الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخاتمت والسوار ، وزينة يراها الأجانب ، وهي الظاهر من الثياب ، قال الزهري : لا يبدو لهؤلاء الذين سمى الله الفضل الحراني : قالا : حدثنا الوليد عن سعيد بن بشير ، عن قنادة ، عن خالد بن دُرَيك ، عن عائشة رضي الله عنها : " أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها ، وقال : " يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا " وأشار إلى وجهه وكفيه. ولكن قال أبو داود ، وأبو حاتم الرازي : هو مرسل ، خالد بن دريك لم يسمع من عائشة رضي الله عنها والله أعلم
تفسير الصنعاني
سواهم فيهلكهم بعامة حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وبعضهم يقتل بعضا وبعضهم يسبي بعضا قال فقال النبي صلى الله المضلين وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة قال عبد الرزاق سمعت غير معمر يقول عن أبي أسماء عن ثوبان وكان معمر يقول عن أبي أسماء عن شداد بن أوس < < الأنعام : ( 65 ) قل هو القادر . . . . . > > عبد الرزاق عن معمر وابن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم } قال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك
شرح تفسير ابن كثير
للسور ومن أسماء الله تعالى يفتتح بها السور، فكل حرف منها دل على اسم من أسمائه وصفة من صفاته، كما افتتح سوراً كثيرة بتحميده وتسبيحه وتعظيمه، قال: ولا مانع من دلالة الحرف منها على اسم من أسماء الله وعلى صفة هذا كلام ابن جرير رحمه الله، وهو أنه لا مانع من أن تكون هذه الحروف المقطعة من أسماء الله ومن أسماء السور أما هذا التوجيه الذي وجهه ابن جرير فمعناه أن هذه الحروف هي أسماء للسور، وهي في نفس الوقت أسماء لله، وهي في نفس الوقت تفيد المدد والآجال، فالتنظير ليس مماثلاً، كما تعقب الحافظ رحمه الله.
تفسير القرآن للعثيمين
{وصدق بالحسنى} أي: صدق بالقولة الحسنى وهي قول الله عز وجل، وقول رسوله صلى الله عليه وسلّم، لأن أصدق الكلام ، وأحسن الكلام كلام الله عز وجل. قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسًرا}. [الطلاق: 4]. {واستغنى} استغنى عن الله عز وجل، ولم يتق ربه، بل رأى أنه في غنى عن رحمة الله. {وكذب بالحسنى} أي: بالقولة الحسنى، وهي قول الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منافقو بني غنم بن عوف وبني سالم بن عوف ، وأسند الطبري عن ابن إسحاق عن الزهري وغيره أنه قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك حتى نزل بذي أوان بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار ، وكان أصحاب مسجد أهله ، فاهدماه وحرقاه ، فانطلقا مسرعين ففعلا وحرقاه بنار في سعف ، وذكر النقاش أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم " ما أردت إلا الحسنى " والتوسعة علينا وعلى من عجز أو ضعف عن المسير إلى مسجد قباء الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وقت الهجرة بنى مسجداً في بني عمرو بن عوف وهو مسجد قباء ، وقيل
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
يسمع المشركون قراءتهم ولا يسروا حتى لا يحرم سماع القرآن من يصلي وراءهم فأمر رسول الله بالتوسط بين الجهر تعالى الرسول أن يحمد الله الذي لم يتخذ ولداً كما زعم ذلك بعض العرب، إذ قالوا الملائكة بنات الله! وكما زعم ذلك اليهود إذ قالوا عزير بن الله والنصارى إذ قالوا عيسى بن الله! {ولم يكن له ولي من الذل} كما قال الصابئون والمجوس: لولا أولياء الله لذل الله! هداية الآيات من هداية الآيات: 1- إن لله الأسماء الحسنى وهي مائة اسم إلا اسماً واحداً2 فيدعى الله تعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: لما نزلت { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون } شق ذلك على أهل مكة. فقال : يا محمد ، هذا شيء لآلهتنا خاصة؟ أم لكل عبد من دون الله؟ قال : بل لكل من عبد من دون الله فقال ابن وأخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت هذه الآية { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم وأخرج ابن جرير عن الضحاك { إنكم وما تعبدون من دون الله } يعني الآلهة ومن يعبدها. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : { حصب جهنم } قال : وقودها.
عناية القاضي وكفاية الراضي
مرمياً والجفال باللام بمعنى الجفاء بالهمز، وهو الزبد المرمى به، وهذه القراءة لرؤبة وكان أبو حاتم رحمه الله يقبل قراءته، وقوله للمؤمنين الذين استجابوا ليس تقديراً للموصوف بل بيان لحاصل المعنى، وقوله الاستجابة الحسنى فوله: (وقيل للذين استجابوا خبر الحسنى الخ) في البحر هذا التفسير أولى لأنّ فيه ضرب الأمثال غير مقيد بمثل مشعر بتقييد الاستجابة، ومقابلها بنفي الاستجابة الحسنى لا نفي الاستجابة مطلقا، ولأنه على الأوّل يكون كلاماً مفلتا، أو كالفلت إذ يصير المعنى كذلك يضرب الله الأمثال للمؤمنين والكافرين لو أنّ لهم إلى آخره،
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
مرمياً والجفال باللام بمعنى الجفاء بالهمز ، وهو الزبد المرمى به ، وهذه القراءة لرؤبة وكان أبو حاتم رحمه الله قراءته ، وقوله للمؤمنين الذين استجابوا ليس تقديراً للموصوف بل بيان لحاصل المعنى ، وقوله الاستجابة الحسنى فوله : ( وقيل للذين استجابوا خبر الحسنى الخ ) في البحر هذا التفسير أولى لأنّ فيه ضرب الأمثال غير مقيد مشعر بتقييد الاستجابة ، ومقابلها بنفي الاستجابة الحسنى لا نفي الاستجابة مطلقا ، ولأنه على الأوّل يكون كلاماً مفلتا ، أو كالفلت إذ يصير المعنى كذلك يضرب الله الأمثال للمؤمنين والكافرين لو أنّ لهم إلى آخره
تيسير التفسير
منت شاء من خلقه العاصين فيغفر له ، ويعاقب من شاء على جرمه فينتقم منه ، لكن الغفران والرحمة من صفاته الحسنى