لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جلّ ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 4] وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ قوله جلّ ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 5] أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ فهو صاحب اوبة (الرسالة ص 50). (2) وردت (و كانى بأهل النار تعاويون) ووردت فى موضع آخر من الكتاب عند تفسير الآية 49 من سورة البقرة (يتعادون).
التيسير في القراءات السبع
الفجر. (¬2) جزء من الآية 71: سورة الكهف. (¬3) من مواطنها: الآية 200: سورة البقرة. و 99: سورة طه. (¬4) جزء من الآية 60: سورة الكهف. (¬5) جزء من الآية 100: سورة طه. (¬6) جزء من الآية 54 : سورة طه. (¬7) جزء من الآيات 22، 53: سورة الفرقان. (¬8) جزء من الآية 157: سورة الأعراف. (¬9) جزء من الآية 286: سورة البقرة. (¬10) جزء من الآيات 87: سورة يونس. و 51: سورة الزخرف. (¬11) جزء من الآية 61: سورة البقرة. (¬12) جزء من الآية 96: سورة الكهف. (¬13) جزء من
الأساس في التفسير
وكما تعرضت آيات المحور لخلق الله عزّ وجل السماء والأرض، فكذلك تعرضت سورة الطلاق، وكما تعرضت آيات المحور لإنزال القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكذلك تعرضت سورة الطلاق لذلك كما سنرى. ... وموضوع الطلاق تعرضت له سورة البقرة في أواخر أواسطها، وتوسعت فيه، وهاهنا تأتي سورة الطلاق لتتحدث عن جانب وكون سورة الطلاق آتية بعد سورة التغابن التي فصلت في مقدمة سورة البقرة، وقبل سورة التحريم المفصلة في محور سورة المائدة، أي: في الآيتين بعد الآيات التي ذكرناها كمحور لسورة الطلاق، فهذا يؤكد أن سورة الطلاق تفصل
تفسير مقاتل بن سليمان
جمع مقاتل فى تفسير العرش بين التجسيم والتفويض، ففي تفسير الآية 17 من سورة الحاقة: قال مقاتل: (ويحمل عرش كما فسر العرش فى سورة يوسف بالسرير، قال (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) رفع يوسف أبويه على السرير وفى سورة المؤمن: (غافر) / 15 يقول مقاتل: (رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ) يقول: أنا فوق السموات، لأنها ارتفعت من . (48) تفسير مقاتل: 3/ 2 تفسير (الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى) سورة طه: 5، وانظر تحقيقنا له: 3/ 21- 22. (49) الملطي: التنبيه والرد: 71. (50) تفسير مقاتل: 2/ 128 ا، وانظر تحقيقنا له: 3/ 708، وفى سورة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
) صفوة التفاسير: 1/ 43. (¬3) تفسير البغوي: 1/ 82. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 128. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 43. (¬6) تفسير الطبري: 1/ 516. (¬7) تفسير البغوي: 1/ 82. (¬8) انظر: تفسير الطبري: 1/ 516، والنكت والعيون : 1/ 105. (¬9) انظر: تفسير الطبري (724): ص 1/ 518. (¬10) انظر: تفسير الطبري (731): ص 1/ 519. (¬11) انظر : تفسير الطبري (733): ص 1/ 519. (¬12) انظر: تفسير الطبري (740): ص 1/ 520. (¬13) انظر: تفسير الطبري (727 ): ص 1/ 518. (¬14) انظر: تفسير الطبري: 1/ 520 - 521. (¬15) صفوة التفاسير: 1/ 43. (¬16) تفسير ابن عثيمين
الأساس في التفسير
ولقد رأينا في مقدمة سورة البقرة قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ قلنا من قبل: إن سورة آل عمران تفصل في مقدمة سورة البقرة، وامتدادات معاني هذه المقدمة. فلنلاحظ الآن ما يلي: في مقدمة سورة البقرة ورد قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وقد رفض بنو إسرائيل الدعوة إلا من رحم الله وجاء في سورة البقرة أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا وفي ذلك كل ذلك جاء في سورة البقرة وهو امتداد لبعض ما جاء
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
تَرَى الأكْمَ فِيهِ سُجَّداً لِلْحَوافِرِ ¬__________ (¬1) تفسير الثعلبي: 1/ 201. (¬2) تفسير الطبري: 2/ 103. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 52. (¬4) تفسير الثعلبي: 1/ 201. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 201. (¬6) صفوة الطبري: 2/ 103، وتفسير القرطبي: 1/ 410. (¬10) أنظر: تفسير الطبري (1006): ص 2/ 104. (¬11) أنظر: تفسير 104. (¬13) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 117. (¬14) أنظر: تفسير الطبري: 2/ 103. (¬15) أنظر: النكت والعيون : 1/ 125. (¬16) انظر: تفسير الطبري: 2/ 104، وتفسير القرطبي: 1/ 410. (¬17) أنظر: تفسير الطبري (1006)،
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي هؤلاء الذين ذكرهم الله في قوله تعالى: {وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ} [البقرة: 76]، قولان 1/ 253. (¬6) البحر المحيط: 1/ 268. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 253. (¬8) التفسير البسيط: 3/ 82. (¬9) تفسير الطبري: 2/ 255. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 1/ 253. (¬11) أخرجه الطبري (1336): ص 2/ 250. (¬12) انظر: تفسير انظر: تفسير الطبري (1340): ص 2/ 251. (¬15) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (781): ص 1/ 150، وتفسير الطبري ( 1341): ص 2/ 250. (¬16) انظر: تفسير الطبري (1342)، و (1343): ص 2/ 251 - 252. (¬17) انظر: تفسير ابن أبي
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
إن الشيطان يَنْفِرُ من البيت الذي يُقرَأُ فيه سورة البقرة] (¬2). وفي رواية: [لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان]. البقرة، وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تقرأ خرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة] وسنده صحيح (¬3) الشيخان واللفظ للإمام البخاري عن أبي سعيد الخدري، أنّ أُسَيد بن حُضير قال: [بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوطة عندَه، إذْ ¬__________ (¬1) حديث صحيح.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
البقرة وسورة كذا وسورة كذا وأخرج فيه أحاديث تدل على أنهم قالوا سورة البقرة ، سورة الفتح ، سورة النساء ، سورة الفرقان ، سورة براءة ، وبعضها من لفظ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وعليه فللقائل أن يقول سورة البقرة أو التي يذكر فيها البقرة ، وأن يقول سورة والنجم وسورة النجم ، وقرأت النجم وقرأت والنجم ، كما جاءت هذه الإطلاقات في حديث السجود في سورة النجم عن ابن عباس . لقمان وسورة يوسف وسورة البقرة ، وإما بالإضافة لما كان ذكره فيها أوفى نحو سورة هود وسورة إبراهيم ، وإما