لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : الآيات 79 الى 82] فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : آية 83] تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ

تفسير النسفي - دار النفائس

وبمعنى المتخير كقولهم " محمد خيرة الله من خلقه " { سُبْحَـانَ اللَّهِ وَتَعَـالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [القصص وهو منزه عن أن يكون لأحد عليه اختيار جزء : 3 رقم الصفحة : 351 { وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ } [القصص { لَهُ الْحَمْدُ فِى الاولَى } [القصص : 70] الدنيا { وَالاخِرَةِ } هو قولهم { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى والتحميد ثمة على وجه اللذة لا الكلفة { وَلَهُ الْحُكْمُ } [القصص : 70] القضاء بين عباده { وَإِلَيْهِ : 72] ولم يقل بنهار تتصرفون فيه كما قال { بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ } [القصص : 72] بل ذكر الضياء وهو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدّم معنى القرية عند قوله تعالى : { أو كالذي مرّ على قرية } في سورة البقرة ( 259 ). والمراد بالقرية أهلها إذ هم المقصود من القرية كقوله : { واسأل القرية } [ سورة يوسف : 82 ]. الصلاة } في [ سورة النساء : 103 ]. قال تعالى : { أو لم نمكّن لهم حرماً آمناً تجبى إليه ثمرات كل شيء } [ سورة القصص : 57 ]. وتقدم عند قوله : { وكلا منها رغداً حيث شئتما } في سورة البقرة ( 35 ).

تفسير أحمد حطيبة

لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [القصص قال سبحانه: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ} [القصص:8]، وليس فرعون نفسه، ولكن الجواري من آل فرعون وخادمات قال الله سبحانه: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص:8]، لاحظ أنه خَاطِئِينَ} [القصص:8]، وهناك فرق بين الخاطئ والمخطئ، فهم ما كانوا مخطئين حين أخذوه، ولكن (خاطئ) مأخوذ {وَهَامَانَ} [القصص:8]، وهو وزير فرعون، {وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [القصص:8]، أي: أصحاب كبائر

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (ونزعنا من كل أمة شهيداً) قال سبحانه: {وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا} [القصص قال سبحانه: {وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا} [القصص:75] لهؤلاء المشركين: {هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} [القصص:75] أي: هاتوا ما تحتجون به من أثر، أو من يشهد لكم أنكم كنتم على صواب. قال: {فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ} [القصص:75] فلما انعدمت حجتهم استيقنوا أن ما كانوا يقولونه باطل قال سبحانه: {فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ} [القصص:75]، والعلم بمعنى: اليقين، أي استيقنوا الآن أن

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

16829 - بِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، {§وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص: 23] «لَا يَقْدِرُ عَلَى عَلَى الْمَاءِ حَتَّى أَخَّرَهُمْ عَنْهُ، ثُمَّ سَقَى لَهُمَا» قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَسَقَى لَهُمَا} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْوَهَّابِ يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِي قَوْلَهُ: {§فَبَغَى عَلَيْهِمْ} [القصص وَوَلَدِهِ قَالَ اللَّهُ: {أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ} [القصص

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل: هو قوله: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الذين استضعفوا فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} [القصص : 5]، إلى {يَحْذَرُونَ} [القصص: 6].

تفسير الشعراوي

معنى {تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ} [القصص: 22] يعني: ناحيتها، وأراد أنْ يهرب من مصر كلها، ولم يكُنْ ولو كانت مَدْينُ مقصودة له لما قال بعد توجهه: {عسى ربي أَن يَهْدِيَنِي سَوَآءَ السبيل} [القصص: 22] فموسى

تفسير عبد الرزاق

جَرِيرٍ , رَفَعَ الْحَدِيثَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص أَنْ تَسْأَلُونِي» , قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص