نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حوشي لفظاً أو تركيباً , مشكل على كثير من العرب , قال : {مبين*} أي بين في نفسه كاشف لما يراد منه غير تارك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

شاء الله تعالى في الذريات ما سيتضح به هذا المعنى , والمراد بهذا كله المبالغة في الإنذار إعلاماً بأن تارك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فعالم يعمل وجاهل يعرفها وينكرها حتى وصل إليَّ وإلى أمتي فلا يهلك على الله إلا هالك، ولا يغفله إلا تارك

الجامع لأحكام القرآن

وذهب آخرون إلى تفضيل الفقر، لان الفقير تارك والغني ملابس، وترك الدنيا أفضل من ملابستها.

الجامع لأحكام القرآن

(لبئس ما كانوا يصنعون) كما وبخ من يسارع في الاثم بقوله: " لبئس ما كانوا يعملون " ودلت الآية على أن تارك

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وفي وجوب الويل لعَقِب تارك غسل عَقِبه في وضوئه، (2) أوضحُ الدليل على وجوب فرض العموم بمسح جميع القدم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن عمرو، عن الحسن قال: نزلت في علي، وعباس، وعثمان، وشيبة، تكلموا في ذلك، فقال العباس: ما أراني إلا تارك

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وليس إذا لم يعبد ما يعبدون متبرئًا منه ومعاديًا له حتى يحتاج إلى الاستثناء، بل هو تارك لعبادة ما يعبدون

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

ومن جعل تارك التكبير مبتدعًا أو مخالفًا للسنة أو عاصيًا فإنه إلى الكفر أقرب منه إلى الإسلام، والواجب