الحجة للقراء السبعة

وأنزل، قد استعمل كلّ واحد منهما موضع الآخر، قال: نزل عليك الكتاب بالحق [آل عمران/ 3] وقال: وأنزل الفرقان [آل عمران/ 4] وقال تعالى «3»: تبارك الذي نزل الفرقان على عبده [الفرقان/ 1] وقال: الحمد لله الذي أنزل

مشتبهات القرآن

استانبول بعنوان: «مشتبهات القرآن»، ونسخة دار الكتب بعنوان: «ما تشابه من ألفاظ القرآن وتناظر من كلمات الفرقان وبالمقابلة بين الجزء الأول من العنوان «ما تشابه من ألفاظ القرآن» والجزء الثاني «ما تناظر من كلمات الفرقان » نلاحظ الآتي: أنّ «تشابه» مرادفة ل «تناظر»، و «ألفاظ» ترادف «كلمات»، و «القرآن» يرادف «الفرقان».

كنز الحفاظ في متشابه الألفاظ

الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً {7}الفرقان الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدْ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً {21}الفرقان عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً{32}الفرقان

أعلام القرآن

يوم الفرقان رابع الأعلام هو يوم الفرقان: وهي التسمية القرآنية ليوم بدر، أما قول الله جل وعلا: {وَلَقَدْ قال الله بعدها: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الأنفال:41] أنزل الله جل وعلا يوم الفرقان النصر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثالثة : للقرآن أسماء كثيرة منها : الكتاب - وقد تقدم- ومنها الفرقان { تبارك الذي نزل الفرقان } [ الفرقان

مفردات ألفاظ القرآن

عبد لله مخلص، وهو المقصود بقوله: {واذكر عبدنا أيوب} [ص/41]، {إنه كان عبدا شكورا} [الإسراء/3]، {نزل الفرقان على عبده} [الفرقان/1]، {على عبده الكتاب} [الكهف/1]، {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} [الحجر /42]، {كونوا المخلصين} [الحجر/40]، {وعد الرحمن عباده بالغيب} [مريم/61]، {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا} [الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

{ظهرا} [الكهف: 22]، و {مبصرا} [يونس: 67]، و {فاجرا} [نوح: 27]، و {سرا} [البقرة: 235]، و {مستقرا} [الفرقان كبيرا} [البقرة: 282]، و {بشيرا} [البقرة: 119]، و {بصيرا} [النساء: 58]، و {وزيرا} [طه: 29]، و {عسيرا} [الفرقان ومنه ما يكون على غير ذلك، وهو {تقديرا} [الفرقان: 2]، و {تطهيرا} [الأحزاب: 33]، و {تبذيرا} [الإسراء: 26

تفسير الشعراوي

وَعِبَادُ الرحمن الذين يَمْشُونَ على الأرض هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً} [الفرقان والاستفهام في قوله سبحانه: {أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي} [الفرقان: 17] يقول فيه بعض غير المؤهَّلين موجود فعلاً، فالسوال عن الفاعل {أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاَءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السبيل} [الفرقان

تفسير الشعراوي

يسأل سائل: أبعد كل هذه الصفات لعباد الرحمن ننفي عنهم هذه الصفة {لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ} [الفرقان ومعنى: {لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ} [الفرقان: 68] أي: لا يدعون أصحاب الأسباب لمسبِّباتهم، وهذا ثم يقول سبحانه: {وَلاَ يَقْتُلُونَ النفس التي حَرَّمَ الله إِلاَّ بالحق} [الفرقان: 68] سبق أنْ تحدثنا