الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإذا كانت هذه أول سورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الأكثرين فقد روي في ترتيب السور بمكة لإيلاف ، القارعة ، القيامة ، الهُمزة ، المرسلات ، ق ، البلد ، الطارق ، القمر ، ص ، الأعراف ، قل أوحى ، يس فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة. فيما نزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال ، آل عمران ، الأحزاب ، الممتحنة ، النساء ، الزلزلة ، الحديد ، سورة فهذه سبع وعشرون سورة نزلت بالمدينة.

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

«مَتاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» «6» وهو على الاستئناف يضمر له ما يرفعه ، __________ (1) سورة الحسن ، وأبو حيوة ، وعمرو بن عبيد ، وابن أبى عبلة ، وأبو السمال برفعهما (البحر المحيط 8/ 423). (4) سورة يس الآية : 38. (5) سورة الأحقاف الآية : 35. (6) سورة النحل الآية : 117.

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

وهو استثناء منقطع ممّا قبله : ومثله (إِلَّا حاجَةً «1» فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها) ومثله فى سورة يس إنهم إن عرفوا أنّها بضاعتهم وقد اكتالوا ردّوها على يوسف ولم يستحلّوا إمساكها. __________ (1) الآية 68 سورة يوسف. (2) الآيتان 43 ، 44. [.....] (3) الآية 54 سورة الحجر. (4) الآية 27 سورة النحل. (5) القراءة الأولى

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

عكرمة ... 4/61 من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نوراً من قدمه إلى رأسه ... سهل بن معاذ عن أبيه ... 4/240 من قرأ سورة الدخان في ليلة جمعة ... أبو هريرة ... 7/158 من قرأ سورة السجدة كتبت له سبعون حسنة ... كعب الأحبار ... 6/75 من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تُصبه فاقةٌ أبداً ... أبو هريرة ... 8/396 من قرأ يس حين يصبح لم يزل في فرج الله ...

تفسير النسفي - دار النفائس

{ يس } عن ابن عباس رضي الله عنهما معناه يا إنسان في لغة طيء ، وعن ابن الحنفية يا محمد ، وفي الحديث : أو لأنه دليل ناطق بالحكمة أو لأنه كلام حكيم فوصف بصفة المتكلم به { إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ } [يس 46] متصل بمعنى المرسلين أي أرسلت لتنذر قوماً { مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ } [ جزء : 4 رقم الصفحة : 5 يس 40] (النبأ : 04) أو مصدرية أي لتنذر قوماً إنذار آبائهم أي مثل إنذار آبائهم { فَهُمْ غَـافِلُونَ } [يس لتنذره فإنه غافل أو فهو غافل " { لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ } [يس

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

يس : ( 20 ) وجاء من أقصى . . . . . نصفاً عياله ويتصدق بنصفه ، فلما بلغه أنّ قومه قصدوا قتل الرسل جاءهم فقال : ) يا قوم اتبعوا المرسلين } يس عليه من التوحيد وعبادة الله ، فقيل له : وأنت مخالف لديننا وتابع دين هؤلاء الرسل ومؤمن بإلههم ؟ فقال : يس يس : ( 26 ) قيل ادخل الجنة . . . . . فلما أفضى إلى جنة الله وكرامته ، ) قال يا ليت قومي يعلمون } يس : ( 27 ) بما غفر لي . . . . . ) بما غفر

الموسوعة القرآنية

نذرتم من نذر أنذر أنذرهم أنذرتهم حق 21 إذ أنذر قومه قمر 36 ولقد أنذرهم بطشتنا بق 6 سواء عليهمء أنذرتهم (يس 14 فأنذرتكم نارا تلظى عم 40 إنا أنذرناكم عذابا ينذر تنذر كه 2 لينذر بأسا شديدا- 4 وينذر الذين قالوا يس 70 لينذر من كان حيّا مم 15 لينذر يوم التلاق حق 12 ليذر الذين ظلموا فط 18 إنما تنذر الذين يخشون يس 11 ولتنذر أم القرى عف 1 لتنذر به الذكرى ن 98 وتنذر به قوما لدّا قص 46 لتنذر قوما ما أتاهم من نذير (سج 3) يس فأنذر نح 2 أنذروا أنه لا إله إلا أنا مم 39 وأنذرهم يوم الحسرة مم 18 وأنذرهم يوم الآزفة أنذر أنذروا يس

تفسير أحمد حطيبة

الخلق أفلا يعقلون) قال الله سبحانه: {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ} [يس {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ} [يس:68]، من نعطيه عمراً يعيش حتى يجاوز الستين السبعين الثمانين المائة، إذا عمرناه {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ} [يس:68] يعمر عمراً طويلاً في النهاية {نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} [يس:68]، يرد إلى {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ} [يس:68]، والتنكيس القلب، والكوز المنكس بمعنى: المقلوب المجخى. {أَفَلا يَعْقِلُونَ} [يس:68]، يريدون أن يعيشوا عمراً طويلاً، ماذا يريدون من الحياة، ومن نعمره هذا حاله

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} (30) [الأعراف: 30] وفي أول سورة «يس» وسورة «المؤمن»، هاهنا فاجمع بينه، وتلمحه يظهر لك المقصود من هذا الباب-إن شاء الله عز وجل-. ...