بحوث في التفسير - الطيار
الله بن الشخير عن أبيه ، قال : "انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : {ألهاكم التكاثر} يقول ابن ورد في تفسير هذه الآية أن قبلتين افتخرتا وتكاثرتا بما عندهما من العدد ، حتى ذهبوا إلى المقابر وتفاخروا بالأموات ، وهذا الأثر غير صحيح ، ولو صح لجاز أن يدخل في معنى الآية : (انظر في نقده: تفسير ابن كثير) (انظر : تفسير ابن كثير) . (3) ...
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
واختلفوا فيه فقال أكثر أهل التأويل: هو حزقيل بن صبورا مؤمن آل فرعون وكان ابن عم فرعون (¬4)، وقال (¬5) شعيب الجبائي: اسمه شمعون (¬6) وقيل: شمعان (¬7). ¬__________ (¬1) في (ح): إلى، وهو خطأ. (¬2) قال ابن كثير: وُصف بالرجولية؛ لأنه خالف الطريق فسلك طريقًا أقرب من طريق الذين بُعثوا وراءه فسبق إلى موسى. "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 3/ 395. (¬3) جزء من حديث الفتون الطويل، وقد سبق تخريجه. (¬4) انظر: "معالم 7/ 7. (¬5) في (س) بزيادة: سمعت. (¬6) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 20/ 50 - 51، وابن أبي حاتم في "تفسير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن الأثير: الرُّبُّ: ما يُطبخ من التمر، وهو الدبس أَيضًا. "النهاية" 2/ 181. (¬1) "جامع البيان" للطبري 1/ 92 (973)، "تفسير القرآن العظيم" ابن أبي حاتم 1/ 176 (559 )، "البحر المحيط" لأبي حيان 1/ 374، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 1/ 408. (¬2) ساقطة من (ت). (¬3) " جاء في الكمأة والعجوة (2067)، وابن ماجه كتاب الطب، باب في الكمأة والعجوة (3454)، وابن أبي حاتم في "تفسير قال ابن كثير بعد أن ساق الأقوال في المراد بالمن: والغرض أن عبارات المفسرين متقاربة في شرح المن, فمنهم
التفسير الوسيط
أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) قال ابن وسمعوا مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً قالوا: إن إله محمد بخيل «3» . __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 74 (2) تفسير ابن كثير ج 2 ص 75 (3) تفسير القرطبي ج 6 ص 238
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " يقول تعالى مجيبًا لعبده ورسوله عيسى ابن مريم فيما أنهاه إليه من التبري من النصارى الملحدين الشهادة، فيغفر لهم بإقرارهم لأنبيائهم وعلى أنفسهم. ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري (1039): ص 11/ 241. (¬2) تفسير الطبري: 11/ 242. (¬3) تفسير البيضاوي: 2/ 152. (¬4) تفسير ابن كثير: 3/ 235. (¬5) النكت والعيون: 2/ 90
تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار
الشِّخِّير عن أبيه، قال: «انتهيتُ إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يقول: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} يقول ابن وهل لك من مالِك إلاَّ ما أكلتَ فأفنيت، أو لبِستَ فأبْلَيتَ، أو تصدَّقتَ فأمضَيت؟». (¬2) ورد في تفسير (انظر في نقدِه: تفسير ابن كثير). (انظر: تفسير ابن كثير). (¬3) قال قتادة من طريق سعيد: «كنا نحدَّثُ أن علمَ اليقين: أنْ يعلمَ أنَّ الله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقرأ الأعمش (ليتعارفوا) ، وقرأ ابن عبّاس (ليعرفوا) بغير (ألف) . رجاء، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: طاف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على وأخبرنا ابن منجويه، قال: حدّثنا ابن حفصويه، قال: حدّثنا عبد الله بن جامع المقري، قال: حدّثنا أحمد بن الثعالبي: 5/ 277. (2) تفسير ابن كثير: 1/ 319 مسند أحمد: 2/ 365 مجمع الزوائد: 10/ 251 بتفاوت. (3) تفسير ابن كثير: 4/ 233 ومسند أحمد: 2/ 524. (4) مسند أحمد: 2/ 285 صحيح مسلم: 8/ 11. (5) كنز العمال: 3/ 91 ح
التفسير البسيط
ويرى ابن عاشور أن التضعيف في {نَزَّلَ} كالهمز فيه، إلا أن التضعيفَ يؤذن بقوة الفعل في كيفيته وكمِّيَتِه انظر تفسير "التحرير والتنوير" 3/ 147، 148. (¬1) ذهب سعيد بن جبير إلى أن الكتاب هنا: خواتيم سورة البقرة انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 587. وانظر: "تفسير الطبري" 3/ 166، 167 "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 587، "تفسير البغوي" 2/ 6، "تفسير ابن جزي" 73 ، "زاد المسير" 1/ 349، "تفسير ابن كثير" 1/ 369، "الدر المنثور" 2/ 5.
التفسير الوسيط
قال ابن كثير: يخبر- تعالى- عن عجلة الإنسان، ودعائه في بعض الأحيان على نفسه أو ولده، أو ماله، بِالشَّرِّ قال ابن جرير- رحمه الله- عند تفسيره لهذه الآية: عن ابن عباس قال في قوله- تعالى-: وَيَدْعُ الْإِنْسانُ وقال مجاهد: ذلك دعاء الإنسان بالشر على ولده وعلى امرأته ولا يحب أن يجاب «3» . __________ (1) تفسير ابن كثير ج 5 ص 46. (2) تفسير القرطبي ج 10 ص 225. (3) تفسير ابن جرير ج 15 ص 37.
التفسير الوسيط
أورد المفسرون في سبب نزول هاتين الآيتين روايات منها: قال ابن كثير: قال العوفى عن ابن عباس في قوله: قُلِ وروى البخاري وغيره عن ابن مسعود في قوله: أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ قال: كان ناس من الإنس يعبدون ناسا قال الآلوسى ما ملخصه: والزعم قريب من الظن، ويقال إنه القول المشكوك فيه، ويستعمل بمعنى الكذب، حتى قال ابن واكتفى- سبحانه- بذكر كشف الضر، لأنه هو الذي تتطلع إليه النفوس عند نزول __________ (1) تفسير ابن كثير ج 3 ص 46. (2) تفسير القرطبي ج 10 ص 279. [.....] (3) تفسير الآلوسى ج 15 ص 97.