التفسير القيم من كلام ابن القيم
سورة التحريم بسم الله الرحمن الرحيم [سورة التحريم (66) : آية 4] إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ [سورة التحريم (66) : آية 10] ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
5 - سورة المائدة وهي سورة مدنية، وعدد آياتها (120). فقالت: أما إنها آخر سورة نزلت، فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه، وما وجدتم فيها من حرام فحرِّموه] (¬1) ورواه أحمد عن عبد الرحمن بن مَهْدي، عن معاويةَ بن صالحٍ، وزاد: [وسألتها عن خُلق رسول الله - صلى الله
تفسير المنتصر الكتاني
حكم قراءة البسملة مع الفاتحة قد سبق الحديث عن البسملة ومشروعيتها عند كل سورة، وأن البسملة المقطوع بها هي البسملة المذكورة في سورة النمل في قوله تعالى: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل:30]، وفي غير ذلك تذكر البسملة في أول كل سورة تيمناً وتبركاً واستفتاحاً بذكر رحمة الله الرحمن الرحيم.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
هريرة أنه قال: «سألت خليلي أبا القاسم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اسم الله الأعظم فقال: عليك بآخر سورة وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال «من قرأ سورة الحشر غفر له ما تقدّم من سورة الممتحنة مدنية وهي ثلاث عشرة آية وثلاثمائة وثمانوأربعون كلمة وألف وخمسمائة وعشرة أحرف {بسم الله} الذي من تولاه أغناه عمن سواه {الرحمن} الذي شمل برحمة البيان من حاطه بالعقل ورعاه {الرحيم} الذي خص بالتوفيق
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقول البيضاوي تبعاً للزمخشريّ: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والتين أعطاه الله تعالى خصلتين سورة العلق مكية وهي عشرون آية واثنتان وسبعون كلمة ومائتان وسبعون حرفاً {بسم الله} الذي له صفة الكمال المستحق للإلهية {الرحمن} الذي عم جوده سائر البرية {الرحيم} الذي خص أهل طاعته بألطافه السنية. عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد: أنّ أوّل سورة نزلت من القرآن. (14/9)
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 361 " 158 ( أنزل الله آيتين من كنوز الجنة كتبهما الرحمن بيده قبل ان يخلق الخلق بألفي سنة من قرأهما بعد العشاء الآخرة أجزأتاه عن قيام الليل ) فإن قلت هل يجوز ان يقال قرأت سورة البقرة أو قرأت البقرة قلت لا بأس بذلك وقد جاء في حديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( من آخر سورة البقرة ) و خواتيم سورة البقرة ) و خواتيم البقرة ) وعن علي رضي الله عنه ( خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش ) وعن عبد الله ) ولا فرق بين هذا وبين قولك سورة الزخرف وسورة الممتحنة وسورة المجادلة واذا قيل قرأت البقرة لم يشكل ان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سورة الأنفال 8 - سورة الأنفال مدنية وآياتها خمس وسبعون أخرج النحاس في ناسخه وأبو الشيخ وابن مردويه من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة الأنفال بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت بالمدينة سورة الأنفال وأخرج ابن مردويه عن زيد بن ثابت قال : نزلت الأنفال بالمدينة وأخرج سعيد بن منصور والبخاري وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : سورة الأنفال ؟ قال : نزلت في بدر وفي لفظ : تلك سورة بدر بسم الله الرحمن الرحيم الآية 1 أخرج ابن أبي شيبة وأحمد
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
105- سورة الفيل 1: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ: ألم تر: أبو عبد الرحمن: 5/ 523 5: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ: فتركتهم: أبو الخليج الهذلي: 5/ 524 106- سورة قريش 1- 2: لِإِيلافِ قُرَيْشٍ، إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ: لألاف قريش ألافهم: ابن عامر: 5/ 225 107- سورة لاهون: ابن مسعود: 5/ 527 6: الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ: يرؤن: ابن أبي إسحاق- أبو الأشهب: 5/ 527 108- سورة الكوثر 1: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ: إنا أنطيناك: الحسن: 5/ 529 109- سورة الكافرون 1: قُلْ يا
التفسير المنير
[الجزء التاسع عشر] بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفرقان مكية، وهي سبع وسبعون آية. تسميتها: سميت سورة الفرقان لافتتاحها بالثناء على الله عزّ وجلّ الذي نزل الفرقان، هذا الكتاب المجيد على مناسبتها لما قبلها: تظهر مناسبة سورة الفرقان لسورة النور من وجوه: أهمها: أن سورة النور ختمت بأن الله تعالى مالك جميع ما في السموات والأرض، وبدئت سورة الفرقان بتعظيم الله الذي له ملك السموات والأرض من غير وأوجب الله تعالى في أواخر سورة النور إطاعة أمر النبي صلّى الله عليه وسلم، وأبان مطلع الفرقان وصف دستور
التفسير المنير
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الرعد مدنية وهي ثلاث وأربعون آية. تسميتها: سمّيت سورة الرّعد، للكلام فيها عن الرّعد والبرق والصّواعق وإنزال المطر من السّحاب: هُوَ الَّذِي مناسبتها لما قبلها: هناك تناسب بين سورة الرّعد وسورة يوسف في الموضوع والمقاصد ووصف القرآن، أما الموضوع وفي سورة الرّعد: اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها.. [2- 4] . وفي سورة الرّعد آيات دالّة على