ، وإذا كان كذلك كان الموت أقرب إليه من الحياة فلا يكون بين المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، أثبت ما يلزم منه ضدها بقوله : {ولكني رسول} وبين المرسل تعظيماً للأمر بقوله {من رب العالمين} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكان فرعون ضنيناً بذلك ، أكده بعض التأكيد فقال : {إني رسول} ثم بين مرسله بقوله : {من رب العالمين} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مقبل على منهج الله ، فيصير من الذين لا يؤمنون بلقاء الله ، ويشكّون في وجود دار أخرى سيُجَازى فيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي آدم وحواء - عليهما السلام وأزكى التحية والإكرام - قول الخواص بإسراعهما في التوبة {ربنا} أي أيها المحسن