الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال أخوك ابن مسعود قال : صدق إن الله يقول {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} والأمانة في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمراء تشمئز منهم القلوب وتقشعر منهم الجلود ، فقال رجل : أنقاتلهم يا رسول الله قال : لا ، ما أقاموا الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

للصلاة وقتا كوقت الحج معمر عن قتادة في قوله تعالى فإذا اطمأننتم يقول فإذا اطمأننتم في أمصاركم فأتموا الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

إلىالشرق وقال في حديثه وإياك والحبوة والإقعاء وتحفظ من السهو حتى تفرغ من المكتوبة قال قلت فأخبرني عن الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وقلة إجزائه مثل ضعف بيت العنكبوت عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى ولذكر الله أكبر قال إن الصلاة

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

[البقرة: 277]، فمن حقيقة الإيمان في الآية عمل الصالحات على عمومها، وخصصت اثنتين منها بالذكر وهما الصلاة

الوسطية في القرآن الكريم

الذهبي، ووافقهم على عبادته من دون الله، وفي الوقت نفسه يبرؤون السامري فهارون الذي تحمّل المشاق عليه الصلاة

الوسطية في القرآن الكريم

الخوف، وجعلها في الرباعية (ركعة واحدة) تيسيرا، وإعانة لهم على عدوهم وعند التحام الصفوف قبل الله منهم الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

أو تؤمرون بالصلاة في السفر على الراحلة ونحوها، فإن القبلة حيثما توجه العبد أو تشتبه القبلة، فيتحرى الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

فهؤلاء الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، قد وصفهم الله بالصبر، فدل أنهم وفوها حقها، وقاموا بها كما ينبغي