كتاب إعجاز القرآن ونقض مطاعن عبدة الصلبان

رواه ابن اسحاق والحاكم والطبري في تفسيره ، قال ابن كثير: " و هذا إسناد جيد قوي " . ــــــــــــــــ (1) تفسير ابن كثير (2/67) . (2) التحرير والتنوير (3/145) . (3) سورة الفتح (29) . (4) سورة الصف (6) . (5) مستدرك الحاكم (2/600) وتفسير الطبري (3/82/2070 ) وتاريخ ابن كثير ( 2 / 275 ) والصحيحة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فِي آيَاتِنَا} عملوا في إبطال أدلتنا والتكذيب بكتابنا {مُعَاجِزِينَ} (¬1) يحسبون أنهم يفوتوننا، وقال ابن {أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} (¬3) قرأ ابن كثير، ويعقوب، وعاصم برواية حفص، والمفضَّل "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 11/ 259. (¬1) أعجزه الشيء، أي: فاته، وعا جزه وأعجزه: إذا غالبه وسابقه وقرأ ابن كثير، ومجاهد، وأبو عمرو: (معجزين) مثبطين، أي: ثبطوا الناس عن الإيمان بالمعجزات وآيات القرآن. (¬2) رواه الطبري في "جامع البيان" 22/ 61، عن ابن زيد، قال: جاهدين ليهبطوها أو يبطلوها. (¬3) قال قتادة

تفسير ابن أبي حاتم

رواه البخاري (9/ 140) ومسلم في (الإيمان، ح/ 50) وأحمد (5/ 228، 230، 234) وشرف (194) وابن كثير (3/ 302 قاله ابن عباس. الرابع: لا يحبون غيري. تعالى: «لا تحسبن الذين كفروا» هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ووعد بالنصرة. 2632: 14786: بيوتكم: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 303) . المصدر السابق: (3/ 303) . : 14787: أمروا به: 2: قال ابن كثير: «هذا صحيح إلى ابن عباس» .

التفسير البسيط

قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في اليهود الذين كانوا بنواحي المدينة (¬4) على عهد رسول الله - صلى الله عليه كثير 1/ 48. (¬5) "تفسير الطبري" 1/ 109. (¬6) في (ب): (وحمته). (¬7) ذكره الثعلبي1/ 47 ب. (¬8) أخرجه الطبري بسنده عن الربيع 1/ 109، وأخرجه ابن أبي حاتم بسنده عن الربيع ابن أنس عن أبي العالية 1/ 40، وفي حاشيته : قال المحقق: في سنده اضطراب وذكره ابن كثير، قال: قال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية وذكره السيوطي في "الدر" عن أبي العالية ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، 1/ 65، وهو عند ابن

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " يخبر تعالى عما يعاقب به في نار جهنم من كفر بآياته وصد عن رسله" (¬5). قال ابن كثير: " أي: ندخلهم نارا دخولا يحيط بجميع أجرامهم، وأجزائهم" (¬8). مقاتل بن سليمان: 1/ 380. (¬5) تفسير ابن كثير: 2/ 337. (¬6) تفسير الطبري: 8/ 484. (¬7) التفسير الميسر : 87. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 337. (¬9) تفسير الطبري: 8/ 484. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم (5491): ص 3/ 982 . (¬11) أخرجه ابن المنذر (1910): ص 2/ 758. (¬12) صفوة التفاسير: 258.

التفسير البسيط

_____ = كما أوردها الثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13/ 50/ ب، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 456، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 514، والسيوطي في "الدر المنثور" 8/ 439 وعزاه إلى البخاري في: تاريخه، وابن وقال الحافظ ابن كثير: 4/ 514: وهذا الحديث لو صح لكان فيصلًا في هذه الآية، ولكن إسناده ليس بالثابت؛ لأن مطهر بن الهيثم قال فيه أبو سعيد بن يونس: كان متروك الحديث، وقال ابن حبان عن موسى بن علي وغيره مالا يشبه وقال ابن حجر: مطهَّر بتشديد الهاء المفتوحة ابن الهيثم بن الحجاج الطائي البصري، متروك.

التفسير الوسيط

وقال ابن كثير: وقد روى محمد بن إسحاق في السيرة، من حديث أم سلمة، وأحمد بن حنبل عن ابن مسعود في قصة الهجرة وجاء فيما روى عن ابن عباس، تسميتها بسورة كهيعص «4» . اعتزالها لقومها ومجيء جبريل إليها وما دار بينه وبينها من محاورات، ومولدها لعيسى وإتيانها __________ (1) تفسير القرطبي ج 11 ص 72. (2) تفسير ابن كثير ج 3 ص 110. (3) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج 1 ص 27. (4) تفسير

تيسير البيان لأحكام القرآن

- فذهب المالكية إلى وجوبِها على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وعلى غيرِه من الوُلاة، قال ابن عطيةَ منهم وعن (¬2) ابن خُويزمِنْداد مثلُه (¬3)، وذهبت الشافعيةُ إلى استحبابه في حَقِّ الوُلاة (¬4). وانظر: "تفسير الرازي" (5/ 1/ 70)، و "أحكام القرآن" للجصاص (2/ 329)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ( 2/ 2/ 235). (¬5) أما حكم الشورى في حق النبي - صلى الله عليه وسلم -: فذكر الرازي وابن كثير فيها قولين: انظر: "تفسير الرازي" (5/ 1/ 7)، و "تفسير ابن كثير" (2/ 142).

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

وقيل تأويل استخبارهم هذا على جهة الاستعلام وجهة الحكمة لا على إنكاره، ذكره الزجاج (¬4) قال ابن كثير : فذلك حين قالوا ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا ) ، تفسير الصنعاني 1/42 ، ورواه عنه ابن جرير تفسيره عن قتادة 1/243 وقال : وبمثل قول قتادة قال جماعة من أهل التأويل ، منهم الحسن البصري ورواه عنه ابن أبي حاتم في تفسيره 1/111 ت : أحمد الزهراني. (¬3) تفسير البيضاوي متن حاشية شيخ زادة 1/497 . (¬4) معاني القرآن وإعرابه 1/109 ، وينظر زاد المسير 1/60 . (¬5) تفسير ابن كثير 1/69 .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن عباس - رضي الله عنه -: هي أقسام أقسم الله -عز وجل- بها (¬1). وهو الموافق لما في مصادر التخريج، وفي (س)، (ف)، (ت): وولائه. (¬4) في (ف): فيها. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 28 (49) بسنده عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية في قوله: {الم} قال: هذِه وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 252 وتكلم فيه من جهة معناه. جرير، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم".