الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أبو العالية: قعوا فيه وعيبوه. وقرأ عيسى بن عمرو الْغُوا فِيهِ بضم الغين. بقراءتي عليه، حدثنا الفضل الكندي، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الزيدي العسكري، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو البلخي، أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن سعيد بن عمران، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ثُمَّ اسْتَقامُوا قال: لم يشركوا بالله شيئا. أخبرنا ابن فنجويه الثقفي، حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا أبو عبد الله الفتحوي قال: حدّثنا أبو بكر القطيعي قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل قال: حدّثنا حدّثنا عيسى بن أحمد قال: حدّثنا بقية قال: حدّثني الضحاك بن حمزة عن أبي نصرة عن أبي رجاء العطار عن أبي بكر الصديق وعمر بن حصين قالا: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من اغتسل يوم الجمعة كفّرت عنه ذنوبه وخطاياه وأخبرنا أحمد بن أبي في آخرين قالوا: حدّثنا أبو العباس الأصم قال: أخبرنا الربيع قال: __________ (1) مسند
التفسير الوسيط
قال صاحب الكشاف: قيل: دعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس في بدر الصغرى إلى الخروج، وكان أبو سفيان قد ولقد اقتدى به أبو بكر الصديق في حروب الردة فقال: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، والله لو منعونى ولقد اقتدى به أبو بكر- رضى الله عنه- حيث حاول الخروج وحده لقتال ما نعى الزكاة، ومن علم أن الأمر _____
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقد حفلت السنة الصحيحة بآفاق هذا المعنى في أحاديث: الحديث الأول: أخرج أبو داود وابن ماجة بسند صحيح عن قيس، قال: [قال أبو بكر، بعد أن حمد الله وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية، وتضعونها على أخرجه أبو داود (4337)، وأبو يعلى (5035)، والطبري (12309) والبغوي في "التفسير" (816) بإسناد منقطع، لكن من حديث أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. (¬3) حديث حسن.
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
والآية لاشك تحمل فضيلة ظاهرة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه وذلك واضحٌ في قوله تعالى(ثاني اثنين) وقوله (إذ يقول لصاحبه) وقوله( إن الله معنا) والضمير العائد علي أبي بكر في قوله تعالى (فأنزل الله سكينته عليه ) ولكن لأن الشيعة الاثنى عشرية يبغضون أبا بكر رضي الله عنه أرادوا أن يجردوه من كل فضيلة,كما سترى في تفاسيرهم يثبتوا أن الضمير في قوله تعالى(فأنزل الله سكينته عليه) يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا إلى أبي بكر رجاله رفعه إلى أبي عبد الله قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار قال لفلان( يعني أبا بكر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أن بلالا يعذَّب في الله ، فحمل أبو بكر رطلا من ذهب فابتاعه به . وقال سعيد بن المسيب : بلغني أن أُمية بن خلف قال لإبي بكر حين قال له أبو بكر : أتبيعه ؟ قال : نعم أبيعه أبو بكر على الإسلام على أن يكون ( له ) ماله ، فأبى فأبغضه أبو بكر ، فلمّا قال له أُمية : أتبيعه بغلامك نسطاس ؟ اغتنمه أبو بكر وباعه به ، فقال المشركون : ما فعل أبو بكر ذلك لبلال إلاّ ليد كانت لبلال عنده وأخبرنا أبو القاسم يعقوب بن أحمد بن السري العروضي في درب الحاجب قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال سعيد بن المسيب: بلغني أن أمية بن خلف قال لأبي بكر حين قال له أبو بكر: أتبيعه؟ قال: نعم أبيعه بنسطاس ، وكان نسطاس عبدا لأبي بكر صاحب عشرة آلاف دينار وغلمان وجواري ومواشي، وكان مشركا [وحمله] أبو بكر على الإسلام على أن يكون [له] ماله، فأبى فأبغضه أبو بكر، فلمّا قال له أمية: أتبيعه بغلامك نسطاس؟ اغتنمه أبو بكر وباعه به، فقال المشركون: ما فعل أبو بكر ذلك لبلال إلّا ليد كانت لبلال عنده، فأنزل الله سبحانه وَما وأخبرنا أبو القاسم يعقوب بن أحمد بن السري العروضي في درب الحاجب قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويقرأ فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رضي الله رجلا بكاء لا أبو بكر رضي الله عنه : وترجو ذلك بأبي أنت ؟ ! قال : نعم " فحبس أبو بكر رضي الله عنه نفسه على رسول الله صلى الله عليه و سلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا فقال أبو بكر رضي الله عنه : فداه أبي وأمي إن جاء به في هذه الساعة إلا أمر ! رضي الله عنه " أخرج من عندك فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى
الجامع لأحكام القرآن
وقد رد عليه القاضي أبو بكر بن العربي في أحكامه فقال : يا لها من هفوة من عالم بالقرآن والسنة ! والذي حمله على هذا التأويل حديث غريب رواه ابن وهب عن مالك أن أسماء بنت أبي بكر الصديق امرأة الزبير بن ضربا شديدا ، وكانت الضرة أحسن اتقاء ، وكانت أسماء لا تتقي فكان الضرب بها أكثر ؛ فشكت إلى أبيها أبي بكر