الجامع لأحكام القرآن

والحشوية - قالوا: حكم الأحاديث كلها واحد؛ فعندهم أن تارك النفل كتارك الفرض.

الجامع لأحكام القرآن

يَصْنَعُونَ} كما وبخ من يسارع في الإثم بقوله: {لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} ودلت الآية على أن تارك

مفردات ألفاظ القرآن

وقوله تعالى: {فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك} [هود/12] أي: يظن بك الناس ذلك، وعلى ذلك قوله: {فلعلك باخع

إعراب القرآن

مشاهدة ذلك والإعراض عنه وترك الاعتبار به وهذا أبلغ في هذا الباب من المتعدية إلى مفعولين ألا ترى أن تارك

إعراب القرآن

مشاهدة ذلك، والإعراض عنه، وترك الاعتبار به، وهذا أبلغ في هذا الباب من المتعدية إلى مفعولين؛ ألا ترى أن تارك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وهو الذي أخبرهم بتحريم الغلول وبأنه سبب للخذلان , وما نهي صلى الله عليه وسلم قط عن شيء إلا كان أول تارك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

هذا النبي صلى الله عليه وسلم الأمي أنه لا يأمر بخير إلاّ كان أول آخذ به , ولا ينهى عن شر إلا كان أول تارك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اليهود والنصارى بمثل الذي يذكرنا به من الشر , قال تعالى مسبباً عن ذلك ناهياً في صيغة الخبر : {فلعلك تارك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالكف عن مكاشفتهم بغائظالإنذار والطلب لإجابة مقترحاتهم رجاء الأزدجار كما مضى في قوله تعالى {فلعلك تارك