تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

المعارج : ( 6 ) إنهم يرونه بعيدا ثم قال : ( إنهم يرونه ( يعنى كفار مكة ) بعيدا ) [ آية : 6 ] يعنى العذاب أنه غير كائن المعارج : ( 7 ) ونراه قريبا ) ونراه قريبا ) [ آية : 7 ] أنه كائن . ثم أخبر متى يقع بهم العذاب ؟ فقال : يقع بهم العذاب ) يوم تكون السماء كالمهل ( [ آية : 8 ] من الخوف ، : 11 ] المعارج : ( 12 ) وصاحبته وأخيه ) وصحبته ( يعنى امرأته ) وأخيه ) [ آية : 12 ] المعارج : ( 13 ) وفصيلته التي تؤويه ) وفصيلته التي تويه ) [ آية : 13 ] يعنى رهطه وفخذه الأدنى الذي يساوى إليهم المعارج

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وقيل: إلا آية. وقيل: إلا آيتين. (المزمل) عشرون. وقيل: إلا آية. وقيل: إلا آيتين. وقيل: إلا آية.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 383 سورة الأعراف مكية إلا قوله تعالى : [ آية : 163 ] إلى قوله [ آية : 172 ] ، هذه الآيات مدنيات وهي مائتان وست آيات بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الأعراف آية [ 1 - 2 ] الأعراف : ( 1 ) المص ) المص ) [ آية : 1 ] . في قلبك شك من القرآن بأنه من الله ، )( لتنذر به ( ، بما في القرآن من الوعيد ، ) وذكرى للمؤمنين ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 3 - 6 - ] الأعراف : ( 3 ) اتبعوا ما أنزل . . . . .

الحجة للقراء السبعة

[العنكبوت: 50] اختلفوا في الجمع والتوحيد من قوله تعالى: (وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه) [العنكبوت/ علي بن نصر عن أبي عمرو: (آية) «1» واحدة. وقرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي (آية) على التوحيد «2». أبو علي] «3»: حجّة الإفراد قوله: فليأتنا بآية كما أرسل الأولون [الأنبياء/ 5]، وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه، قل إن الله قادر على أن ينزل آية [الأنعام/ 37] وحجّة الجمع أن في حرف أبي زعموا: (لولا يأتينا

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ} [البقرة: آية 7] وكما قال: {إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً } [الأنعام: آية 110] وذلك جزاء وفاق وعدل؛ لأَنَّ المعاصيَ ترينُ على القلوبِ وتطمسُها حتى لا تبصرَ حَقًّا } [النساء: آية 155] فالباءُ سَبَبِيَّةٌ. 125] {بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14)} [المطففين: آية 14] وهذا معنَى قولِه : {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الأنعام: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

هذا السمع والبصر يقول الله فيه عن نفسه: {إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [الحج: آية 75] في وَصْف نفسه وَصَف ، ووَصَف بعض خلقه أيضاً بالسمع والبصر، قال: {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا} [مريم: آية وقال (جل وعلا) في وصف نفسه بالحياة: {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: آية هُوَ} [غافر: آية 65]. وَيُخْرِجُ المَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ} [يونس: آية 31].

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وهذا أكثر إطلاقاتها، نحو: {كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ} [المؤمنون: آية 44] {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} [البقرة: آية 213] {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ} [الأعراف: آية 34]. وأُطلقت الأمة في آية من كتاب الله على الرجل المُقْتَدى به الذي هو إمام؛ لأن إبراهيم قال الله له: {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً} [البقرة: آية 124] ولذا سمَّاه أمة في قوله: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً 23] أي: على مِلَّةٍ وشَرِيعَة ودين {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} [الأنبياء: آية 92] أي

الناسخ والمنسوخ

(في آية: (اثنان ذوا عدل منكم) / الحسن البصري/ 306 - من اليهود والنصارى ومن ضل من غيرهم./ (آية: (لا يَضُرُّكُمْ (آية: (ما نَنْسَخْ مِنْ/ آيَةٍ) / مجاهد/ 5 - نزلت بالمدينة حين نزلت الفرائض. (آية: (ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ) / مجاهد/ 419 - نزلت في كتمان الشهادة وإقامتها. (آية:/ (وَإِنْ تُبْدُوا ... ) / ابن عباس/ 502 - نزلت هذه الآية الغليظة بعد اللينة بستة/ أشهر .. (آية: (وَأُولُوا الْأَرْحامِ) / عبد الله بن الزبير/ 413 - نزلت هذه الآية في الفرقان بمكة ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

معظم نواحي حياة المسلمين الاجتماعية من نظم الموال والمعاشرة والحكم وغير ذلك ، على أنه قد قيل : إن آخر آية منها ، آية الكلالة ، هي آخر آية نزلت من القرآن ، على أنه يجوز أن يكون بين نزول سائر سورة النساء وبين نزول آية الكلالة ، التي في آخرها مدة طويلة ، وأنه لما نزلت آية الكلالة الأخيرة أمروا بإلحاقها بسورة ووردت في السنة تسمية آية الكلالة الأولى آية الشتاء ، وآية الكلالة الأخيرة آية الصيف. وفيها آية {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء : 58] نزلت

جامع لطائف التفسير

معظم نواحي حياة المسلمين الاجتماعية من نظم الموال والمعاشرة والحكم وغير ذلك ، على أنه قد قيل : إن آخر آية منها ، آية الكلالة ، هي آخر آية نزلت من القرآن ، على أنه يجوز أن يكون بين نزول سائر سورة النساء وبين نزول آية الكلالة ، التي في آخرها مدة طويلة ، وأنه لما نزلت آية الكلالة الأخيرة أمروا بإلحاقها بسورة ووردت في السنة تسمية آية الكلالة الأولى آية الشتاء ، وآية الكلالة الأخيرة آية الصيف. وفيها آية {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء : 58] نزلت