الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيزداد الغضب ويهيج الشر فلا يحصل المقصود وأشار سبحانه إلى ذلك بقوله عز قائلاً : { إِنَّ الشيطان } [ الإسراء : 53 ] الخ وضمير { بينهم } [ الإسراء : 53 ] إما للكفار أو للفريقين وروى أن المشركين أفرطوا في إيذاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله: { بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ... } [الإسراء: 5] وفي هذه العبارة دليل آخر على أن الإفسادتين وقد تحدّث العلماء في قوله تعالى: { عِبَاداً لَّنَآ.. } [الإسراء: 5] فمنهم من رأى أن العباد والعبيد سواء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ واجعل لّى مِن لَّدُنْكَ سلطانا نَّصِيرًا } [ الإسراء : 80 ] حجة ناصرة بالتثبيت والتمكين { وَقُلْ } زالت نقطة الغين عن العين { جَاء الحق } أي ظهر الوجود الثابت وهو الوجود الواجبي { وَزَهَقَ الباطل } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يَوْمَ القيامة أعمى } [ طه : 124 ] ، وقوله فيها : { لِمَ حشرتني أعمى } [ طه : 125 ] ، وقوله في « الإسراء » : { وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ القيامة على وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً } [ الإسراء : 97 ] ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القرآنية في هذا المقام ، ما جاء في سياق قوله تعالى : { وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ } [ الإسراء قَرَأْتَ القرآن جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة حِجَاباً مَّسْتُوراً } [ الإسراء

تفسير الصنعاني

المدينة في قوله تعالى { ولا تجهر بصلاتك } قال هو منسوخة نسخها قوله تعالى { واذكر ربك في نفسك > { < الإسراء عن قتادة في قوله تعالى { يخرون للأذقان } قال للوجوه قال عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن للحى < < الإسراء

تفسير القرآن العزيز

ومن | هذا قول زهير : - | % ( ومن يجعل المعروف من دون عرضه % يفره ومن لا يتق الشتم يشتم ) % | | < < الإسراء . | | سورة الإسراء من ( آية 65 آية 69 ) . | ____________________

الدر النثير والعذب النمير

النحل {وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ} (¬4) {إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ} (¬5) وفي الإسراء - 8. (¬4) جزء من الآية (72) النحل - 16. (¬5) جزء من الآية (95) النحل - 16. (¬6) جزء من الآية (1) الإسراء - 17. (¬7) جزء من الآية (2) الإسراء - 17. (¬8) جزء من الآية (93) الشعراء - 26. (¬9) جزء من الآية (219

تفسير السلمي

( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) { < الإسراء : ( 24 ) واخفض لهما جناح . . . . . قوله عز وجل : ( فإنه كان للأوابين غفورا ) < < الإسراء : ( 25 ) ربكم أعلم بما . . . . . قوله عز وجل : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) < < الإسراء : ( 29 ) ولا تجعل يدك

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِى الْعَرْشِ سَبِيلاً سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا ( الإسراء إليه ، كقوله ) تَحْوِيلاً أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبّهِمُ الْوَسِيلَةَ ( ( الإسراء إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَاكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ( الإسراء