الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مَّيْسُورًا} أي سهلاً ليناً وقوله : {ابتغاء رَحْمَةٍ مّن رَّبّكَ تَرْجُوهَا} كناية عن الفقر ، لأن فاقد المال فلما كان فقد المال سبباً لهذا الطلب ولهذا الابتغاء أطلق اسم السبب على المسبب فسمى الفقر بابتغاء رحمة تترك تعهدهم بالقول الجميل والكلام الحسن ، بل تعدهم بالوعد الجميل وتذكر لهم العذر وهو حصول القلة وعدم المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجه للتخصيص ، فالجواب أنه قد تقرر في الطباع الساكنة إلا الأسباب أن العيال سبب للفقر وعدمهم سبب توفر المال فاريد قطع هذا التوهم المتمكن بأن الله تعالى قد ينمي المال مع كثرة العيال التي هي في الوهم سبب لقلة المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعدها بمعنى لا يحض بعضكم بعضاً { وَتَأْكُلُونَ التراث أَكْلاً لَّمّاً } التراث هو ما يورث عن الميت من المال ونصيب غيره ، لأن العرب كانوا لا يعطون من الميراث أنثى ولا صغيراً بل ينفرد به الرجال { وَتُحِبُّونَ المال حُبّاً جَمّاً } أي شديداً كثيراً وهذا دم للحرص على المال وشدة الرغبة فيه .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عقيلة مال الفاحش المتشدد و{ الخير } المال على عرف ذلك في كتاب الله تعالى ، قال عكرمة : { الخير } حيث وقع في القرآن فهو المال ، ويحتمل أن يراد هنا الخير الدنياوي من ماله وصحة وجاه عند الملوك ونحوه ، لأن غير ذلك ، فأما المحب في خير الآخرة فممدوح له مرجو له الفوز وقوله تعالى : { أفلا يعلم } ، توقيف على المال
التفسير الواضح
وقد ورد أن قبيلتين تفاخرتا بكثرة المال والرجال حتى ذهبوا إلى قبورهم ، وتفاخروا بمن مات فنزلت السورة تنعى لا شك فيه ولا شبهة علما ناشئا عن اعتقاد صحيح لما تفاخرتم بالمال أو بالرجال ، ولما تسابقتم في تكثير المال أقسم لترون الجحيم - وهذا كناية عن ذوق عذابها - ثم لترونها ولتتذوقن عذابها لأنكم تسابقتم في المال وتكاثرتم
أحكام القرآن
السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ) الآية (5) : قال ابن عباس : الآية مجراة على حقيقتها ، والمراد منها النهي عن دفع المال نعم الهبة على الأولاد والنسوان جائزة ، ولكن لا بأن يجعل المال في أيديهم ، ولكن بأن ينصب فيما عليهم في الموهوب منهم ، وقد نهى اللّه تعالى عن التبذير ، ومن التبذير تسليم المال إلى من ينفقه في غير وجهه.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
شيء } من الإنشاء والإفناء { مقتدرا } قادرا أنشأ النبات ولم يكن ثم أفناه 46 < < الكهف : ( 46 ) المال > > { المال والبنون زينة الحياة الدنيا } هذا رد على الرؤساء الذين كانوا يفتخرون بالمال والأبناء أخبر وفقراء المسلمين من الصلوات والأذكار والأعمال الصالحة { خير عند ربك ثوابا } أفضل ثوابا وأفضل أملا من المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والزكاة مأخوذة من الزكاء وهو النماء زكا الشيء إذا نما وزاد ورجل زكي أي زائد الخير وسمى اخراج جزء من المال زكاة أي زيادة مع أنه نقص منه لأنها تكثر بركته بذلك أو تكثر أجر صاحبه وقيل الزكاة مأخوذة من التطهير كما
المهذب في تفسير جزء عم
كثير من الناس إذا رأى زكاة ماله كثيرة شح وبخل وصار يتردد. أُخرج هذا المال الكثير، أو أتركه وما أشبه ذلك.
أحكام القرآن
صاع وأطعمها لم يكن عليه عشر فإن بقي منها قليل أو كثير فعليه عشر ما بقي أو نصف العشر وقال الليث في زكاة حازم عن قيس بن مسعود عن مكحول الشامي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال خففوا في الخرص فإن في المال