معرفة القراء الكبار
495 - محمد بن عبد الله ابن عبد الرحمن أبو عبد الله ابن الأشقر الأموي الداني المقرئ نزيل سبتة أخذ القراءات عن أبي الحسن بن شفيع وأبي محمد بن ادريس قال الأبار أقرأ القرآن وكان عالي الرواية فاضلا مجاب الدعوة أخذ عنه أبو الصبر أيوب بن عبد الله وقال توفي في جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وخمس مئة 496 - عبد العزيز بن علي ابن محمد بن سلمة الأستاذ أبو حميد وأبو الأصبغ السماتي الإشبيلي المقرئ ويعرف في بلده عنهما وعن أبي عبد الله بن عبد الرزاق الكلبي ويحيى بن سعادة وروى مصنف النسائي عن أبي مروان بن مسرة وتصدر
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
لـ أبي عمر يوسف بن عبد الله ابن عبد البر . مكتبة القدس . القاهرة -1350هـ 34 ... الأنساب . لـ أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني . ت : عبد الله بن عمر البارودي . دار الجنان . لـ محمد بن علي الشوكاني . ت : حسين بن عبد الله العمري . دار الفكر . دمشق ، 1- 1419هـ. 39 ... لـ عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي . دار الفكر . بيروت ، 2-1979م . 43 ... لـ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية . ت : محمد بن عبد الرحمن بن قاسم . دار القاسم .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يزيد ، حدثنا شبابة ، عن أبي سمبلة ، عن عبد العزيز بن علي القريشي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن أيوب الثقفي ، عن عثمان بن بشير ، قال : سمعت ابن عباس يقرأ : ) وسخّر لكم مّا في السماوات وما في الأرض جميعاً مّنه بن الخطاب ( صلى الله عليه وسلم ) وذلك أنّ رجلاً من بني غفار كان يشتمه فهمّ عمر أن يبطش به ، فأنزل الله أخبرنا الحسين بن محمد بن عبد الله ، حدثنا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله ، حدثنا الحسن بن علوية ، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار ، حدثنا محمد بن زياد الشكري ، عن ميمون ابن مهران ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت
تفسير آيات الأحكام
وقد اختلف في ذلك علماء السلف والخلف ، فقال بكراهته أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيّب ، وسعيد بن جبير ، والقاسم وروي عن ابن المسيب أنّه سمع عمر بن عبد العزيز يؤم الناس فطرب في قراءته ، فأرسل إليه سعيد يقول : أصلحك فترك عمر التطريب بعد. وعن عبد اللّه بن يزيد العكبري قال : سمعت رجلا يسأل أحمد : ما تقول في القراءة بالألحان؟ فقال له : ما اسمك قال له : أيسرك أن يقال لك : موحامد ، ممدودا؟ وأجاز القراءة بالألحان عمر بن الخطاب ، وابن عباس وابن مسعود
الآيات الكونية دراسة عقدية
وعن سعيد بن المسيب (¬3) -رحمه الله- قال: "قد حدثني من لا أتهم أنه شهد المصلى مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو يستسقي بالناس عام الرمادة، قال: فدعا والناس طويلاً، واستسقى طويلاً، وقال للعباس بن عبد المطلب قال الشافعي -رحمه الله-: " إنما أراد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بقوله: كم بقي من وقت الثريا؟ ليعرفهم الحميد: 395، والقول المفيد: 2/ 31. (¬3) هو: سعيد بن حزن بن المسيب القرشي المخزومي، عالم أهل المدينة، إدريس الشافعي، تحقيق: رفعت فوزي عبد المطلب، دار الوفاء، مصر، ط: 2/ 552. (¬6) ص: 271، 300.
تفسير آيات الأحكام للسايس
وقد اختلف في ذلك علماء السلف والخلف، فقال بكراهته أنس بن مالك، وسعيد بن المسيّب، وسعيد بن جبير، والقاسم وروي عن ابن المسيب أنّه سمع عمر بن عبد العزيز يؤم الناس فطرب في قراءته، فأرسل إليه سعيد يقول: أصلحك الله فترك عمر التطريب بعد. وعن عبد الله بن يزيد العكبري قال: سمعت رجلا يسأل أحمد: ما تقول في القراءة بالألحان؟ فقال له: ما اسمك؟ قال له: أيسرك أن يقال لك: موحامد، ممدودا؟ وأجاز القراءة بالألحان عمر بن الخطاب، وابن عباس وابن مسعود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد اختلف في ذلك علماء السلف والخلف ، فقال بكراهته أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيّب ، وسعيد بن جبير ، والقاسم وروي عن ابن المسيب أنّه سمع عمر بن عبد العزيز يؤم الناس فطرب في قراءته ، فأرسل إليه سعيد يقول : أصلحك فترك عمر التطريب بعد. وعن عبد اللّه بن يزيد العكبري قال : سمعت رجلا يسأل أحمد : ما تقول في القراءة بالألحان؟ فقال له : ما اسمك قال له : أيسرك أن يقال لك : موحامد ، ممدودا؟ وأجاز القراءة بالألحان عمر بن الخطاب ، وابن عباس وابن مسعود
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عمر - رضي الله عنه - يقرأ: (فامضوا إلى ذكر الله) (¬1). [3126] وأخبرنا أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الحافظ (¬2) في آخرين، قالوا: أخبرنا محمَّد بن يعقوب (¬3)، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان (¬4)، قال: أخبرنا الشافعي (¬5)، قال: أخبرنا سفيان (¬6)، عن الزهري (¬7)، عن سالم (¬8) عن أبيه (¬9)، قال: ما سمعت عمر - سُليمان بن عبد الجبار بن كامل المُرَاديُّ، ثقة. (¬5) الإمام المشهور. (¬6) ابن عيينة ثقة. (¬7) فقيه حافظ متفق على جلالته. (¬8) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ثبت. (¬9) عبد الله بن عمر بن الخطاب الصحابي
جمال القراء وكمال الإقراء
قال أبو علي: قرأت برواية ابن ذكوان على أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال السُّلَمي من ولد أبي عبد الرحمن السُّلمِي بدمشق في منزله بدرب الحبالين في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. عبد الله هارون بن موسى ابن شريك الأخفش. ، رحمه الله، وأخذتها أنا عنه، وقرأ بها أيضاً على الأخفش أبو بكر النقاش، وقرأ على النقاش بها عبد العزيز بن
الهداية الى بلوغ النهاية
الملك المعظم عندهم / يومئذ: الريان بن الوليد، رجل من العمالقة. وكان اسم امرأة العزيز راعيل، وكان الملك زوجها لا ولد له، ولم يكن يأت [ي] النساء، فأراد أن يتبناه. وروي عن ابن مسعود أنه، قال: أفرس الناس ثلاثت [ة]: العزيز، حين قال لامرأته {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ}، وابنة قالت لأبيها: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ استأجرت القوي (الأمين)} [القصص: 26]، وأبو بكر الصديق، Bهـ، حين ولى عمر