نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأما إطلاق لفظ الصلاة فقال في آخر لاسفر الثاني: وكان إذا خرج موسى عليه الصلاة والسلام إلى قبة الزمان كان جميع الشعب يقفون ويستعد كل امرىء منهم على باب خيمته، وينظرون إلى موسى عليه الصلاة والسلام من خلفه وكل ما فيها من ذكر الصلاة فهكذا يطلق لفظه غير مقرون بما يرشد إلى كيفية، فلا فائدة في سرده؛ وهذا القبة
غرائب التفسير وعجائب التأويل
قوله: (فِي صَلَاتِهِمْ) ، ثم قال: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ) : فكرر ذكر الصلاة تأكيداً لحكمها الغريب: هو أن لا تعبث بشيء من جسدك في الصلاة، فإن النبي - عليه السلام - أبصر رجلاً يعبث بلحيته في الصلاة العجيب: الخشوع في الصلاة أن يصليها لله لا طمعا ولا خوفا.
مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر
قال إسحاق: به نأخذ في الصلاة كلها. بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء: «أنه رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم حين افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، ثم لم يعد إلى شيء من ذلك حتى فرغ من الصلاة». وفي (مختصر ما ليس في المختصر) عن مالك: لا يرفع اليدين في شيء من الصلاة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قالوا : وكذلك الخلاف في إظهار الشهادتين ، وأما ذكرها في الصلاة فليست شرطاً عند أبي حنيفة ومالك ، خلافاً أ هـ الإشارة : اعلم أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سُلم ومعراج الوصول إلى الله ؛ لأن تكثير الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تُوجب محبته ، ومحبتُه عليه الصلاة والسلام توجب محبة الله تعالى ، ومحبته تعالى
الأساس في التفسير
3 - تعليق قصر الصلاة هنا على الخوف يشبه قوله تعالى في سورة النور: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى يحتمل المطاردة، فإنه في هذه الحالة كلها يقصر، وقد اختلف في حدود هذا القصر، قال ابن عباس: فرض الله الصلاة وعلى هذا فإن الآية التالية تبين لنا صورة من صور الصلاة في القتال. أي: وإذا كنت يا محمد في أصحابك، فأردت أن تقيم الصلاة بهم. والمصلون يأخذون من السلاح، ما لا يشغلهم عن الصلاة فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ما جاء في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - في دعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة الصلاة - حديث (242) - قال الترمذي «وحديث أبي سعيد أشهر حديث في هذا الباب» والنسائي في الصلاة - باب نوع آخر من الذكر بعد افتتاح الصلاة 2: 132، وابن ماجه في الإقامة الحديث (804). 153. (¬5) انظر «غرائب القرآن» (1): (15)، «النشر» (1): (249). (¬6) أخرجها عن عمر ابن أبي شيبة - في الصلاة - التعوذ كيف هو (1): (237). (¬7) أخرجها عن الحسن عبد الرزاق - في الصلاة - متى يستعيذ، الأثر (2591)،
المهذب في تفسير جزء عم
إنهم { الذين هم يراءون ويمنعون الماعون } . .إنهم أولئك الذين يصلون ، ولكنهم لا يقيمون الصلاة . حقيقة الصلاة وحقيقة ما فيها من قراءات ودعوات وتسبيحات . والمطلوب هو إقامة الصلاة لا مجرد أدائها . لأنهم لم يقيموا الصلاة حقاً . إنما أدوا حركات لا روح فيها . ولم يتجردوا لله فيها . ولم تترك الصلاة أثرها في قلوبهم وأعمالهم فهي إذن هباء . بل هي إذن معصية تنتظر سوء الجزاء!
تفسير آيات الأحكام
رحمه اللّه رأي : أن أهل المدينة لا يقرؤون البسملة في صلاتهم في مسجد المدينة ، وجرى العمل على ذلك في الصلاة اللّه عليه وسلّم إلى أيام الإمام مالك رضي اللّه عنه ، مع قيام الدليل عنده على وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة ، فلو كانت آية من الفاتحة لوجبت قراءتها معها في الصلاة. عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : «قال اللّه تعالى : قسمت الصلاة ، 89 - باب ما يقول بعد التكبير حديث رقم (743) ، ومسلم في الصحيح (1/ 299) ، 4 - كتاب الصلاة ، 13 - باب
تفسير آيات الأحكام
ص : 44 الثاني ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنه عليه الصلاة والسلام قال : «ما بين المشرق مستدبرين للكعبة ، لأنّ المدينة بينهما ، فقيل لهم : ألا إنّ القبلة قد حوّلت إلى الكعبة ، فاستداروا في الصلاة من غير طلب دليل على القبلة ، ولم ينكر النبي عليه الصلاة والسلام عملهم «2». الوقوف على أدلة هندسية يطول النظر فيها ، ولم يتعلّموها ، ولا يمكن أن يدركوها على البديهة في أثناء الصلاة هذا وقد انبنى على هذا الخلاف خلاف آخر في حكم الصلاة فوق الكعبة ، فمشى الحنفية على مذهبهم من أن القبلة
التعليق على تفسير الجلالين
عن ما جاء في قصة ماعز، ماعز -رضي الله عنه وأرضاه- حصل منه هفوة وهو الزنا، ثم جاء إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-، ثم جاء إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-، تائباً يعرض نفسه على النبي -عليه الصلاة والسلام- لإقامة والسلام- انه بعد رجمه ينغمس في أنهار الجنة، من ضمن ما حصل من النبي -عليه الصلاة والسلام- حينما ردده قال: ((أشربت خمراً))، كل هذا من أجل أن يدرأ عنه الحد -عليه الصلاة والسلام-، ((لعلك قبلت لعلك غمزت لعلك فعلت))، وهو مصر إلا أن يعترف بالزنا الموجب للحد، والنبي -عليه الصلاة والسلام- يعرض له لعله أن يرجع،