الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم عن ابن عمر قال ما همز رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر ولا الخلفاء وإنما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله وأخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن أبي بكر بن أبي مريم سمعت أشياخا يقولون : إن رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو بكر بن أبي داود في كتاب المصاحف عن عروة قال : نزلت !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبيه قال كتب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض فقرنه بسيفه فعمل به أبو بكر ثم عمر وكان فيه : في خمس من الإبل شاة وفي عشر شاتان وفي خمس وعشرين بنت مخاض إلى خمس وثلاثين فإذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحاق قال : لما قبض أبو بكر واستخلف عمر خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى عن أبي بكر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار فأكثروا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال : قال أبو بكر : لومنعوني ولو عقالا أعطوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود ، وَابن المنذر عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم جعل الدية اثني عشر ألفا. وأخرج ابن المنذر عن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
بمائة وهم ما بين الألف والتسع مائة فلما جاء المشركون صافوهم وكان النبي قد استشار قبل ذلك في قتالهم فقام أبو بكر يشير عليه فأجلسه النبي ثم استشارهم فقام عمر يشير عليه فأجلسه النبي ثم استشارهم فقام سعد بن عبادة
الوسطية في القرآن الكريم
. __________ (1) هو محمد جمال الدين أبو الفرج بن محمد سعيد بن قاسم بن صالح بن إسماعيل بن أبي بكر، المعروف