الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قتلتموه وان تكلم جلدتموه وان سكت سكت على غيظ والله لئن أصبحت صالحا لا سألن رسول الله صلى الله عليه و صلى الله عليه و سلم فعاب رسول الله صلى الله عليه و سلم المسائل فلقيه عويمر فقال : والله لآتين رسول الله بها يا رسول الله لقد كذبت عليها ففارقها قبل أن يخبره رسول الله صلى الله عليه و سلم فصارت سنة المتلاعنين صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أربعة شهود والا فحد في ظهرك فقال : يا رسول الله ان الله ليعلم اني لصادق ولينزلن الله ما يبرىء ظهري من الجلد فأنزل الله آية اللعان والذين يرموان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويخبرهم أن الله وشيك أن يظهر دينه بمكة حتى لا يستخفى فيها بالإيمان فانطلق عثمان رضي الله عنه إلى قريش فأخبرهم فارتهنه المشركون ودعا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى البيعة ونادى منادي رسول الله صلى الله الله فبايعوه فثار المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا الله عليه و سلم ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان رسول رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهل مكة فبايع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اللهم إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب بإحدى يديه على
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
( صلى الله عليه وسلم ) : يا معشر الانصار الا تسمعون ما يقول سيدكم فقالوا : يا رسول الله لا تلمه ، انها لحق ، وانها من عند الله ، ولكن عجبت ، فبينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كذلك إذ جاء هلال بن امية الواقفي ، وهو أحد الذين تاب الله عليهم ، فقال : يا رسول الله اني جئت البارحة عشاءً من حائط لي صلى الله عليه وسلم ) كذلك إذ نزل عليه الوحي ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا نزل عليه الوحي ( صلى الله عليه وسلم ) : ادعوها ، فدعيت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ان الله يعلم ان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله قيل : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع " صلى الله عليه و سلم قال : ليذكرن الله أقوام في الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الله الرجات العلى " بشيء أفضل من ذكره وأخرج الطبراني عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لو أن رجلا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكر الله تعالى فيها وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم خرج على حلقة من أصحابه فقال : ما أجلسكم ؟ قالوا : جلسنا نذكر الله ونحمده على ما يا رسول الله ؟ قال : أهل مجالس الذكر " وأخرج أحمد عن أنس قال : كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : تعال نؤمن بربنا ساعة فقال ذات يوم لرجل فغضب الرجل فجاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب عن " وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من قوم اجتمعوا يذكرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من عبد يسلم علي عند قبري إلا أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام " وأخرج البيهقي عن ابن عمر " أنه كان يأتي القبر فيسلم على رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم وهو يقول : ههنا تسكب العبرات سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ما بين قبري إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما النساء الآية 64
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ قال : أعاهدك أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك فخلى سبيله فجاء إلى قومه فقال : جئتكم من عند خير الناس فلما حضرت الصلاة صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الخوف الذين بازاء عدوهم وجاء أولئك فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ركعتين فكان للناس ركعتين ركعتين ورده إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله يا أيها الذين أمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذاهم قوم صلى الله عليه و سلم فقتلهما ولم يعلم أم معهما أمانا من رسول الله صلى الله عليه و سلم فذهب رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم والبيهقي عن جابر بن عبد الله أن رجلا قدم من اليمن فسأله النبي صلى الله عليه و سلم عن شراب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كل مسكر حرام إن الله عهد لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال وصححه والبيهقي عن ابن عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه وإن شربها الثالثة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن شربها الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب لم يتب الله عليه وكان حقا على الله أن يسقيه من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فرقا من رسول الله صلى الله عليه و سلم فسكت النسوة التي مع هند وأبين أن يتكلمن فقالت هند وهي متنكرة : كيف يقبل من النساء شيئا لم يقبله من الرجال ؟ فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال لعمر رضي أبو سفيان : ما أصبت من شيء مضى أو قد بقي فهو لك حلال فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم وعرفها فدعاها فأتته فأخذت بيده فعاذت به فقال : أنت هند ؟ فقالت : عفا الله عما سلف فصرف عنها رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم أن يعطى من الغنيمة مثل ما أنفق وأخرج ابن مردويه عن ابن شهاب رضي الله عنه قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم في سفر فأصاب الناس شدة فقال عبد الله بن أبي لأصحابه : لا تنفقوا على من عند رسول يعني الأعراب وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه و سلم عند الطعام وقال عبد الله لأصحابه : إذا انفضوا فأخبرت عمي فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فأرسل إليه رسول الله فحلف وجحد فصدقه رسول الله صلى الله عليه و سلم وكذبني فجاء إلى عمي فقال : ما أردت إلى أن مقتك رسول الله صلى الله عليه و سلم وكذبك فقال : ما قال لك رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قلت : ما قال لي شيئا إلا أنه عرك أذني