الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد ضربنا من قبل المثل على ذلك ولنوضحه : هب أن عندك خادمين ربطت أحدهما في سلسلة لأنك إن تركته قليلاً خوفا وإشفاقا من أنها قد لا تستطيع القيام بذلك . يُحب أن يعرف من يأتيه حُباً وكرامة . ونعرف أن " في " في القرآن نستطيع أن نضع من أجلها المجلدات . فقد قلنا من قبل قال الله تعالى : { سِيرُواْ فِي الأرض } . ولم يقل سبحانه سيروا على الأرض .

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي من خشية أن تظنها معيبة تخرج كما كانت قبل بياضها في لون جسدك - هذا على أن المراد بالرهب الخوف الذي الرأس - للبياض , وإدخالها في الكم - الذي هو لها - لرجوعها إلى عادتها , وفي البغوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الله تعالى أمره أن يضم يده إلى صدره فذهب عنه ما ناله من الخوف عند معاينة الحية , وقال : وما من خائف بعد موسى عليه الصلاة والسلام إلا إذا وضع يده على صدره زال خوفه. جزء : 5 رقم الصفحة : 479 وأظهر بلفظ الجناح من غير إضمار تعظيماً للمقام وتنبيهاً على أن عودها إلى حالها

تفسير السلمي

. | | قال بعضهم : إنما يتعظ بهذه الموعظة البينة من يكون اوقاته وقفا على خدمتنا وأنفاسه | موكلة بطاعتنا > > [ الآية : 16 ] . | | قال سهل : إن الله وهب لقومه هبة وهو أذن لهم في مناجاته وجعلهم من أهل | وسيلته [ الآية : 16 ] . | | قال جعفر : خوفا منه وطمعا فيه . | | وقال بعضهم : خوفا من النار وطمعا في الجنة . | | وقال محمد بن علي : خوفا من سخطه وطمعا في رضوانه . | | وقال خوفا من القطيعة وطمعا في الوصلة . | | وقال سهل : خوفا من هجرانه وطمعا في لقائه . | | وقال الواسطي رحمة الله عليه : الخوف والرجاء زمامان للنفوس

تفسير ابن عبد السلام

المنافقون ثلاثة أحدهم : لا يؤمن { سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ } [ التوبة : 101 ] والثاني : تابوا { عَسَى الله أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ } [ التوبة : 102 ] فقبلت توبتهم والثالث : قوم بين الخوف والرجاء وهم المدعوون

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{وإذا جاءهم أمرٌ من الأمن} نزلت في أصحاب الأراجيف وهم قومٌ من المنافقين كانوا يُرجفون بسرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويُخبرون بما وقع بها قبل أن يُخبرَ به النبي صلى الله عليه وسلم فَيُضعفون قلوب المؤمنين الأَمْرِ منهم} ولو سكتوا عنه حتى يكون الرَّسول هو الذي يفشيه وأولو الأمر مثل أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم وقيل: أمراء السَّرايا {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ} يتبعونه ويطلبون علمَ ذلك {منهم} من بن نوفل وطُلاَّب الدِّين وهذا تذكيرٌ للمؤمنين بنعمة الله عليهم حتى سلموا من النِّفاق وما ذُمَّ به المنافقون

تفسير اللباب - ابن عادل

وإن كان باطلاً ، فكيف يقبلنا بعد أن عصيناه ، فقال نوح - E - : إنكم وإن كنتم قد عصيتموه ولكن استغفروا من فالجوابُ : كأنه يقول : لا تظنوا أن غفرانه إنما حدث الآن بل هو أبداً هكذا عادته أنه غفارٌ في حق من استغفر قيل : الرجاء هنا بمعنى الخوف ، أي : ما لكم لا تخافون لله عظمة ، وقدرة على أحدكم بالعقوبة ، أي : أيُّ عذر لكم في ترك الخوف من الله؛ قال الهذليُّ : [ الطويل ] 4879 - إذَا لَسَعتْهُ النَّخْلُ لمْ يَرْجُ لَسْعهَا وأن يكون حالاً من فاعل « تَرجُونَ » ، أي : موقرين الله تعالى ، أي : تعظمونه ف « لِلَّهِ » على هذا متعلق

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كانت هذه الخلال أشرف خلال أشار إلى شرفها بشرف أهلها فقال مستأنفاً بياناً لأنه لا يستحق اسم البر إلا من اجتمعت فيه هذه الخلال : {أولئك} أي خاصة الذين علت هممهم وعظمت أخلاقهم وشيمهم {الذين صدقوا} أي فيما ادعوه من الإيمان , ففيه إشعار بأن من لم يفعل أفعالهم لم يصدق في دعواه {وأولئك هم} خاصة {المتقون *} ليوم الجزاء , وفي جعله نعتاً لهم إشعار بأنهم تكلفوا هذه الأفعال لعظيم الخوف. المبادر لها تشوقاً بصدق المحبة , فالعابد من ساقه الخوف إليها والعارف من قاده الحب لها وهو بناء ذو عمود

تفسير جزءعم للشيخ مساعد الطيار

وتحرير ذلك : أن الرجاء بمعنى الخوف لا يأتي إلا منفيا ؛ أي : لا يرجون (انظر : معاني القرآن للفراء : 1 من هذه : {فذوقوا فلن تزيدكم إلا عذابا} [النبأ : 30] قال : فهم في مزيد من العذاب أبداً . (29)…عبر ابن طريق مسلم بن نسطاس وأبي صالح وعلي بن أبي طلحة ، وعن الحسن من طريق أبي رجاء ويونس ، وعن مجاهد من طريق منصور ، وعن قتادة من طريق معمر وسعيد ، وعن ابن زيد . …وورد تفسيرها بالمتتابعة عن أبي هريرة ، وعن ابن عباس من طريق عمرو بن دينار ، وعن سعيد بن جبير .

الموسوعة القرآنية خصائص السور

قتالهم، ولا يقتلوا من يلقي إليهم السلام منهم طمعا في أموالهم، وذكر لهم أنهم كانوا كفارا مثلهم فمنّ عليهم لا جهاد عليهم، ثم ذكر من فضل المجاهدين على القاعدين ما ذكر، وأتبعه بوعيد من قعد عن الجهاد في دار الكفر من عظيم الأجر. بما يريه إياه، ونهاه أن يخاصم للخائنين وأمره أن يستغفره من ذلك، تعريضا بمن فعل ذلك من قوم طعمة، ثم وبّخهم سوءا ويستغفر الله ولا يرم به بريئا يغفره الله له، ومن يعمل سوءا ثم يرم به بريئا، فقد أضاف إليه إثما