تفسير السلمي
قال : إذا صح الإيمان لا يصح إلا أن يأذن الله له بذلك في أزله ، وجريه القضاء السابق له بالإيمان فيما يبدو عليه في الوقت ، وهو الذي سبق به القضاء في الأزل .
تفسير القرآن للعثيمين
ص1847، كتاب البر والصلة، باب 27: ما جاء في الخيانة والغش، حديث رقم 1940؛ وأخرجه أبو داود ص1492، كتاب القضاء باب 31: في القضاء، حديث رقم 3635، وأخرجه ابن ماجة ص2617، كتاب الأحكام، باب 17: من بنى في حقه ما يضر
تفسير السمرقندي
يوم أجلت الرسل ليشهدوا على قومهم ثم بين فقال عز وجل " ليوم الفصل " يعني أجلها ليوم الفصل وهو يوم القضاء يفصل بين الحبيب والحبيبة وبين الرجل وأمه وأبيه وأخيه " وما أدراك ما يوم الفصل " يعني ما تدري أي يوم القضاء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قاتلهم المشركون عام الحديبية في الشهر الحرام وهو ذو القعدة، فقيل لهم عند خروجهم لعمرة القضاء وكراهتهم وقال محيي السنة: الآية نزلت في عمرة القضاء، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج معتمراً في ذي القعدة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، استوعب للزبير حقه في صريح الحكم، ثم خرجا فمرا على المقداد فقال: لمن كان القضاء هكذا في أكثر النسخ، وفي نسخةٍ معتمدة: ((ثم خرجا فمرا على المقداد فقال: لمن كان القضاء؟ فقال الأنصاري:
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
يصح أن يتجاوز سنين عدة في سنة واحدة، ولم يتم تنفيذ هذا القرار لصعوبته قانونيًا، ولانتقاله إلى مدرسة القضاء التحق في سنة 1916 بمدرسة القضاء الشرعي بعد امتحان مسابقة كان فيها من الأوائل.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد اشتملت على أصلين : أحدهما الأمر بالإشهاد على الوصية ، وثانيهما فصل القضاء في قضية تميم الداري وعدي ويحصل من ذلك معرفة وجه القضاء في أمثال تلك القضية ممّا يتّهم فيه الشهود .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
بالميزان توزن فيه الأعمال حقيقة ، فاثبت ذلك الجمهور ونفاه جماعة منهم الضحاك ومجاهد والأعمش ، وقالوا : هو القضاء الوزن مجازاً عن تعيين مقادير الجزاء فالحق بمعنى العدل ، أي الجزاء عادل غير جائز ، لأنّه من أنواع القضاء
تفسير الخطيب المكي
يراقبه تعالى في سره وقد عرفهم تعالى بأنهم الذين {يستخفون من الناس} أي يسترون جرائمهم عن الناس وأمام القضاء تعالى كان مطلعًا عليهم {إذ يبيتون} يقررون في الليل {ما لا يرضى من القول} استعدادًا للمرافعة لتضليل القضاء
الجامع لأحكام القرآن
التاسع : القضاء ، قال الله تعالى : {يُدَبِّرُ الأَمْرَ} [يونس : 3] يعني القضاء.