تفسير السلمي

| الصديق الأكبر في مشاهدة النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه حين الرسالة ماذا ابقيت لنفسك . بذلك . | | وقال : عرفت فالزم أي عرفت الطريقة في حقيقة الإيمان فالزم الطريقة حتى تبلغ | وترك حال أبي بكر

تفسير القرآن العزيز

| الثواب في الجنة ، ويقال : إنها نزلت في أبي بكر الصديق حين أعتق بلالاً | وستة معه . | ______________

تفسير مقاتل بن سليمان

امتحن الله قلبي للتقوى، وجعل لي مغفرة لذنوبي، وجعل لي أجراً عظيماً يعني الجنة، فلما كان على عهد أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، غزا ثابت إلى اليمامة فرأى المسلمين قد انهزموا، فقال لهم: أف لكم، ولما تصنعون،

تفسير مقاتل بن سليمان

تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ } واسمه عبدالعزى بن عبدالمطلب، وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم وإنما سمي أبو إلى طعامه، وهم أربعون رجلاً غير رجل، على رجل شاة، وعس من لبن، فأكلوا حتى شبعوا، وشربوا حتى رووا.فقال أبو جئتكم بما لم يجىء به أحد من العرب، جئتكم في الدنيا بالشرف، فأسلموا تسلموا، وأطيعونى تهتدوا "، فقال أبو اليوم لهذا دعوتنا؟ فأنزل الله عز وجل فيه: { تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } [آية: 1] يعني وخسر أبو بكر، رحمه الله عليه، كلامها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم داخل البيت، فقال أبو بكر، رحمة الله عليه:

الجامع لأحكام القرآن

" صفحة رقم 269 " الإسراء : ) 45 ( وإذا قرأت القرآن . . . . . ) الاسراء 45 ( عن أسماء بنت أبي بكر رضي بكر رضي الله عنه فلما رآها أبو بكر قال : يا رسول الله لقد أقبلت وأنا اخاف أن تراك قال رسول الله ( صلى بكر رضي الله عنه فقال أبو بكر : لو تنحيت عنها لئلا تسمعك ما يؤذيك فإنها امرأة بذية فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ) إنه سيحال بيني وبينها ) فلم تره فقالت لأبي بكر : يا أبا بكر هجانا صاحبك فقال : والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله فقالت : وإنك لمصدقه فاندفعت راجعة فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إذا عصينكم في المعروف ضربًا غير مبرّح. (1) * * * قال أبو جعفر: فكلّ هؤلاء الذين ذكرنا قولهم: لم يوجبوا قال أبو جعفر: فإن ظنّ ظانٌّ أن الذي قلنا في تأويل الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عكرمة، وقد استدرك عليه العلماء بعده، فمن أجود من قال في ذلك أبو بكر بن العربي في كتابه أحكام القرآن 1: 175 قال الصديق امرأة الزبير بن العوام ... " ثم ذكر قصة ضرب الزبير أسماء وضرتها، وأنه عقد شعر واحدة بالأخرى، وارتفاع أسماء إلى أبي بكر، ونصيحة أبي بكر لها أن تصبر، لأن الزبير رجل صالح، وعسى أن يكون زوجها في الجنة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إذا عصينكم في المعروف ضربًا غير مبرّح. (1) * * * قال أبو جعفر: فكلّ هؤلاء الذين ذكرنا قولهم: لم يوجبوا قال أبو جعفر: فإن ظنّ ظانٌّ أن الذي قلنا في تأويل الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عكرمة، وقد استدرك عليه العلماء بعده ، فمن أجود من قال في ذلك أبو بكر بن العربي في كتابه أحكام القرآن 1: 175 الصديق امرأة الزبير بن العوام..." ثم ذكر قصة ضرب الزبير أسماء وضرتها ، وأنه عقد شعر واحدة بالأخرى ، وارتفاع أسماء إلى أبي بكر ، ونصيحة

أسباب نزول القرآن - الواحدي

قال عطاء عن ابن عباس: لما نزل قوله تعالى: {لاَ تَرْفَعُوۤاْ أَصْوَاتَكُمْ} تألَّى أبو بكر أن لا يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كأَخِي السِّرَارِ، فأنزل الله تعالى في أبي بكر: {إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أخبرنا أبو بكر القاضي، قال: حدَّثنا محمد بن يعقوب، قال: حدَّثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال: حدَّثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدَّثنا حُصَين بن عمر الأَحْمَسِيّ، قال: حدَّثنا مُخَارِق، عن طارق، عن أبي بكر، قال بكر: فآليت على نفسي أن لا أكلِّم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كأخي السِّرَارِ.

نداءات القرآن لبني الإنسان

بن هارون قالا: حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء بن زير حدثني يُسْر بن عبيد الله حدثني أبو فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عنه عمر مغضباً فأتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه فأقبل أبو بكر إلى رسول الله ( فقال أبو الدرداء ونحن عنده فقال رسول الله ( "أما صاحبكم هذا فقد غامر" فغضب رسول الله (وجعل أبو بكر يقول والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم فقال رسول الله (: "هل أنتم تاركو لي صاحبي ؟ إني قلت يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت" انفرد به البخاري

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

وقال عبد الله: ثنا (عمر) «2» بن علي بن بحر ثنا أبو داود «3» ثنا إبراهيم بن سعيد «4» ثنا الزهري أخبرني عبيد بن السباق «5» أنّ زيد بن ثابت حدّثه قال: «أرسل إليّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة «6» وكان عنده عمر، اه من فتح الباري 9/ 14، والإتقان 1/ 167 وتحفة الأحوذي 8/ 514. (1) نقل هذا المعنى عن السخاوي تلميذه أبو والله أعلم. (2) هكذا في الأصل (عمر) وفي بقية النسخ (عمرو) وهو الصواب. (3) سليمان بن داود بن الجارود أبو الصديق رضي الله عنه، وهم أهل الردة» اه من جامع الأصول لابن الأثير 2/ 503 وراجع فتح الباري 9/ 12.