التفسير الواضح

الْحَمِيمُ الماء البالغ النهاية في الحرارة يُصْهَرُ الصهر : الإذابة مَقامِعُ جمع : مقمعة ، وهي : قطعة من الحديد ذكرت في قوله تعالى : سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ « 1 » ___________ (1) سورة

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

الربع الثالث: هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ «6» في الحديد. (3) الطور (22). (4) القمر (10) فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ. (5) الرحمن (61). (6) الحديد

زاد المسير في علم التفسير

المدينة والشام لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد وعلى الثاني ووضعنا الميزان أي أمرنا به ليقوم الناس بالقسط أي لكي يقوموا بالعدل قوله تعالى وأنزلنا الحديد

زاد المسير في علم التفسير

أن يصعدها حتى إذا بلغ أعلاها أحدر إلى أسفلها ثم يكلف أن يصعدها فذلك دأبه أبدا يجذب من أمامه سلاسل الحديد ويضرب من خلفه بمقامع الحديد فيصعدها في أربعين سنة قوله تعالى إنه فكر أي تفكر ماذا يقول في القرآن وقدر

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) أي قطع الحديد وهو أن أخذ قِطعَ الحديد العِظَامِ وجعل بينها الحطب والفَحْمَ ووضع عليها المنافيخ حتى إذا صارت كالنار،

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 419 " معطوف على جملة ) لقد أرسلنا رسلنا بالبينات ( ( الحديد : 25 ) عطف الخاص على العام لما والمراد : مَنْ أشركوا قبل مجيء الإسلام لقوله : ( ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم ( ( الحديد

الحجة للقراء السبعة

على (أنزل) من قوله: (قد أنزلنا عليكم لباسا ولباس التّقوى) [الأعراف/ 26]، وأنزلنا هنا كقوله: وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد [الحديد/ 25]، وكقوله: وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج [الزمر/ 6]، أي: خلق، وقوله «5»:

الهداية الى بلوغ النهاية

فأما رسول الله عليه السلام فمنعه أبو طالب، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأخذ الآخرون فألبسوهم أدراع الحديد ، وصهروهم في الشمس، فبلغ منهم الجهد ما شاء الله أن يبلغ من حر الحديد والشمس، فلما كان من العشاء أتاهم

فتح الرحمن في تفسير القرآن

{حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ} أي: الحديد {نَارًا} أي: كالنار. {عَلَيْهِ قِطْرًا} نحاسًا مذابًا، فجعلت النار تأكل الحطب، وتصير النحاس مكان الحطب، حتى لزم الحديد النحاس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المقرض لفظا فهو عن القرض معنى كانه قال أيقرض الله أحد فيضاعفه له وافقهم الشنبوذي فيهما والحسن في الحديد وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب بالتشديد مع حذف الألف في جميعها وافقهم ابن محيصن من المبهج في غير الحديد