الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نفسه أيضاً لأنه يمكن أن يخلصها منهم بأمور ولا أقل من أن يقول لهم : خرجت لهذه المكيدة ، وأيضاً لو كان الصديق أنه النبي صلى الله عليه وسلم فيستريح منه ، وليس هذا القول بأعجب ولا أبطل من قول الشيعي : إن إخراج الصديق الله تعالى عنهما والمعول عليه عند المحدثين غير ذلكد ولا بأس بايراده تكميلاً للفائدة وتنويراً لفضل الصديق بكر مهاجراً قبل أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك العماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال ابن الدغنة : أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر : أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي.
مباحث في التفسير الموضوعي
295، 320 ابن ماجه: 13، 14، 320 ابن مردويه: 12، 173، 174 ابن هشام: 187 ابن وهب: 80 ابو إسحاق: 169، 295 أبو البختري: 174 أبو بكر الجصاص: 21 أبو بكر الصديق: 12، 81، 213، 224
علوم القرآن الكريم
التثبت، ولعل أولاها عندنا هو الاستشهاد على أن ذلك كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما فسره أبو جمعت نسخة المصحف بأدق توثق ومحافظة، واستغرق هذا الجمع زهاء سنة، هي مدة ما بين واقعة اليمامة ووفاة الصديق ويعجبنا في هذا ما قاله الإمام أبو عبد الله الحارث بن أسد المحاسبي في كتاب «فهم السنن»: «كتابة القرآن وقد اعتمد الصحابة كلهم وبالإجماع القطعي هذا العمل وهذا المصحف الذي جمعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وتتابع عليه الخلفاء الراشدون كلهم والمسلمون كلهم من بعده، وسجلوها لأبي بكر الصديق منقبة فاضلة ¬______
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن ابن أبى طالب بعث ربيبه ربيب السّوء ، تعنى محمد بن أبى بكر ، «1» وكانت أمه أسماء بنت عميس ، عند على كعب بن زهير : تسعى الوشاة جنابيها وقيلهم إنّك يا ابن أبى سلمي لمقتول «3» ____________ (1) محمد بن أبى بكر الصديق. وانظر خبره فى الكامل لابن الأثير 3/ 295 : أسماء بنت عميس : كانت زوج أبى بكر الصديق فمات عنها ثم تزوجها بانت سعاد فقلبى اليوم متبول وهو فى ديوانه 19 وجمهرة الأشعار 150. - وقيلهم : قال شارح الديوان : ورواه أبو
مجاز القرآن
إن ابن أبى طالب بعث ربيبه ربيب السّوء، تعنى محمد بن أبى بكر، «1» وكانت أمه أسماء بنت عميس، عند على بن إنّك يا ابن أبى سلمي لمقتول «3» __________ (1) محمد بن أبى بكر الصديق. وانظر خبره فى الكامل لابن الأثير 3/ 295: أسماء بنت عميس: كانت زوج أبى بكر الصديق فمات عنها ثم تزوجها بانت سعاد فقلبى اليوم متبول وهو فى ديوانه 19 وجمهرة الأشعار 150. - وقيلهم: قال شارح الديوان: ورواه أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن جرير : وذكر أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق ، رضي الله عنه : حدثني هارون ابن إدريس الأصم عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن محمد ابن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : كان أبو بكر يعتق على الإسلام بمكة ، فكان يعتق عجائز ونساء
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
مجاز القرآن ، ج 1 ، ص : 122 إن ابن أبى طالب بعث ربيبه ربيب السّوء ، تعنى محمد بن أبى بكر ، «1» وكانت كعب بن زهير : تسعى الوشاة جنابيها وقيلهم إنّك يا ابن أبى سلمي لمقتول «3» ____________ (1) محمد بن أبى بكر الصديق. وانظر خبره فى الكامل لابن الأثير 3/ 295 : أسماء بنت عميس : كانت زوج أبى بكر الصديق فمات عنها ثم تزوجها بانت سعاد فقلبى اليوم متبول و هو فى ديوانه 19 وجمهرة الأشعار 150.- وقيلهم : قال شارح الديوان : و رواه أبو
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > { ولا يأتل } ولا يحلف { أولوا الفضل منكم والسعة } يعني أبا بكر الصديق رضي الله عنه { أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله } يعني مسطحا وكان مسكينا مهاجرا وكان ابن خالة أبي بكر وكان وليعفوا وليصفحوا } عنهم لخوضهم في حديث عائشة { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } فلما نزلت هذه الآية قال أبو بكر الصديق بلى أنا أحب أن يغفر الله لي ورجع إلى مسطح بنفقته التي كان ينفق عليه 23 < < النور : (
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
عليه، فانكشف الحق، وبطل الكيد والوهم.(2) فلم يكن قصد عثمان جمع ما ليس مجموعًا، فقد كان القرآن زمن الصديق قد جُمِع، وإنما قصَدَ نسخَ ما كان مجموعًا منه زمن الصديق في مصاحف يقتدي بِها المسلمون. ـ(3) قال البيهقي: ثم نسخ (زيدٌ) ما جمعه في الصحف (في عهد أبي بكر) في مصاحف بإشارة عثمان بن عفان ? ويُمكن أن يلخص منهج الجمع العثماني فيما يأتي: 1 - الاعتماد على جمع أبي بكر الصديق ? ، أو أنه قد كتب في مصاحف عثمان ما لم يكن في صحف أبي بكر.(5)
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
براءة فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر في حياته، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ثانيا: توضح أن القرآن لم يجمع من قبل بهذه الصورة، وذلك مفهوم من تردد الصديق وزيد بن ثابت، وقولهم: كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعد أن اطمأن الصديق وشرح الله صدره لذلك، عرض الفكرة على زيد بن ثابت، ورغب إليه أن يقوم بتنفيذها، تردد زيد أول الأمر، ولكن أبا بكر ما زال به يعالج شكوكه، شرع زيد في جمع القرآن بطريقة محكمة، وضعها له أبو بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين، فيها ضمان لحياطة كتاب